محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد بن جرجة أبو عمر المخزومي
3 paragraphs · vol. 1, p. 1113
- vol. 1, p. 1113
يعقوب بن إبراهيم، روى القراءة عنه عرضا (ك) أبو الحسين علي بن محمد الخبازي و (ك) عبد الله بن محمد الذارع.
-
[٣١١٣] (ت ك) (٤٦٣٨) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري
الكوفي القاضي،
أحد الأعلام، أخذ القراءة عرضا عن أخيه (ج) عيسى و (ج) الشعبي و (ج ك) طلحة بن مصرف و (ج) المنهال بن عمرو والأعمش وقال قرأت: على عشرة شيوخ، روى القراءة عنه عرضا (ت) حمزة و (ت) الكسائي وبهرام الوشاء ونعيم بن يحيى السعدي و (ج ك) خالد بن عبد الله وروى عنه شعبة والسفيانان (٤٦٣٩) ووكيع وخلق، قال حمزة: تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى، قلت: تكلم فيه من جهة حفظه، ولكنه صدوق، وإن ضعفه يحيى بن سعيد، قال أبو حاتم: محله الصدق ولكن شغل بالقضاء فساء حفظه (٤٦٤٠) ، وقال القاضي أبو يوسف: ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله، ولا أقرأ لكتاب الله ولا أقول حقّا بالله، ولا أعف عن الأموال من ابن أبي ليلى، وقال العجلي: كان فقيها، صاحب سنة، صدوقا، جائز الحديث، قارئا للقرآن، عالما به، مات سنة ثمان وأربعين ومائة في رمضان منها.
-
[٣١١٤] (ع) (٤٦٤١) محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد بن جرجة أبو عمر
المخزومي
مولاهم المكي الملقب بقنبل، شيخ القراء بالحجاز، ولد سنة خمس وتسعين ومائة،
vol. 1, p. 1114وأخذ القراءة عرضا عن (ع) أحمد بن محمد بن عون النبال وهو الذي خلفه في القيام بها بمكة وروى القراءة عن البزي، روى القراءة عنه عرضا (ع) أبو ربيعة محمد بن إسحاق وهو أجل أصحابه و (س ج ف ك) محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصباح، وإسحاق بن أحمد الخزاعي سمع منه الحروف ومحمد بن حمدون و (ك) العباس بن الفضل صهر الأمير و (ج ف ك) أحمد بن محمد بن هارون بن بقرة و (ع) أحمد بن موسى بن مجاهد و (س ج ف ك) محمد بن أحمد بن شنبوذ و (س ج ف ك) محمد بن موسى الزينبي و (ك) عبد الله بن أحمد البلخي وأحمد ابن الصقر بن ثوبان وأحمد بن محمد اليقطيني وعلي بن الحسين بن الرقي و (ج ك) إبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي سمع منه الحروف ولم يعرض عليه، ومحمد بن عيسى الجصاص و (س) عبد الله بن عمر بن شوذب وأبو بكر محمد بن حامد العطار و (ف) عبد الله بن ثوبان و (ك) جعفر بن محمد السرنديبي وعبد الله بن حمدون كذا سماه الهذلي (٤٦٤٢) ولعله محمد و (ك) عبد الله بن جبير فيما ذكره الهذلي (٤٦٤٣) ، وهو من أقرانه و (س ك) محمد بن عمرو بن عون و (س) نظيف بن عبد الله الكسروي في قول جماعة وقيل: بل قرأ على اليقطيني عنه، واختلف في سبب تلقبه قنبلا فقيل: اسمه وقيل: لأنه من بيت بمكة يقال لهم: القنابلة، وقيل: لاستعماله دواء يقال له: قنبيل معروف عند الصيادلة لداء كان به فلما أكثر منه عرف به وحذفت الياء تخفيفا، وقد انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز ورحل الناس إليه من الأقطار قال أبو عبد الله القصاع: وكان على الشرطة بمكة، لأنه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ليكون لما يأتيه من الحدود والأحكام على صواب، فولوها لقنبل لعلمه وفضله عندهم، وقال الذهبي: إن ذلك كان في وسط عمره فحمدت سيرته، ثم إنه طعن في السن وشاخ، وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين (٤٦٤٤) وقلت: وقيل: بعشر سنين، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة.