عبد الباقي بن عين الغزال
2 paragraphs · vol. 1, p. 540
- vol. 1, p. 540
أخذ القراءة عنه عرضا (ت) فارس بن أحمد وأكثر عنه وقال: قال لنا: أدركت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق بأنطاكية وجلست معه في مجلسه وهو يقرئ في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ولم أقرأ عليه، ولما حصل الروايات ورجع إلى دمشق يقرئ بها حصل بينه وبين شيوخها اختلاف فتعصب له قوم وتعصب آخرون عليه حتى تطاول بعضهم إلى بعض فخرج منها إلى الديار المصرية.
قال الداني: كان خيرا فاضلا ثقة مأمونا إماما في القراءات عالما بالعربية بصيرا بالمعاني سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول: كان عبد الباقي سمع معنا ببغداد على أبي بكر الأبهري وكتب عنه كتبه في الشرح ثم قدم مصر فقامت له بها رئاسة عظيمة وكنا لا نظنه هناك إذ كان ببغداد، توفي سنة ثمانين وثلاثمائة بالإسكندرية أو بمصر.
-
[١٥٢٧] (ك) (٢٥٤١) عبد الباقي بن عين الغزال،
قرأ على (ك) بكر بن سهل الدمياطي و (ك) محمد بن أحمد بن حمدان، قرأ عليه (ك) عبد الله بن الحسن بن محمد الجلباني شيخ الهذلي.