من اسمه عبد الملك وغيره

64 paragraphs · vol. 1, p. 276

Page 2 of 2

  1. قَالَ عَبْد الواسع فحدثني السبع أَنَّهُ لما تحركت المسودة بخراسان فزع مِنْهُم النَّاس ولزموا منازلهم بأرض جُرْجَان وَكَانَ أَبُو طيبة فيمن لزم منزله قَالَ: فرأيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فِي النوم كَأَنَّهُ دَخَلَ جُرْجَان من ناحية إستراباذ قَالَ: فتبعته فلم يزل يتخلل السكك حَتَّى دَخَلَ سكة أَبِي طَيْبَةَ وَلَمْ أكن عرفتها بَعْد قَالَ: ثُمَّ أتى بَاب أَبِي طَيْبَةَ فقرعه ففتح لَهُ ودخل ودخلت وراءه فَإِذَا بأبي طيبة قاعد فِي الصفة ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صدرها وأبو طيبة بَيْنَ يديه فجثوت بَيْنَ يدي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْت: يا رَسُول اللَّه إنا قَدْ وقعنا فِي هذه الْفِتْنَة فَمَا تأمرني فيها قال: فقال لي-

    vol. 1, p. 288وأشار إِلَى أَبِي طَيْبَةَ: تفعل مَا يفعل هَذَا, قَالَ: فانتبهت من منامي فلما أصبحت لزمت الطريق الَّتِي كنت رَأَيْت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سالكا فِيهَا فلم أزل أرومها حَتَّى دخلت سكة أَبِي طَيْبَةَ فقرعت الباب ففتح لي فدخلت فَإِذَا بِهِ قائم فِي الصفة الَّتِي رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَهُوَ يصلي فلما أحس بي خفف من صلاته ثُمَّ أقبل إلي فسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ لي: مَا حاجتك؟ فقصصت عَلَيْهِ رؤياي ثُمَّ قُلْت لَهُ: مَا تأمرني فَإِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرني باتباعك؟ فَقَالَ لي: اكتم هذه الرؤيا والزم منزلك قَالَ: ففعلت.

    vol. 1, p. 287
  2. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إنه ولي جُرْجَان واليا يقال لَهُ حسين السجادة فسأله النَّاس أَن يرتب لَهُمْ قاضيا فسألهم بمن ترضون فتراضوا بأبي طيبة فدعاه وَكَانَ النَّاس فِي ذَلِكَ الزَّمَان قَدْ أخذوا يلبسون قلانس سودا يقال لَهَا المحمدية لا يدخلون عَلَى السلطان إلا بِهَا قَالَ وَكَانَ الصلحاء إِذَا أرادوا الدخول عَلَى السلطان يحملونها معهم فِي أكمتهم فَإِذَا بلغوا الباب أخرجوها ووضعوها عَلَى رؤوسهم ثُمَّ دخلوا عَلَيْهِ قَالَ: فدعا حسين أبا طيبة ليراوده عَلَى الْقَضَاء فأخذ محمديته فِي كمه ومضى نحوه فلما بلغ الباب أخذها فوضعها عَلَى رأسه ودخل عَلَيْهِ وَقَدِ احتفل النَّاس واجتمعوا فِي مجلس السلطان والعامة بالباب ينتظرون خروج أَبِي طَيْبَةَ عَلَيْهِم قاضيا فلما دَخَلَ عَلَيْهِ رحب بِهِ وأدنى مجلسه ثُمَّ قَالَ إني بعثت إليك يا أبا طيبة لأوليك الْقَضَاء فَإِن النَّاس قَدْ تراضوا بك ولا بد لَهُمْ من حاكم يقيم أحكامهم قَالَ: فَقَالَ: أيها الأمير إني لا أصلح لِهَذَا الشأن قَالَ: لا بد من ذَلِكَ فَإِن الناس لا يجدون ١٠٩/ب غيرك قَالَ فأنظرني وقتا أصلح فِيهِ أمور نفسي وأفرغ من بَعْض شغلي ثُمَّ أتفرغ لِهَذَا الشأن قَالَ: كم تريد؟ قَالَ: سَنَة قَالَ لا يتهيأ قَالَ فعشرة أشهر فأبى عَلَيْهِ فلم يزل يخاصم حَتَّى صار إِلَى شَهْر قَالَ فنعم إِذَا فخفف بجهدك قَالَ أفعل إِن شاء اللَّه قَالَ فخرج من عنده وصار إِلَى منزله ولقي أصدقاءه وإخوانه فودعهم وسلم عَلَيْهِم واستحلهم واستحلوه قَالَ ثُمَّ دَخَلَ

