فصل في آداب الأكل

12 paragraphs · vol. 1, p. 310

  1. (١) قوله: "ويؤثر المحتاج" : أما إيثار رب الطعام فبالتقديم للضيف، وتفسيخ اللحم، ونحو ذلك، وأما إيثار الضيف لغيره فبعدم تناول أحاسن الطعام، بل يبقيها للفقير المحتاج الذي لا يجدها في بيته، ونحو ذلك.

    vol. 1, p. 310
  2. (٢) قوله: "فيغفر له بسببه" : لعله يشير بذلك إلى حديث تداولته الألسن، وهو: "من أكل مع مغفورٍ له غُفِرَ له" وفي ظني أنه عُدَّ من الموضوعات، فيراجع (١) .

  3. (٣) قوله: "وكونه حارًّا) أي لأن الحارّ لا بركة فيه اهـ.

  4. (٤) قوله: "ولا بأس بالملعقة ": أي وإن كانت بدعة. وقال م ص: قلت ربما يؤخذ من قول الإمام: أكره كل محدث، كراهته لها. اهـ.

  5. أقول: إذا احتيج إليها تزول الكراهة، كنظائرها (٢) .

  6. (٥) قوله: "بحيث يؤذيه ": وفي القليل " بحيث يضره ": تفنن في التعبير. ثم القول بتحريم كثرة الأكل وقلته بحيث يضره متجه، والقواعد تقتضيه. وقول الإمام: لا يعجبني، يدل على ذلك. وهو بديهي. ولعل الكراهة في كلام المصنف وغيره للتحريم. والله أعلم.

  7. (٦) قوله: "على ظهر كفه ": ولعل المراد كف يساره.

  8. (٧) قوله:"وإذا شرب لبنًا قال إلخ ": أي وأما إذا أكل طعامًا غيره فليقل: " اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه".

  9. (٨) قوله: "وجوازه أظهر" : أي عملًا بالعادة والعرف. وقال م ص: لكن [٢/ ٢١٠] الأدب والأولى الكف عنه، لما فيه من إساءة الأدب على صاحبه، والإقدام على طعامه ببعض التصرف من غير إذن صحيح. اهـ.

    vol. 1, p. 311
  10. (٩) قوله: "الحمد لله الذي أطعمني إلخ لا: ظاهر كلام الشارح أن يقول ذلك الآكل والشارب. ولو قال الشارب: " الحمد لله الذي سقاني هذا الشراب إلخ " لكان حسنًا.

  11. (١٠) قوله: "صنوج ": الصنوج ما يجعل في الدف من نحاس مدوَّرًا وصفرٍ ونحوهما.

  12. (١١) قوله: "مطلقا ": أي سواء كان له حلق وصنوج أو لا.