اشتراك الطائفتين مع الإمام في القيام والسلام
2 paragraphs · vol. 1, p. 391
- vol. 1, p. 391
ومنها: أنها قامت مع النبي - [صلى الله عليه وسلم] - طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر فكبروا جميعا: الذين معه والذين مقابل العدو، ثم ركع ركعة واحدة وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد، فسجدت التي تليه؛ والآخرون قيام مقابل العدو، ثم قام وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت
vol. 1, p. 392مقابل العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - كما هو، ثم قاموا فركع ركعة أخرى وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو، فركعوا وسجدوا؛ ورسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - قاعد ومن معه، ثم كان السلام؛ فسلم وسلموا جميعا، فكان لرسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - ركعتان، وللقوم لكل طائفة ركعتان.
-
وهذه الصفة أخرجها أحمد، والنسائي، وأبو داود.