٦٧٦ - أبو بكر أحمد بن محمد
7 paragraphs · vol. 2, p. 242
- vol. 2, p. 242
بن أحمد الرزاز المقرئ، المعروف بابن حمدوه سمع الحديث من جماعة. منهم أبو الحسين بن سمعون، ومن بعده.
-
وتفقه على الوالد السعيد فى السنة التى تفقه فيها شيخنا الشريف أبو جعفر.
-
وكانا يصطحبان إلى مجلس الوالد السعيد.
-
وكان كثير القراءة للقرآن والإقراء له. وختم ختمات كثيرة.
-
وذكره ابن ثابت، فقال: كتبت عنه. وكان صدوقا.
قال: وسألته عن مولده؟ فقال: ولدت فى يوم الأربعاء لثمان عشرة خلت من صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
قلت أنا: وسمعت منه ما كان عنده عن ابن سمعون.
-
أخبرنا أبو بكر بن حمدوه قال: حدثنا أبو الحسين بن سمعون - إملاء - قال:
حدثنا أبو الحسن الكاتب، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن الربانى قال: حدثنا يحيى بن ميمون بن عطاء القرشى قال: حدثنا على بن زيد بن جدعان عن
vol. 2, p. 243أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال «خطبنا أبو بكر الصديق فقال: خطبنا رسول الله ﷺ عام أول، فى مثل هذا الشهر، فى مثل هذا اليوم، فى مثل هذه الساعة، ثم استعبر، ثم عاد فاستعبر، ثم عاد فاستعبر، حتى فاضت عيناه. فقال له عمر بن الخطاب - وكان قريبا من المنبر -: ما شأنك يا خليفة رسول الله؟ قال: قال رسول الله ﷺ فى خطبته: أيها الناس سلوا الله العفو والمعافاة»
-
توفى ابن حمدوه فى ليلة السبت. ودفن فى يوم السبت الرابع والعشرين من ذى الحجة سنة سبعين وأربعمائة فى مقبرة إمامنا أحمد رحمه الله تعالى.