محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ
6 paragraphs · vol. 1, p. 962
- vol. 1, p. 962
مقرئ، قرأ على أبي أيوب الضبي، قرأ عليه محمد بن أحمد الباهلي شيخ الأهوازي.
-
[٢٧٠٦] (ع) (٤١١٢) محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ
ويقال: ابن الصلت بن أيوب ابن شنبوذ الإمام أبو الحسن البغدادي شيخ الإقراء بالعراق أستاذ كبير أحد من جال في البلاد في طلب القراءات مع الثقة والخير والصلاح والعلم، أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم
vol. 1, p. 963الحربي و (مب) أحمد بن إبراهيم ورّاق خلف (ج ف ك) أحمد بن بشار الأنباري وأحمد بن عبد الله بن هلال و (مب ج ك) (٤١١٣) أحمد بن نصر بن شاكر و (مب) أحمد بن محمد الرشديني و (مب) أحمد بن محمد بن يزيد العنزي و (ك) إبراهيم بن أحمد بن نوح و (مب ج) أحمد بن فرح و (ك) أحمد بن أبي حماد و (ف ك) إسحاق الخزاعي و (ج ك) (٤١١٤) إسحاق بن مخلد وإدريس الحداد (٤١١٥) وإسماعيل بن عبد الله النحاس بمصر فيما ذكره أبو الكرم الشهرزوري (٤١١٦) ، وهو غلط، وإنما قرأ على أحمد بن عبد الله بن هلال عن النحاس و (ك) بكر بن سهل الدمياطي، وقيل: لم يقرأ عليه وليس بصحيح و (ك) (٤١١٧) جعفر بن محمد الوزان و (مب ج ك) الحسن بن العباس الرازي و (س ف) الحسن بن الحباب و (ك) الحسن بن علي بن أبي المغيرة القطان والزبير بن محمد العمري و (مب ج ف ك) سالم بن هارون أبي سليمان الليثي و (ك) سعيد بن عمران بن موسى و (مب ف ج) العباس بن الفضل الرازي و (ك) عبد الرحمن بن زروان و (غا ك) عبد الله بن أحمد بن سليمان الأصبهاني و (س ج ك) (٤١١٨) عبد الله بن سليمان بن محمد الرقي و (مب ك) عبد الله بن بكار و (ك) عبد الله بن أحمد بن حبيب
vol. 1, p. 964و (ك) علي بن عبد الله بن هارون (٤١١٩) بحمص و (ك) الفضل بن مخلد أخي إسحاق و (ك مب) (٤١٢٠) القاسم بن عبد الوارث و (ك س) القاسم بن أحمد الخياط و (س ت ج) قنبل و (س مب ك) محمد ابن سنان و (ف مب) (٤١٢١) محمد بن شاذان و (ك) محمد بن علي بن الحجاج ومحمد بن عيسى و (ك) نصر بن أحمد و (ك) محمد بن أحمد بن واصل و (ك) محمد بن إسحاق المخفي و (ك) محمد بن إسحاق المراوحي ومحمد بن يحيى الكسائي والمفضل بن مخلد و (ك) محمد بن يعقوب الغزال و (س ف ك) (٤١٢٢) موسى بن جمهور وهارون بن موسى الأخفش بدمشق و (ك) يونس بن علي بن محمد بن اليزيدي ومحمد بن غالب صاحب شجاع كذا ذكر عنه أبو الفرج الشنبوذي وهو وهم، قال الحافظ أبو العلاء: والمشهور عن ابن شنبوذ أنه قرأ على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرءوا على ابن غالب.
-
قرأ عليه (س مب ف ك) أحمد بن نصر الشذائي وأبو الحسين أحمد بن عبد الله الجبي و (ج) أحمد بن عبد المجيد وإدريس بن علي المؤدب و (س غا) أبو الحسن أحمد بن الحسن الملطي و (س) علي بن الحسين بن عثمان الغضائري و (مب ك) الحسن بن سعيد المطوعي وأبو بكر عبد الله بن أحمد القباب و (ت ج ف ك) (٤١٢٣) عبد الله بن الحسين السامري وعبد الله بن أحمد المطرز وغزوان بن القاسم و (ك) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب و (س مب ف ك) محمد ابن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي و (ك) محمد بن أحمد بن يوسف غلامه و (غا) محمد بن جعفر
vol. 1, p. 965المغازلي و (مب) أبو بكر بن مقسم و (ف) الحسن بن سعيد البزار شيخ الرهاوي و (ك) محمد ابن محمد بن أحمد الطرازي و (ك) إبراهيم بن أحمد القيرواني ومحمد بن الجهم ومحمد بن صالح و (ك) محمد بن يوسف بن نهار والمعافى بن زكريا ونصر بن يوسف الشذائي.
-
وسمع منه إبراهيم بن عبد الرزاق وعبد الواحد بن عمر وروى عن محمد بن الجهم عنه، وقد ذكر بعضهم أنه قرأ على محمد بن غالب صاحب شجاع وأسند ذلك الأهوازي في مفردة أبي عمرو ثم قال: هكذا قال لي أبو الفرج يعني الشنبوذي والمشهور أنه قرءوا على إسحاق والفضل ابني مخلد وعلى موسى بن جمهور وقرءوا على ابن غالب حدثني بذلك الغضائري والجبي انتهى وهو الصواب والله أعلم، وقد وهم في اسمه أبو أحمد السامري فكان يسميه أحمد.
