الاستكثار من الدعاء بخيري الدنيا والآخرة

6 paragraphs · vol. 1, p. 302

  1. (و) الأحاديث في الأذكار الكائنة في الصلاة كثيرة جدا، فينبغي (الاستكثار من الدعاء) في الصلاة.

    vol. 1, p. 302
  2. (بخيري الدنيا والآخرة بما ورد وبما لم يرد) : والأوْلى أن يأتي بهذه الأذكار قبل الرواتب؛ فإنه جاء في بعض الأذكار ما يدل على ذلك، كقوله: " من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله ... " (١) الخ، وكقول الراوي: كان إذا سلم من صلاته يقول بصوته

    vol. 1, p. 303الأعلى: لا إله إلا الله ... " الخ، قال ابن عباس: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - بالتكبير (١) .

    1. (١)انظر " تمام المنة " (٢٢٨ - ٢٢٩) .
    2. (١)يُحمل هذا على التعليم؛ فانظر " فتح الباري " (٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦) .
  3. وفي بعضها ما يدل ظاهراً كقوله: " دبر كل صلاة ".

    وأما قول عائشة: كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: " اللهم أنت السلام ... " الخ فيحتمل وجوها ذكرتها في " شرح بلوغ المرام ".

  4. وبالجملة: فالأدعية كلها بمنزلة أحرف القرآن؛ من قرأ منها شيئا فاز بالثواب الموعود.

  5. وهذا الباب يحتمل البسط، وليس المراد هنا إلا الإشارة إلى ما يُحتاج إليه.

  6. وقد ذكر الماتن هذه المسائل والأذكار في " شرح المنتقى "، وأورد كل ما يحتاج إليه على وجه لا يحتاج الناظر فيه إلى غيره.