علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم
12 paragraphs · vol. 1, p. 782
- vol. 1, p. 782
قالا فيه علي بن أحمد الرقي (٣٤٩٣) وقال فيه ابن سوار: أبو الحسن أحمد والله أعلم.
-
[٢٢٠٨] (ج) (٣٤٩٤) علي بن الحسين أبو الحسن النحوي الرازي مقرئ متصدر سكن
الكوفة،
أخذ القراءة عرضا عن (ج) الحسين بن شعيب صاحب نصير، وعرض عليه (ج) زيد بن أبي بلال.
-
[٢٢٠٩] (ك) (٣٤٩٥) علي بن الحسين أبو الحسن الفارسي الفقيه مقرئ،
روى القراءة عرضا عن (ك) الدوري، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو بكر بن مقسم.
-
[٢٢١٠] (ك) (٣٤٩٦) علي بن الحسين الكازروني خال القاضي،
روى القراءة عن (ك) أبي بكر الشذائي، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو القاسم الهذلي بكازرون.
-
علي بن حمدون أبو الحسن الحذاء، كذا وقع في التجريد لابن الفحام (٣٤٩٧) والصواب ان اسمه محمد بن حمدون يأتي (٣٤٩٨) .
-
[٢٢١١] (ع) (٣٤٩٩) علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم
وهو من
vol. 1, p. 783أولاد الفرس من سواد العراق-كذا قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني-أبو الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات، أخذ القراءة عرضا عن (ع) حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن (ف) محمد بن أبي ليلى و (ف) عيسى بن عمر الهمداني وروى الحروف عن (ج) (٣٥٠٠) أبي بكر بن عياش و (ك ج) إسماعيل و (ك) يعقوب ابني جعفر عن نافع ولا يصح قراءته على نافع كما ذكره الهذلي (٣٥٠١) بل ولا رآه وعن عبد الرحمن بن أبي حماد وعن أبي حيوة شريح بن يزيد في قول وقيل: بل شريح أخذ عنه وعن المفضل بن محمد الضبي وعن (س مب) (٣٥٠٢) زائدة بن قدامة عن الأعمش ومحمد بن الحسن ابن أبي سارة و (ج ك) (٣٥٠٣) قتيبة بن مهران، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل.
-
أخذ عنه القراءة عرضا وسماعا إبراهيم ابن زاذان وإبراهيم بن الحريش و (ج ك) أحمد بن جبير و (س ك) أحمد بن أبي سريج و (ك) أحمد بن أبي ذهل وأحمد بن منصور البغدادي و (س) أحمد بن واصل و (س ف) إسماعيل بن مدان و (ع) حفص بن عمر الدوري و (س ف ك) حمدويه بن ميمون وحميد بن ربيع الخزاز وزكريا بن وردان و (ك) سريج بن يونس و (س ك) سورة بن المبارك و (س ف ك) أبو حمدون الطيب بن إسماعيل وعبد الرحمن بن واقد و (ك) عبد الرحيم بن حبيب وعبد القدوس بن عبد المجيد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وعبيد الله ابن موسى و (ك) عدي بن زياد وعلي بن عاصم و (ك) عمر بن حفص المسجدي و (س ج ك) عيسى بن سليمان والفضل بن إبراهيم و (ك) فورك بن شبويه و (مب ج ك) أبو عبيد القاسم ابن سلام وقتيبة بن مهران و (ت س ف ك) (٣٥٠٤) الليث بن خالد ومحمد بن سفيان ومحمد بن
vol. 1, p. 784سنان ومحمد بن واصل والمطلب بن عبد الرحمن والمغيرة بن شعيب و (ج ك) أبو توبة ميمون ابن حفص و (س ج ف ك) نصير بن يوسف وأبو أناس هارون بن سورة بن المبارك وهازن ابن عيسى وهارون بن يزيد و (س ف ك) هاشم بن عبد العزيز البربري و (س) يحيى بن آدم ويحيى بن زياد الخوارزمي فهؤلاء المكثرون عنه.