-
وكان قد وقع بينه وبين أبي بكر بن مجاهد على عادة الأقران حتى كان ابن شنبوذ لا يقرئ من يقرأ على ابن مجاهد، وكان يقول: هذا العطشي-يعني ابن مجاهد-لم تغبّر قدماه في هذا العلم (٤١٢٤) ، ثم أنه كان يرى جواز القراءة بالشاذ وهو ما خالف رسم المصحف الإمام قال الذهبي الحافظ: مع أن الخلاف في جواز ذلك معروف بين العلماء قديما وحديثا (٤١٢٥) ، قال:
وما رأينا أحدا أنكر الإقراء بمثل قراءة يعقوب وأبي جعفر وإنما أنكر من أنكر القراءة بما ليس بين الدفتين والرجل كان ثقة في نفسه صالحا ديّنا متبحرا في هذا الشأن لكنه كان يحطّ على ابن مجاهد (٤١٢٦) ، قلت: وقد ذكرنا الكلام على الشاذ، وما هو، وحكم ما فيه، وأقوال العلماء كل ذلك مستوفى في كتاب المنجد (٤١٢٧) والذي أنكر على ابن شنبوذ حين عقد له المجلس بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة وبحضور ابن مجاهد وجماعة من العلماء والقضاة، وكتب عليه به
vol. 1, p. 966المحضر، واستتيب عنه بعد اعترافه به هو «فامضوا إلى ذكر الله» (٤١٢٨) [الجمعة:٩] ، «وتجعلون شكركم أنكم تكذبون» (٤١٢٩) [الحديد:٨٢] ، «كل سفينة صالحة غصبا» (٤١٣٠) [الكهف:٧٩] ، «كالصوف المنفوش» (٤١٣١) [القارعة:٥] ، «فاليوم ننحيك ببدنك» (٤١٣٢) [يونس:٩٢] الآية، «تبت يدا أبي لهب وقد تب» (٤١٣٣) [المسد:١] ، «فلما خر تبينت الجن أن
vol. 1, p. 967لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين» (٤١٣٤) [سبأ:١٤] ، و «والذكر والأنثى» (٤١٣٥) [الليل:٣] ، «فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما» (٤١٣٦) [الفرقان:٧٧] ، «وينهون عن المنكر ويستغيثون الله (٤١٣٧) على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون» [آل عمران:١٠٤] ، «وفساد عريض» (٤١٣٨) [الأنفال:٧٤] ، وذلك في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وكان قد أغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه فضرب سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقفه على الحروف فأهدر منها ما كان شنيعا وتوبه عن التلاوة بها غصبا وقيل إنه جرد من ثيابه وأقيم بين الهبارين وضرب نحو العشرة فتألم وصاح وأذعن بالرجوع، وقيل: إنه نفي من بغداد فذهب إلى البصرة وقد استجيب دعاؤه على الوزير فقطعت يده وخربت دياره وذاق الذل ولبث في الحبس مدة على شر حال.
-
قرأت على أحمد بن محمد بن الحسين بسفح قاسيون عن علي بن أحمد بن عبد الواحد عن
vol. 1, p. 968أبي اليمن الكندي أنباء أبو محمد البغدادي قراءة عليه قال: سمعت جدي الإمام أبا منصور المقرئ، يقول: سمعت أبا نصر أحمد بن مسرور الخباز، يقول: سمعت المعافى أبو الفرج، يقول: دخلت يوما على ابن شنبوذ وهو جالس بين يديه خزانة الكتب فقال لي: يا معافى افتح الخزانة ففتحتها، وفيها رفوف عليها كتب، وكل رف في فن من العلم، فما كنت آخذ مجلدا وأفتحه إلا وابن شنبوذ يهذه كما يقرأ الفاتحة، ثم قال: يا معافى والله ما أغفلتها حتى دخلت معي إلى الحمام هذا والسوق للعطشى وهذا فضل عظيم، وبه إلى أبي محمد البغدادي قال: قال أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي العلاف المقرئ البغدادي سألت أبا طاهر بن أبي هاشم أي الرجلين أفضل أبو بكر بن مجاهد أو أبو الحسن بن شنبوذ قال: فقال لي أبو طاهر: أبو بكر بن مجاهد عقله فوق علمه، وأبو الحسن علمه فوق عقله، قال: لم يزدني على هذا قال: وفضل الرجلين فضل عام والله يرضى عنهما وينفعنا بالرواية عنهما، وقال الحافظ أبو عمرو: تحمل الناس الرواية عنه والعرض عليه لموضعه من العلم ومكانه من الضبط، توفى ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وفيها مات ابن مقلة أيضا وقال سبط الخياط:
يوم السبت لليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ثلاثمائة ووهم أبو أحمد السامري في قوله الذي حكاه عنه الداني أنه توفى أول سنة خمس وعشرين والله أعلم.