    vol. 1, p. 289الحمام وتنور وتنظف وحلق رأسه وخرج ولبس أكفانه وتحنط فِي اليوم الَّذِي بعث فِيهِ الْخَبَر عِنْدَ انقضاء الأجل فصار إِلَيْهِ وَقَدِ اجتمع النَّاس عِنْدَ السلطان فِي استقضاء أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فدخل عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يا أبا طيبة قَدِ انقضى الأجل الَّذِي أجلناه لَكَ فاخرج إِلَى النَّاس قاضيا واحكم بينهم فبرك عَلَى ركبتيه بَيْنَ يدي الْحُسَيْن ثُمَّ قَالَ والله الَّذِي لا إله إلا هُوَ لا وليت لَكَ ولا لغيرك أبدا فاصنع مَا أَنْتَ صانع قَالَ فاغتاظ عَلَيْهِ الْحُسَيْن وَلَمْ يدر مَا يصنع فِي أمره فأطرق مليا ثُمَّ قَالَ للعون أَخْرَجَهُ من بَاب الخاصة كي لا تشعر العامة بِمَا جرى بيني وبينه فخرج وانصرف إِلَى منزله.

  3. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن كرز بن وبرة الحارثي سأل اللَّه عز وجل أَن يهب لَهُ اسمه الأعظم فقام سَنَة يدعو بِذَلِكَ فبينا هُوَ قائم فِي محرابه يصلي إذ سقط عَلَيْهِ رقعة مكتوبة بالعبرانية فأخذها فقرأها فَإِذَا فِيهَا اسم اللَّه الأعظم قَالَ فكتمه وَلَمْ يعلمه أحدا غَيْر أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فاستنسخه أَبُو طيبة منه فكان عنده فلما ولد لَهُ ابنه عَبْد الواسع وَهُوَ ابنه الأكبر وحضرته الوفاة دعا بِهِ فدفع ذَلِكَ الاسم إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ فلما حضر عَبْد الواسع الوفاة دعا بابنه سَعِيد فدفعه إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ قَالَ عَبْد الواسع فدعاني أَبِي يوما من الأيام نصف النهار فدفع إلي قارورة مسدودة الرأس مختومة ١١٠/ألف وفيها رقعة مطوية فدفعها إلي وَقَالَ لي اذهب بِهَذِهِ القارورة يا بَنِي فألقها فِي نهر سُلَيْمَان اباذ وانظر ماذا ترى إِذَا أَنْتَ ألقيتها فِيهِ فأخبرني بِهِ قَالَ عَبْد الواسع: فأنكرت شأن القارورة فِي نهر سُلَيْمَان اباذ فأخبرت عمتي بِذَلِكَ قَالَ فباركت عَلِي ودعت لي ثُمَّ قَالَتْ أصبت يا بَنِي إذ أعلمتني بِهَذِهِ القارورة هذه القارورة تدري مَا هِيَ يا بَنِي قُلْت لا أدري فَقَالَتْ إِن فِيهَا اسم اللَّه الأعظم وإن أباك خشي تضييعك لَهَا فأمرك بِمَا حكيت فادفعها الي حَتَّى أحفظها لَكَ فارجع إِلَيْهِ وقل لَهُ قَدْ ألقيتها فَإِذَا قَالَ لَكَ مَا رَأَيْت قل رَأَيْت كأن طيرا أبيض ارتفع

    vol. 1, p. 290من الماء إِلَى السَّمَاء قَالَ عَبْد الواسع فانصرفت إِلَى أَبِي فأخبرته بأني قَدْ ألقيته فِي الماء فَقَالَ لي مَا رَأَيْت فأخبرته بِمَا أمرتني عمتي أَن أحكي لَهُ قَالَ: أصبت.