-
وأما المقلون فهم: (ك) إسحاق بن إسرائيل وحاجب بن الوليد و (ك) حجاج بن يوسف بن قتيبة و (مب ك) خلف بن هشام البزاز وزكريا بن يحيى الأنماطي وأبو حيوة شريح بن يزيد و (ك) صالح الناقط وعبد الواحد بن ميسرة القرشي وعلي بن خشنام وعمر بن نعيم بن ميسرة وعروة بن محمد الأسدي وعون بن الحكم و (ك) محمد بن زريق ومحمد بن سعدان ومحمد بن عبد الله بن يزيد الحضرمي ومحمد بن عمر الرومي ومحمد بن المغيرة و (ك) محمد بن يزيد الرفاعي ويحيى بن زياد الفراء ويعقوب الدورقي ويعقوب الحضرمي روى عنه الحروف، وقال الحافظ أبو عمرو الداني: إن عبد الله بن ذكوان سمع الحروف من الكسائي حين قدم دمشق، وقال: قال النقاش قال ابن ذكوان: أقمت على الكسائي أربعة أشهر وقرأت عليه القرآن غيرة مرة.
قال أبو عبد الله الذهبي: لم يتابع النقاش أحد على هذا والنقاش يأتي بالعجائب دائما وأما الحافظ ابن عساكر فلم يذكر شيئا من ذلك ولا ذكر الكسائي في تاريخ دمشق أصلا (٣٥٠٥) ، قلت: أخبرني الحسن بن هلال بقراءتي عليه أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد عن عبد الوهاب ابن سكينة وسفيان بن مندة قالا أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ أنبأ محمد بن الحسين الشيباني أنا محمد بن علي الخياط أنبأ السوسنجردي أنبأ عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم إجازة ثنا أبو غانم عمر بن سهل بن الحسين بن علي النحوي حدثنا شاهين عن الدنداني عن نصير قال: دخلت على الكسائي في مرضه الذي مات فيه فأنشأ يقول:
vol. 1, p. 785قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى … وأبي ومالك ذو النخيل بدار
إلا كداركم بذي بقر اللوى … هيهات داركم (٣٥٠٦) من المزوار
قال نصير: فقلت كلا ويمتع الله الجميع بك، قال: إني قلت: ذلك إني كنت أقرئ الناس في مسجد دمشق فأغفيت في المحراب فرأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم داخلا من باب المسجد فقام إليه رجل فقال: بحرف من نقرأ فأومأ إليّ قلت: فهذا تصريح منه بدخوله دمشق وإقرائه بمسجدها ولو اطلع أبو القاسم بن عساكر الحافظ على هذا لذكره فيمن دخل دمشق فإنه ذكر غيره بأخبار واهية ولا يمنع دخول الكسائي دمشق فإنه كان أولا يطوف البلاد كما ذكر غير واحد وإنما أقام ببغداد في آخر وقت وقد ذكر هذه الحكاية أيضا أبو الحسن طاهر بن غلبون في كتابه التذكرة (٣٥٠٧) ، وروى عنه من الأئمة غير من تقدم الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وقال: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي.
وقال الشافعي رحمه الله : من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.
وقال الفضل بن شاذان: لما عرض الكسائي على حمزة خرج إلى البدو فشاهد العرب وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا إلى الحضر وقد علم اللغة.
وقال أبو عبيد في كتاب القراءات: كان الكسائي يتخيّر القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا، وكان من أهل القراءة، وهي كانت علمه وصناعته، ولم يجالس أحدا كان أضبط ولا أقوم بها منه، وقال ابن مجاهد: فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة وكان إمام الناس في القراءة في عصره وكان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم (٣٥٠٨) .
vol. 1, p. 786وقال أبو بكر الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وكان أوحد الناس في القراءة فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ (٣٥٠٩) .
-
أخبرنا شيخنا أبو حفص عمر بن الحسن المزي قراءة عليه عن أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي أنا أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال: أخبرني العتيقي وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العتيقي أنا محمد بن العباس حدثنا جعفر بن محمد الصندلي أنا أبو بكر بن حماد عن خلف قال كان الكسائي إذا كان شعبان وضع له منبر فقرأ هو على الناس في كل يوم نصف سبع (٣٥١٠) ، يختم ختمتين في شعبان وكنت أجلس أسفل المنبر فقرأ يوما في سورة الكهف ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ﴾ فنصب «أكثر» فعلمت أنه قد وقع فيه فلما فرغ أقبل الناس يسألونه عن العلة في «أكثر» لم نصبه؟ فثرت في وجوههم أنه أراد في فتحه أقل إن ترن أنا أقل منك مالا فقال الكسائي:
«أكثر» فمحوه من كتبهم ثم قال لي: يا خلف يكون أحد من بعدي يسلم من اللحن؟ ! قال قلت: لا أما إذ لم يسلم أنت فليس يسلم منه أحد بعدك قرأت القرآن صغيرا وأقرأت الناس كبيرا وطلبت الآثار فيه والنحو (٣٥١١) .
