فصل في تبرعات المريض
6 paragraphs · vol. 1, p. 258
- vol. 1, p. 258
(١) قوله: "كالبرسام" : ومن المخوف أيضًا وجع القلب، والرئة، وهيجان الصفراء، والبلغم، والقولنج، والحمى المطبقة، والفالج في ابتدائه، والسل في انتهائه (١) ، وما قال مسلمان عدلان إنه مخوف.
-
(٢) قوله: {يسيّركم} : أي يحملكم على السير، ويمكنكم منه. وفي قراءة: "ينشركم في البر والبحر" . وقوله: {وجرين بهم} فيه عدول عن الخطاب للغيبة، للمبالغة، كأنه تذكرة لغيرهم ليتعجب (٢) من حالهم. وقوله: {بريح طيبة} أي لينة الهبوب. وقوله: {ريح عاصف} أي شديدة الهبوب. وقوله: {أحيط بهم} أي أحاط بهم الهلاك. وقوله: {مخلصين له الدين} أي من الشرك. وقوله: {لئن أنجيتنا} [يونس: ٢٢] أي قالوا ذلك، أو معمول لدعوا فإنه بمعنى القول.
-
(٣) قوله: "ببلدم" : مفهومه أنه إذا وقع الطاعون ببدنه فهو مخوفٌ من باب
vol. 1, p. 259أولى. قال في المغني عن وقوع الطاعون ببلده: يحتمل أنه ليس بمخوف، لأنه [٢/ ٣٧] ليس بمريض، وإنما يخاف المرض. والله تعالى أعلم اهـ. قال في الإنصاف عن هذا الاحتمال: وما هو ببعيد اهـ.
-
(٤) قوله: "حتى تنجو من نفاسها" : أي حتى ينقطع الألم والضربان ونحو ذلك.
-
فائدة: ومن ذبح أو أبينت حشوته فهو كميت، لا يعتد بكلامه. ذكره الموفق وغيره.
- vol. 1, p. 260
[٢/ ٣٨]