  4. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن زويد أجبر عَبْد الواسع بْن أَبِي طَيْبَةَ عَلَى الْقَضَاء فامتنع من ذَلِكَ فسلمه إِلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ زويد أجبر أخاه١ أَحْمَد فامتنع فأحرق عليه ببابه وأبى النَّاس قاضيا سواه قَالَ فأخرج وجلس فِي مجلس الْقَضَاء وعليه السواد والزينة وقدم إِلَيْهِ خصمان ليحكم بينهما وأتاه إِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب وَهُوَ صاحب شرط الأمير إذ ذاك فَقَالَ أيها الْقَاضِي إِن الأمير يأمرك أَن تقضي بَيْنَ هذين الرجلين فجعل يسألهما عَنْ حجتهما ودموعه تسيل عَلَى لحيته حَتَّى قضى بينهما قَالَ عَبْد الواسع وَكَانَ بِجُرْجَانَ سماه عَبْد الواسع كاتب ولاشجرد لَهُ وكانت لَهُ جارية يقال لَهَا عبث تضرب بالرباب وَهُوَ الجنك وَكَانَ شراؤها عَلَى مولاها خمسين ألف درهم وَكَانَ مشغفا بِهَا وَكَانَ من الأمير صديقا فراوده الأمير عَلَى بيع ضيعته ولاشجرد وبيع جاريته عبث يشتريهما منه قَالَ لَهُ أيها الأمير إِن ولاشجرد٢ نعمتي الَّتِي لا بد لي منها وإن عبثا روحي بَيْنَ جنبيها فألح عَلَيْهِ وامتنع ١١٠/ألف الرجل فلم يزل يخادعه ويحترز منه الرجل حَتَّى دعاه مرة بَعْد مرات فسقاه حَتَّى أسكره ثُمَّ أمر فديس بطنه فمات قَالَ ثُمَّ بعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى بيع ولاشجرد وعبث منه قَالَ وَكَانَ للرجل صبيان صغار من حرة لَهُ قَالَ فَقَالَ أَحْمَد إِن لَهُ صبيان صغار وأنه لا يمكن البيع عَلَيْهِم قَالَ فأبى أَن يفعل إلا ذَلِكَ قَالَ فاغتاظ أَحْمَد على الأمير

    vol. 1, p. 291وَقَالَ يا عدو اللَّه قَدْ بلغني أنك قتلت الرجل ثُمَّ أردت أَن تملك ماله لا ولا كرامة لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فاعتزل إِذَا قَالَ نفعل ذَلِكَ وكرامة فقعد فِي منزله قَالَ وأقام الأمير بِجُرْجَانَ قاضيا يقال لَهُ زَكَرِيَّا الرفاء ورشاه ستة آلاف درهم عَلَى بيع ولاشجرد وعبث ففعل قَالَ فشعث النَّاس عَلَى الأمير وَقَالُوا: لا نريد أحدا يحكم علينا غير أحمد قَالَ فعزل الأمير زَكَرِيَّا الرفاء قَالَ وطالبه بستة آلاف درهم وبعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى الْقَضَاء فامتنع عَلَيْهِ وخرج مختفيا فِي طريق قومس إِلَى الْمَأْمُون وَهُوَ بمرو فلما صار إِلَى بابه كَانَ لَهُ هناك صديق من حجاب الْمَأْمُون يقال لَهُ كثير بْن شهاب فأستأذن لَهُ عَلَى الخليفة ورفع من شأنه عنده ومدحه ودخل عَلَى الْمَأْمُون فسلم عَلَيْهِ فأدنى مجلسه وَقَالَ لَهُ مَا أقدمك عَلِي فتظلم من والي جُرْجَان وذكر أذاه لَهُ وَقَالَ١ لَهُ قَدْ عزلناه عَنْك وعن أَهْل بلدك فلا يد لَهُ عليكم.

    وَقَالَ لَهُ كثير بْن شهاب بحضرة الْمَأْمُون: إِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ قَدْ قضى لَكَ٢ ستة عشر٢ حاجة فسل فَقَالَ: أولها الإعفاء من الْقَضَاء وَقَالَ:٣ لا يعفيك فَإِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ بر بأمثالك قَالَ: فعلى غَيْر جُرْجَان إِذَا قَالَ اختر أي بلد شئت غير جُرْجَان قَالَ قَدِ اخترت قومس من قربها بلدي قَالَ قَدِ استقضيتك عَلَيْهَا ثُمَّ سائر حوائجك قَالَ فسأل تلك الحوائج الَّتِي قضيت لَهُ فَمَا سأل فِيهَا حاجة لنفسه ولكن جعلها فِي سبيل الخير ١١١/ألف كلها فاستقضاه عَلَى قومس وكتب لَهُ بعزل ذَلِكَ الوالي قَالَ فقدم جُرْجَان وعزله وأقامه للمظالم واشتروا منه ولاشجرد وعبث قَالَ إِن عبث جارية أن تركت حَتَّى يكبر هَؤُلاءِ الأيتام عجزت وذهبت عَنْهَا بَعْض ثمنها فبعث

    vol. 1, p. 292بِهَا إِلَى بغداد فبيعت هناك وسار إِلَى قومس قاضيا عَلَيْهَا فأقام هناك حَتَّى مَات قَالَ عَبْد الواسع فحججت١ بوالدي٢ سَنَة نيف ومائتين فلما دخلت الدامغان إِذَا بغلامه نجاح واقف عَلَى الطريق ينتظرني فلما أَن رآني قَالَ لي يَقُول لَكَ عمك يا بَنِي مَالِك لَمْ تعلمنا بمقدمك عَلَيْنَا قَالَ فنزلت٣ عَلَيْهِ قَالَ فلما أردت الخروج أوصاني بوصايا حسنة فكان فيما أوصاني بِهِ أَن قَالَ لي: يا بَنِي لا تدخلن بلدا بليل ولا تخرجن منه بليل ولا تدخلن مفازة إلا ومعك ماء.

