يحرم اتخاذ القبور مساجد

7 paragraphs · vol. 1, p. 475

  1. (ويحرم اتخاذ القبور مساجد) ، الأحاديث في ذلك كثيرة ثابتة في " الصحيحين " وغيرهما، ولها ألفاظ منها:

    " لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " .

    وفي لفظ: " قاتل الله اليهود ... " الحديث.

    vol. 1, p. 475
  2. وفي لفظ: " لا تتخذوا قبري مسجدا " .

  3. وفي آخر: " لا تتخذوا قبري وثنا " .

  4. واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها، أو بمعنى الصلاة عليها. (١)

    1. (١)• يستفاد من هذا الحديث مسائل فقهية مهمة، بينتها بتفصيل في " التعليقات " (٣ / ٤٢) . (ن)
  5. وفي " مسلم " : " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها، ولا عليها " (٢) .

    قال البيضاوي: " وأما من اتخذ مسجدا في جوار صالح، وقصد التبرك بالقرب منه، لا لتعظيم له، ولا لتوجه نحوه: فلا يدخل في ذلك الوعيد " {انتهى.

    1. (٢)• هذه الزيادة ليست في " صحيح مسلم " (٣ / ٦٢) ، ولا عند غيره - كأصحاب " السنن " الثلاثة وغيرهم -؛ وقد خرجت الحديث في " السترة " من كتاب " صفة صلاة النبي [صلى الله عليه وسلم] ". وقد تبين لي سبب وهم المؤلف، وبيان ذلك لا يتسع له المقام. (ن)
  6. وتعقبه في " سبل السلام " وقال: قوله: لا لتعظيم له} يقال: اتخاذ

    vol. 1, p. 476المسجد بقربه، وقصد التبرك به تعظيم له، ثم أحاديث النهي مطلقة، ولا دليل على التعليل بما ذكر، والظاهر أن العلة سد الذريعة، والبعد عن التشبه بعبدة الأوثان التي تعظم الجمادات التي لا تسمع، ولا تنفع، ولا تضر، ولما في إنفاق المال في ذلك من العبث والتبذير الخالي عن النفع بالكلية، ولأنه سبب لإيقاد السرج عليها، الملعون فاعله، ومفاسد ما بني على القبور من المشاهد والقباب لا تحصر.

  7. وقد أخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة عن ابن عباس: لعن رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج (١) "؛ وقد حققنا ذلك في رسالة مستقلة. انتهى.

    1. (١)والحديث ضعيف؛ وستأتي إشارة شيخنا لتضعيفه.