عويمر بن زيد ويقال: ابن عبد الله
4 paragraphs · vol. 1, p. 870
- vol. 1, p. 870
مقرئ متصدر، قرأ على محمد بن أحمد الطرفي صاحب مكي قديما واعتمد عليه، قرأ عليه عبيد بن عمر الحضرمي ومحمد بن أحمد بن عراف،
مات سنة عشر وخمسمائة.
-
عون الله بن محمد أبو الحسن القرطبي قلت: هو الذي قبله ولكنه جعله الحافظ أبو عبد الله اثنتين بترجمتين في طبقة واحدة (٣٧٩٤) واختصر هذه فلعله نسي والله أعلم.
-
[٢٤٧٨] (ك) (٣٧٩٥) عون العقيلي،
له اختيار في القراءة أخذ القراءة عرضا عن (ك) نصر ابن عاصم، روى القراءة عنه (ك) المعلي بن عيسى.
-
[٢٤٧٩] (ع) (٣٧٩٦) عويمر بن زيد ويقال: ابن عبد الله
ويقال: ابن ثعلبة ويقال: ابن عامر
vol. 1, p. 871ابن غنم أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي، حكيم هذه الأمة، وأحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي ﷺ بلا خلاف، ولي قضاء دمشق، وهو أول قاض وليها، وكان من العلماء الحكماء الذين يشفون من الداء، عرض عليه (ت) عبد الله بن عامر اليحصبي فيما قطع به الداني ورويناه عن الجماعة، وزوجه أم الدرداء الصغرى التي عرض عليها عطية بن قيس الكلابي، وعرض عليه القرآن أيضا خليد بن سعد وراشد بن سعد وخالد بن معدان، قال سويد بن عبد العزيز، كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا صلّى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة، وعلى كل عشرة عريفا، ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفهم، فإذا غلط عريفهم، رجع إلى أبي الدرداء فسأله عن ذلك، وكان ابن عامر عريفا على عشرة، فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر، وعن مسلم بن مشكم قال: قال لي أبو الدرداء: اعدد من يقرأ عندي القرآن فعددتهم ألفا وستمائة ونيفا، وكان لكل عشرة منهم مقرئ وأبو الدرداء يكون عليهم قائما وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أبي الدرداء رضي الله عنه ، توفي سنة اثنتين وثلاثين، ولم يخلف بعده بالشام مثله.