عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الضرير مقرئ الكوفة

3 paragraphs · vol. 1, p. 615

  1. عبد الله بن أبي جعفر واسمه عيسى بن ماهان يأتي (٢٨١٥) .

    vol. 1, p. 615
  2. [١٧٥٤] (ع) (٢٨١٦) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الضرير مقرئ

    الكوفة،

    ولد في حياة النبي ﷺ ولأبيه صحبة، إليه انتهت القراءة تجويدا وضبطا (٢٨١٧) ، أخذ القراءة عرضا عن (ت س) (٢٨١٨) عثمان بن عفان و (ت س) (٢٨١٩) علي بن أبي طالب و (ت س) (٢٨٢٠) عبد الله بن مسعود و (ت س) زيد بن ثابت و (ت س) أبي بن كعب رضي الله عنهم ، أخذ القراءة عنه عرضا (ع) عاصم وعطاء بن السائب وأبو إسحاق السبيعي ويحيى ابن وثاب وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي و (ج)

  3. عامر الشعبي وإسماعيل بن أبي خالد والحسن والحسين رضي الله عنهما ، أخبرني محمد ابن أبي بكر المكي عن أبي عمرو المالكي (٢٨٢١) عن إبراهيم بن وثيق (٢٨٢٢) عن ابن زرقون (٢٨٢٣) عن الخولاني (٢٨٢٤) عن أبي عمرو الحافظ ثنا محمد بن أحمد (٢٨٢٥) ثنا ابن مجاهد، حدثني إبراهيم بن أحمد الوكيعي (٢٨٢٦) عن أبيه (٢٨٢٧) قال (٢٨٢٨) ، قال ابن مجاهد: أول من أقرأ الناس بالكوفة بالقراءة المجمع عليها أبو عبد الرحمن السلمي (٢٨٢٩) ، حدثني (٢٨٣٠) حسين الجعفي عن محمد ابن أبان عن علقمة بن مرثد أن أبا عبد الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان رضي الله عنه وعرض على عليّ رضي الله عنه (٢٨٣١) ، وقال السبيعي كان أبو عبد الرحمن يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة (٢٨٣٢) ، وروى حماد بن زيد وغيره عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم

    vol. 1, p. 617يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به (٢٨٣٣) وأنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز ههنا ووضع يده على حلقه، وعن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ وكان يبدأ بأهل السوق وقال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن وهو يمشي وعنه قال: كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن فأهدى له فرسا فردها وقال: ألا كان هذا قبل القراءة، وقال: قبل موته أنا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان، قلت: وهو الراوي عن عثمان عن النبي ﷺ : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (٢٨٣٤) وكان يقول: هذا الذي أقعدني هذا المقعد، ولا زال يقرى الناس من زمن عثمان إلى أن توفي سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين قال أبو عبد الله الحافظ:

    وأما قول ابن قانع (٢٨٣٥) مات سنة خمس ومائة فغلط فاحش (٢٨٣٦) ، وقول حجاج عن شعبة إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ليس بشيء فإنه ثبت لقيه لعثمان (٢٨٣٧) وكان ثقة كبير القدر (٢٨٣٨) وحديثه مخرج في الكتب الستة (٢٨٣٩) .

    vol. 1, p. 616