بيان أول وقت صلاة العيدين
5 paragraphs · vol. 1, p. 386
- vol. 1, p. 386
(ووقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح إلى الزوال) : لما أخرجه أحمد بن الحسن البناء في " كتاب الأضاحي " (١) من حديث جندب، قال: كان النبي - [صلى الله عليه وسلم] - يصلي بنا يوم الفطر؛ والشمس على قيد رمحين، والأضحى على قيد رمح ".
- (١)وفي إسناده معلى بن هلال؛ وهو كذاب. كذا في " التلخيص الحبير " (٢ / ٨٣) ، و " إتحاف السادة المتقين " (٣ / ٣٩٢) للزبيدي.
- vol. 1, p. 387
وأخرج أبو داود، وابن ماجة (١) من حديث عبد الله بن بسر - صاحب رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] -: أنه خرج مع الناس يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، وقال: إنا كنا فرغنا ساعتنا هذه؛ وذلك حين التسبيح - أي: حين وقت صلاة العيد -.
- (١)وهو حديث صحيح.
-
وأخرج الشافعي - مرسلا -: أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كتب إلى عمرو بن حزم وهو بنجران، أن عجل الأضحى وأخر الفطر.
-
وفي إسناده إبراهيم بن محمد شيخ الشافعي؛ وهو ضعيف.
-
وقد وقع الإجماع على ما أفادته الأحاديث؛ وإن كانت لا تقوم بمثلها الحجة (٢) .
- (٢)انظر " الموعظة الحسنة " (٤٣ - ٤٤) للمؤلف، و " زاد المعاد " (١ / ٤٤٢) ، و " الفتح " (٢ / ٤٥٧) .