منهج العمل في التحقيق

53 paragraphs · vol. 1, p. 19

Page 2 of 2

  1. (٦) قوله: "المقدسي " نسبة إلى البلاد المقدّسة، وإلا فهو من طول كَرْم (١) ، من أعمال نابلس.

    vol. 1, p. 7
  2. (٧) قوله: "فاستخرت الله الخ ": هذا جواب " لمَّا " فكان الأَوْلى إسقاط الفاء.

  3. (٨) قوله: "ذي بال ": أي حالي وشرفٍ يُهْتَمّ به شرعًا.

  4. (٩) قوله: "واللهِ عَلَمٌ الخ " يقرأ بكسر الهاء على الحكاية، وكذا بترقيق اللام فيما يظهر، لأنه لا يُقرأ على حكايته إلا كذلك. وقوله: " الواجب الوجود": أي

    vol. 1, p. 8[١/ ٣٤] الذي لا يتصور في العقل عَدَمُه، بخلاف "الجائز" فهو الذي يُتصوَّر في العقل وجوده وعدمه، وبخلاف "المستحيل" فإنه الذي لا يتصور في العقل وجوده.

  5. فالأول البارئ سبحانهُ وتعالى، والثاني كالمخلوقات، والثالث كالشريك له سبحانه وتعالي.

  6. (١٠) قوله: "من الوصف بالعبودية" : أي لأنها تركُ الاختيار، والثقةُ بالفاعل المختار، والتسليم لأمر الواحد القهّار، وعدم منازعة الأقدار (١) ، حتى لا يبقى له مع الله مراد إلا ما أراد.

  7. (١١) قوله: "من حلالٍ" أي واجب. ولو عبّر به لكان أولى. لأن الحلال يشمل الواجب والمكروه والمباح، كما هو ظاهر.

  8. (١٢) [قوله] : "وعلى جميع الأنبياء والمرسلين" : قد روي بيان عدد الأنبياء في بعض الأحاديث [أنهم] مائة وأربعة وعشرون ألفًا، والرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر (٢) . والأولى أن لا يقتصر على عدد في التسمية. قال الله تعالى: {منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصُصْ عليك} [النساء: ١٦٤] ولا يؤمَن في ذكر العَمَد أن يَدْخلَ فيهم من ليس منهم، أو يخرج منهم من هو فيهم.

  9. (١٣) قوله: "بناء على أنّ الخ" أي وأما إذا قلنا إن مسمى الكتاب هو [١/ ٣٦] النقوش، كما عليه بعضهم، فلا تصح الإشارة إلا إن كانت الخطبة بعد التأليف.

    vol. 1, p. 9
  10. (١٤) قوله: "الفهم" : هو إدراك معنى الكلام. وقيل جودة الذهن.

  11. (١٥) قوله: "معرفة الأحكام" : وقيل الأحكام نفسها. وقوله: "الشرعية" :

    خرج العقلية، وقوله: "الفرعية" خرج الأصولية. وقوله: "الفعل" أي الاستدلال.

  12. وقوله: "أو بالقوّة القريبة" أي من الفعل. وقوله: "كذلك" : أي بالفعل أو بالقوّة.

  13. فعلى هذا: من عرف الأحكام بغير ذلك لا يسمى فقيهًا.