بيان حكم الترتيب

3 paragraphs · vol. 1, p. 167

  1. وأما الترتيب: فمن جملة ما استدل به القائل بوجوب الترتيب: أن الآية مجملة باعتبار أن (الواو) لمطلق الجمع على أي صفة كان؛ فبيّن النبي [صلى الله عليه وسلم] للأمة أن الواجب من ذلك هيئة مخصوصة هي المروية عنه، وهي مرتبة.

    vol. 1, p. 167
  2. وأيضا؛ الوضوء الذي قال فيه [صلى الله عليه وسلم] : " لا يقبل الله الصلاة إلا به " كان مرتبا (٢) ؛ والحديث المذكور - وإن كان في جميع طرقه مقال -؛ لكنها يقوي بعضها بعضا؛ ويؤيده ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم مرفوعا عن أبي هريرة: " إذا توضأتم فابدؤا بميامنكم " (٣) :

    قال ابن دقيق العيد: هو خليق بأن يصح.

    1. (٢)قارن ب " سلسلة الأحاديث الصحيحة " (١ / ١ / ٥٢٣ - ٥٢٥) .
    2. (٣)انظر " صحيح سنن ابن ماجه " (٣٢٣) .
  3. وقد حقق الكلام على هذا شيخنا العلامة الشوكاني في " شرح المنتقى " .