فصل الذال المكسورة
2 paragraphs · vol. 1, p. 231
- vol. 1, p. 231
ذلة: صغَار. ذكري: ذكر. ذمَّة: عهد. وَقيل الذِّمَّة مَا يجب أَن يحفظ ويحمى. وَقَالَ أَبُو
vol. 1, p. 232عُبَيْدَة: الذِّمَّة: التذمم مِمَّن لَا عهد لَهُ، وَهُوَ أَن يلْزم الْإِنْسَان نَفسه ذماما، أَي حَقًا يُوجِبهُ عَلَيْهِ، يجْرِي مجْرى المعاهدة من غير معاهدة، وَلَا تحالف. ذبح عَظِيم: أَي كَبْش إِبْرَاهِيم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالذّبْح: مَا ذبح، وَالذّبْح الْمصدر. ذكر لَك وَلقَوْل: أَي شرف. [وَالذكر: الْقُرْآن. قَالَ الله تَعَالَى: {إِنَّا نَحن نزلنَا الذّكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون} وَالذكر فِي قَوْله تَعَالَى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله} الصَّلَاة وَالدُّعَاء وَالثنَاء] ... فَيَقُولُونَ: سمعنَا فلَانا يذكر فلَانا، أَي يذكرهُ بقبيح ويعيبه. وَمِنْه قَوْله عنترة:
(لَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ ... فيكونَ جِلْدُكِ مِثْلَ جِلْدِ الأَجْرَبِ)
- vol. 1, p. 233
أَي لَا تعيبي فرسي ومهري. وسمعناه يذكر فلَانا، أَي يذكرهُ بشر وَمِنْه قَوْله: {إِن يتخذونك إِلَّا هزوا} أَي مَا يتخذونك إِلَّا سخريا {أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم وهم بِذكر الرَّحْمَن هم كافرون} يَقُول جلّ وَعز: يعبجون يَا مُحَمَّد من نيل آلِهَتكُم بِسوء، وَهِي لَا تضر وَلَا تَنْفَع، وهم بِذكر الرَّحْمَن - الَّذِي خلقهمْ وأنعم عَلَيْهِم، وَمِنْه نفعهم، وَبِيَدِهِ ضرهم، وَإِلَيْهِ مرجعهم - بِمَا هُوَ [لَيْسَ] أَهله، أَن يذكروه [وهم] بِهِ كافرون. وَقَوله: {قَالُوا سمعنَا فَتى يذكرهم يُقَال لَهُ إِبْرَهِيمُ} . قَالَ: يعيبهم. وَقَوله: {وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر} قَالَ: الذّكر، الَّذِي فِي السَّمَاء، وَقيل: الذّكر أم الْكتاب عِنْد الله الَّذِي فِيهِ كتب الْأَنْبِيَاء قبل ذَلِك وَيُقَال: كتبنَا فِي الْقُرْآن من بعد التَّوْرَاة.