على القاضي أن يسهل الدخول عليه
8 paragraphs · vol. 3, p. 235
- vol. 3, p. 235
(و) يجب عليه (تسهيل الحجاب) ؛ لحديث عمرو بن مرة عند أحمد (٢) ، والترمذي، والحاكم، والبزار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة (٣) والمسكنة؛ إلا أغلق الله باب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته ".
- (٢)• في " المسند " (٤ / ٢٣١) ؛ من طريق أبي حسن، عن عمرو بن مرة. وأبو حسن - هذا -: هو الجزري، وهو مجهول؛ كما في " التقريب ". ومن طريقه أخرجه الحاكم (٤ / ٩٤) ، وصححه، ووافقه الذهبي. (ن) قلت: وهو حديث صحيح؛ كما في " الصحيحة " (٦٢٩) .
- (٣)الخلة - بفتح الخاء -: الحاجة والفقر. (ش)
-
وأخرج أبو داود (٤) ، والترمذي من حديث أبي مريم الأزدي - مرفوعا - بلفظ:
" من تولى شيئا من أمر المسلمين؛ فاحتجب عن حاجتهم وفقرهم؛ احتجب الله عنه دون حاجته "؛ قال ابن حجر في " الفتح ": إن سنده جيد.
- (٤)• في " سننه " (٢ / ٢٥) ؛ وسنده صحيح. ورواه الحاكم (٤ / ٩٥) ؛ وفي سنده بقية؛ وقد عنعنه. (ن)
- وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس بلفظ:
- vol. 3, p. 236
" أيما أمير احتجب عن الناس فأهمهم؛ احتجب الله عنه يوم القيامة " ؛ قال ابن أبي حاتم: هو حديث منكر.
-
(بحسب الإمكان) ؛ لأن لنفسه عليه حقا، ولأهله عليه حقا، فلا يلزمه استيعاب كل أوقاته، فإن ذلك يكدر ذهنه ويشوش فهمه، ولا يحتجب كل أوقاته، فإن ذلك ظلم لأهل الخصومات.
-
وقد ثبت في " الصحيح " من حديث أبي موسى: أنه كان بوابا للنبي صلى الله عليه وسلم لما جلس على قف (٢) البئر.
-
وثبت في " الصحيح " أيضا في قصة حلفه أن لا يدخل على نسائه شهرا: أن عمر استأذن له الأسود لما قال له: يا رباح! استأذن لي.
-
وقد ثبت في " الصحيح " أيضا: أنه كان لعمر حاجب يقال له: يرفأ.