زيارة القبور
109 paragraphs · vol. 1, p. 258
Page 3 of 3
- vol. 1, p. 265
٢١٣ - نقش اسم الميت وتاريخ موته على القبر. (المدخل ٣/ ٢٧٢، الذهبي في تلخيص المستدرك، الاغاثة (١/ ١٩٨ ١٩٦) ، الخادمي على الطريقة ٤/ ٣٢٢، الابداع ٩٥، المسألة ١٢٨ فقرة ١ - ٦).
-
٢١٤ - بناء المساجد والمشاهد على القبور والاثار. (تفسير سورة الاخلاص ١٩٢، الاقتضاء ٦، ١٥٨، الرد على البكري ٢٣٣، الابداع ٩٩) .
-
٢١٥ - اتخاذ المقابر مساجد بالصلاة عليها وعندها. (الابداع ٩، الفتاوى ٢/ ١٨٦، ١٧٨، ٤/ ٣١١، الاقتضاء ٥٢، راجع المسألة ١٢٨ فقرة ٨ و ٩) .
-
٢١٦ - دفن الميت في المسجد، أو بناء مسجد عليه. (إصلاح المساجد ١٨١، المسألة ١٢٨ فقرة ٩) .
-
٢١٧ - استقبال القبر في الصلاة مع استدبار الكعبة! (الاقتضاء ٢١٨) .
-
٢١٨ - اتخاذ القبور عيدا. (منه ١٤٨، الاغاثة ١/ ١٩٠ - ١٩٣، الابداع ٨٥ - ٩٠ وراجع الفقرة ١٠ من المسألة ١٢٨) .
-
٢١٩ - تعليق قنديل على القبر ليأتوه فيزورونه. (المدخل ٣/ ٢٧٣، ٢٧٨، الاغاثة ١٩٤ - ١٩٨، الطريقة المحمدية ٤/ ٢٣٦، الابداع ٨٨، المسألة المشار إليها آنفا فقرة (ل) )
-
٢٢٠ - نذر الزيت والشمع لاسراج قبر أو جبل أو شجرة. (الاصلاح ٢٣٢ - ٢٣٣ والاقتضاء ١٥١) .
-
٢٢١ - قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. (الرد على الاخنائي ٢٤، ١٥٠ - ١٥١، ١٥٦، ٢١٧، ٢١٨، الشفافي حقوق المصطفى للقاضي عياض (٢/ ٧٩) ، المسألة المتقدمة فقرة ١٠) (١)
- (١)وقد كره مالك ذلك فقال: (لم يبلغني عن أول هذه الامة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك، ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده). كذا نقله القاضي عايض.
-
٢٢٢ - السفر لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم. (انظر البدعة رقم ١٧٢) العلامة
vol. 1, p. 266٢٢٣ - زيارته صلى الله عليه وسلم في شهر رجب.
-
٢٢٤ - التوجه إلى جهة القبر الشريف عند دخول المسجد والقيام فيه بعيدا عن القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كأنه في الصلاة! (١) (انظر البدعة ١٩٤)
- (١)وقد رأيت ذلك سنة ٦٨ فقف شعري لكثرة من يفعل ذلك سيما من الغرباء.
-
٢٢٥ - سؤاله صلى الله عليه وسلم الاستغفار وقراءة آية {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ .. } [النساء: ٦٤] الآية. (الرد على الاخنائي ١٦٤، ١٦٥، ٢١٦، السنن ٦٨) .
-
٢٢٦ - التوسل به صلى الله عليه وسلم. انظر البدع ٢٠٠ - ٢٠٣
٢٢٧ - الإقسام به على الله تعالى.
-
٢٢٨ - الإستغاثة به من دون الله تعالى.
-
٢٢٩ - قطعهم شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربة النبوية. (الابداع في مضار الابتداع ١٦٦، الباعث ٧٠) .
-
٢٣٠ - التمسح بالقبر الشريف. (المدخل ١/ ٢٦٣ السنن ٦٩، الابداع ١٦٦) .
-
٢٣١ - تقبيله. (منهما) .
-
٢٣٢ - الطواف به (مجموعة الرسائل الكبرى ٢/ ١٠، ١٣، المدخل ١/ ٢٦٣، الابداع ١٦٦، السنن ٦٩، الباعث ٧٠ (٢) )
- (٢)ونقل عن ابن الصلاح أنه قال: (ولا يجوز أن يطاف بالقبر الشريف).