وقال: حدثني أبي عن بعض أصحابه قال: قيل لأبي عمر الدوري: لم صحبتم الكسائي على الدعابة التي كانت فيه؟ قال: لصدق لسانه.
وقال خلف بن هشام البزار: عملت وليمة فدعوت الكسائي واليزيدي فقال اليزيدي للكسائي: يا أبا الحسن أمور بلغتنا عنك فننكر بعضها، فقال الكسائي: أو مثلي يخاطب بهذا
vol. 1, p. 787وهل مع العالم من العربية إلا فضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت اليزيدي (٣٥١٢) .
-
أخبرني أبو حفص عمر بن الحسن وغيره أذنا عن يوسف بن المجاور أنبأ أبو اليمن الكندي أنبأ أبو منصور الشيباني أنبأ أبو بكر الخطيب الحافظ أنبأ أبو الحسن الحمامي قال سمعت عمر بن محمد الإسكاف سمعت عمي يقول: سمعت ابن الدورقي يقول: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فارتج عليه قراءة: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ (٣٥١٣) فقال اليزيدي قراءة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا﴾ ترتج على قارئ الكوفة قال: فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فارتج عليه في الحمد (٣٥١٤) فلما سلم قال:
احفظ لسانك لا تقول فتبتلى … إن البلاء موكل بالمنطق
واختلف في تسميته بالكسائي فالذي رويناه عنه أنه سئل عن ذلك فقال: لأني أحرمت في كساء وقيل: لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في حلقة حمزة فيقول: أعرضوا على صاحب الكساء (٣٥١٥) وقيل من قرية باكسايا (٣٥١٦) والأول أصحها والآخر أضعفها، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن، كتاب القراءات، كتاب العدد، كتاب النوادر الكبير، كتاب النوادر الأوسط، كتاب النوادر الأصغر كتابا في النحو، كتاب العدد واختلافهم فيه، كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله، كتاب المصادر، وكتاب الحروف، كتاب الهاءات كتاب أشعار.
-
واختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة تسع
vol. 1, p. 788وثمانين ومائة صحبة هارون الرشيد بقرية رنبويه (٣٥١٧) من عمل الري متوجهين إلى خراسان ومات معه بالمكان المذكور محمد بن الحسن القاضي صاحب أبي حنيفة فقال الرشيد: دفنا الفقه والنحو بالري (٣٥١٨) وقيل: سنة إحدى وثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة خمس وثمانين وقيل: سنة ثلاث وتسعين، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني:
وبلغني أن الكسائي عاش سبعين سنة ورثاه أبو محمد اليزيدي مع محمد بن الحسن فقال:
تصرمت الدنيا فليس خلود … وما قد ترى من بهجة ستبيد
لكل امرئ كأس من الموت مترع … وما إن لنا إلا عليه ورود
ألم تر شيبا شاملا يندر البلى … وأن الشباب الغض ليس يعود
سنفنى كما أفنى القرون التي خلت … فكن مستعدا فالفناء عتيد
أسيت على قاضي القضاة محمد … وفاضت عيوني والعيون جمود
وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد
وأقلقني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد
وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود
هما عالمانا أوديا وتخرما … فما لهما في العالمين نديد
فحزني متى يخطر على القلب خطرة … بذكرهما حتى الممات جديد
أخبرني بذلك عمر بن الحسن بن مزيد قراءة مني عليه عن علي بن أحمد بن عبد الواحد أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي في كتابه من بغداد أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن أخبرنا أبا بكر أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو علي الحسن بن إبراهيم ثنا أبو الفرج
vol. 1, p. 789محمد بن أحمد الشنبوذي ثنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن بشار ثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري قال: خرج الرشيد بالكسائي وبمحمد بن الحسن حين خرج إلى طوس فماتا في سنة تسع وثمانين ومائة فقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي يرثيهما وذكر الأبيات.
-
علي بن حميد أبو الحسن بن الصواف الواعظ هو علي بن محمد بن حميد يأتي (٣٥١٩) .