يحيى بن المبارك بن المغيرة الإمام أبو محمد العدوي البصري المعروف باليزيدي

4 paragraphs · vol. 1, p. 1378

  1. القراءة عرضا عن حمزة وهو من جلة أصحابه وعرض أيضا على (س ج ك) سليم، روى القراءة عنه عرضا (س ج ك) رجاء بن عيسى الجوهري.

    vol. 1, p. 1378
  2. [٣٨٥٩] (ع) (٥٤٩٠) يحيى بن المبارك بن المغيرة الإمام أبو محمد العدوي البصري المعروف

    باليزيدي،

    نحويّ مقرئ، ثقة، علامة كبير، نزل بغداد وعرف باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور الحميري خال المهدي فكان يؤدب ولده، أخذ القراءة عرضا عن (ع) أبي عمرو وهو الذي خلفه بالقيام بها، وأخذ أيضا عن حمزة، روى القراءة عنه أولاده (س) محمد و (ج ف) عبد الله و (ج) إبراهيم و (ج) إسماعيل وإسحاق و (س) ابن ابنه (ج ك) أحمد بن محمد و (ع) أبو عمر الدوري و (ع) أبو شعيب السوسي و (س ج ف) أبو حمدون الطيب بن إسماعيل و (س ج ف) عامر بن عمر الموصلي و (ت س ك) أبو خلاد سليمان بن خلاد و (س ع ف ك) محمد بن سعدان و (س ف ك) أحمد بن جبير و (ج) محمد بن شجاع و (س ج ف) أبو أيوب سليمان بن الحكم الخياط و (س ج) أحمد بن واصل ومحمد بن عمر الرومي والجصاص بن أشعث البغدادي و (س ج ف) جعفر بن حمدان غلام سجادة وأبو حمزة الواعظ و (س ف) إبراهيم بن حماد سجادة و (ك) حمدان قصعة و (ك) عصام بن الأشعث وأبو الحارث الليث بن خالد وعبيد الله بن عبد الله الضرير ونصر بن يوسف النحوي، روى عنه الحروف أبو عبيد القاسم بن سلام وسمع عبد الملك بن جريج، وأخذ عن الخليل بن أحمد، وله اختيار خالف فيه أبا عمرو في حروف يسيرة قرأت به من كتاب المبهج والمستنير (٥٤٩١) وغيرهما وهي عشرة (٥٤٩٢) : إشباع باب (بارئكم) و (يأمركم) ، وحذف الهاء وصلا من ﴿يَتَسَنَّهْ﴾

  3. [البقرة:٢٥٩] و ﴿فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام:٩٠] وإشباع صلة هاء الكناية من «يؤده» [آل عمران:٧٥] «ونوله» [النساء:١١٥] ، و «نصله» [النساء:١١٥] ، و «نؤته» [آل عمران:١٤٥، والشورى: ٢٠] ، ونصب «معذرة» [١٦٤] في الأعراف ونون «/عزير» [٣٠] في التوبة وفي طه ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾ [١٠٢] بالياء مضمومة وفي الواقعة ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ [آية:٣] بنصبهما وفي الحديد ﴿بِما آتاكُمْ﴾ [٢٣] بالمد، قال ابن المنادي: أكثرت السؤال عن الزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث، فقالوا: ثقة، صدوق، لا يدفع عن سماع، ولا يرغب عنه في شيء غير ما يتوهم عليه في الميل إلى المعتزلة.

    vol. 1, p. 1379
  4. قرأت على محمد بن أحمد المقرئ عن الوجيهية بنت الصعيدي أنبأنا ابن وثيق عن ابن زرقون عن الخولاني عن أبي عمرو الحافظ أنا خلف بن إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الله ثنا المعدل يعني محمد بن يعقوب أخبرني عبيد الله بن محمد عن أخيه عن يحيى بن المبارك قال:

    كان أبي يعني المبارك صديقا لأبي عمرو بن العلاء فخرج إلى مكة فذهب أبو عمرو يشيعه قال يحيى: وكنت معه فأوصى أبي أبا عمرو بي في وقت ما ودعه، ثم مضى، فلم يرني أبو عمرو حتى قدم أبي ذهب أبو عمرو يستقبله ووافقني عند أبي فقال: يا أبا عمرو كيف رضاك عن يحيى؟ فقال: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت، فحلف بي أن لا يدخل (٥٤٩٣) البيت حتى أقرأ على أبي عمرو القرآن كله قائما على رجلي، فقعد أبو عمرو، وقمت أقرأ عليه، فلم أجلس حتى ختمت القرآن على أبي عمرو، وقال: أحسبه قال كانت اليمين بالطلاق، وقال ابن مجاهد: وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأجل أنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها، وهو أضبطهم، وقال الحافظ الذهبي: كان ثقة علامة فصيحا، مفوّها، بارعا في اللغات والآداب، أخذ عن الخليل وغيره حتى قيل إنه أملأ عشرة آلاف ورقة عن أبي عمرو خاصة، وله عدة تصانيف منها كتاب النوادر، كتاب المقصور،

    vol. 1, p. 1380كتاب المشكل، كتاب نوادر اللغة، كتاب في النحو مختصر (٥٤٩٤) ، قلت: له نظم حسن فمنه:

    أنا المذنب الخطّاء والعفو واسع … وإن لم يكن ذنب لما عرف العفو

    سكرت فأبدت منى الكأس بعض ما … كرهت وما إن يستوي السكر والصحو

    توفى سنة اثنتين ومائتين بمرو، وله أربع وسبعون سنة، وقيل: بل جاوز التسعين وقارب المائة.