-
٢٣٣ - إلصاق البطن والظهر بجدار القبر الشريف. (الابداع ١٦٦، الباعث ٧٠) .
-
٢٣٤ - وضع اليد على شباك حجرة القبر الشريف وحلف أحدهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!
-
٢٣٥ - إطالة القيام عند القبر النبوي للدعاء لنفسه مستقبلا، الحجرة. (القاعدة الجليلة ١٢٥ الرد على البكري ١٢٥، ٢٣٢، ٢٨٢، مجموعة الرسائل الكبرى ٢/ ٣٩١) .
-
٢٣٦ - تقربهم إلى الله بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين القبر والمنبر. (الباعث ٧٠ الابداع ١٦٦) .
- vol. 1, p. 267
٢٣٧ - الاجتماع عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم لقراءة ختمة وإنشاد قصائد. (مجموعة الرسائل الكبرى ٢/ ٣٩٨) .
-
٢٣٨ - الاستسقاء بالكشف عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الانبياء والصالحين. (١) (الرد على البكري ٢٩) .
- (١)قلت: وأما ما روى أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف، قال: ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب، وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق) فلا يصح، أخرجه الدارمي في سننه (١/ ٤٣ - ٤٤) وفيه أبو النعمان وهو محمد بن الفضل المعروف بعارم وقد كان اختلط في آخر عمره كما قال العقيلي وغيره من أهل الحديث. وقال شيخ الاسلام في الرد على البكري (ص ٦٨): (وما روي عن عائشة رضي الله عنها من فتح الكوة من قبره إلى السماء لينزل المطر فليس بصحيح ولا يثبت إسناده. قال: ومما يبين كذب هذا أنه في مدة حياة عائشة لم يكن للبيت كوة بل كان بعضه باقيا كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعضه مسقوف وبعضه مكشوف وكانت الشمس تنزل فيه كما ثبت في الصحيحين عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفئ بعد).
-
٢٣٩ - إرسال الرقاع فيها الحوائج إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
-
٢٤٠ - قول بعضهم: انه ينبغي أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لانه أعلم منه بحوائجه ومصالحه! (٢)
- (٢)ومما يوسف له أن هذه البدعة واللتين بعدها قد نقلتها من (كتاب المدخل) لابن الحاج (١/ ٢٥٩، ٢٦٤) حيث أوردها مسلما بها كأنها من الامور المنصوص عليها في الشريعة! وله من هذا النحو أمثلة كثيرة سبق بعضها دون التنبيه على أنها منه، وسنذكر قسما كبيرا منها في الكتاب الخاص بالبدع إن شاء الله تعالى، وقد تعجب من ذلك لما عرف أن كتابه هذا مصدر عظيم في التنصيص على مفردات البدع وهذا الفصل الذي ختمت به الكتاب شاهد عدل على ذلك، ولكنك إذا علمت أنه كان في علمه مقلدا لغيره، ومتأثرا إلى حد كبير بمذاهب الصوفية وخزعبلاتها يزول عنك العجب وتزداد يقينا على صحة قول مالك: (ما منا من أحد إلا رد ورد عليه الا صاحب هذا القبر)، صلى الله عليه وسلم.
-
٢٤١ - قوله: لا فرق بين موته صلى الله عليه وسلم وحياته في مشاهدته لامته ومعرفته بأحوالهم
vol. 1, p. 268ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم! (١)
- (١)قال شيخ الإسلام في (الرد على البكري) (ص ٣١): "ومنهم من يظن أن الرسول أو الشيخ يعلم ذنوبه وحوائجه وإن لم يذكرها وأنه يقدر على غفرانها وقضاء حوائجه ويقدر على ما يقدر الله، ويعلم ما يعلم الله، وهؤلاء قد رأيتهم وسمعت هذا منهم، ومنهم شيوخ يقتدى بهم ومفتين وقضاة ومدرسين! " والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-
وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الجنائز، وبه يتم الكتاب، والحمد لله على توفيقه وأسأله تعالى المزيد من فضله.
-
وأن يرزقني محبة لقائه عند مفارقة هذه الدنيا الفانية إلى الدار الابدية الخالدة، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: ٦٩] .