  5. وَمِنْ غَرَائِبِ أَحَادِيثِهِ

    حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا غَضِبَ الرَّجُلُ فَقَالَ أَعُوذُ بالله سكن غضبه" .

  6. وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أبي طيبة عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا طَلَعَ النَّجْمُ ذَا صَبَاحٍ إِلا رُفْعِتْ كُلُّ آَفَةٍ وَعَاهَةٍ فِي الأَرْضِ أَوْ مِنَ الأَرْضِ" .

  7. وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم حدثنا محمد هو بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَال َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بعض" ،

    vol. 1, p. 293فَإِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عليه.

  8. وأخبرنا ابن عدي ١١١/ب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو طَيِّبَةَ عَنْ بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جابر عَنْ النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا تَبَسَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ تَمَّتْ صلاته" .

  9. وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ الدَّامَغَانِيُّ بِهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْ أُمَّتِي لَنْ يُخْزُوا مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خِزْيُهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ: "انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً زَنَى أَوْ شَرِبَ خَمْرًا لَمْ يَتَقَبَّلِ اللَّهُ مِنْهُ وَلَعَنَةُ اللَّهِ والملائكة والسماوات إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي١ بِهَا النَّارَ- ٢ أَلا فَاتَّقُوا " اللَّهَ فِي – ٢ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ- ٢ الْحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ مَا لا تُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ وَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتِ – ٢"رَوَى عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ من طريق مظلم.

  10. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ تَمَّامُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ اللَّخْمِيُّ٣ بِعَسْقَلانَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَرَبِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ٤ حَدَّثَنَا آَدَمُ هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْرُوتِيُّ أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ عَنْ أبي طيبة

    vol. 1, p. 294الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَابَطَ بِعَسْقَلانَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتِّينَ سَنَةً مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ مَاتَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ" .

  11. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن تمام العسقلاني من أصله حَدَّثَنَا مَسْلَمَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا حميد يَعْنِي بن سُفْيَان حَدَّثَنَا شبة بْن بسام١ حَدَّثَنَا شيبان عَنْ أَبِي طَيْبَةَ الْجُرْجَانِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نحوه.

  12. ٤٩٣ - عِيسَى الْجُرْجَانِي عَنْ جَعْفَر بْن محمد أخبرني محمد بن ١١٢/ألف عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وهب السقطي بالبصرة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجال الصلحي حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر المدائني حَدَّثَنَا فضيل بْن مرزوق عَنْ عِيسَى الْجُرْجَانِي قَالَ قُلْت لجعفر بْن مُحَمَّد إِن شئت أخبرتك بِمَا سمعت الْقَوْم يقولون قَالَ فهات قَالَ قُلْت فَإِن طائفة مِنْهُم عبدوك اتخذوك إلها من دُونَ اللَّه وطائفة أُخْرَى والوالك بالنبوة وطائفة أُخْرَى يزعمون أنك إمام فرض اللَّه طاعتك من لَمْ يعرف ذَلِكَ لَكَ مَات ميتة جاهلية قَالَ فبكى حَتَّى ابتلت لحيته ثُمَّ قَالَ: إِن أمكنني اللَّه من هَؤُلاءِ فلم أسفك دماءهم سفك اللَّه دم ولدي عَلَى يدي.

  13. ٤٩٤ - عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السلَمِيُّ الْجُرْجَانِيُّ رَوَى عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْمنْهَالِ وَغَيْرُهُمَا.

  14. حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ بُكَيْرٍ يَعْنِي السّلَمِيَّ حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ٢ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قال: كنت

    vol. 1, p. 295عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ هَذَا "؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا بِعِصْمَةِ اللَّهِ وَلا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلا بِعَوْنِ اللَّهِ هَكَذَا أَخْبَرَ بِهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ".

  15. أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مَهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ النبي صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ ١١٢/ب فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ".

  16. حَدَّثَنَا أَبُو ذر جندب بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَلَّبِيُّ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمُزْنِيُّ أَبُو بَكْرٍ الشَّامِيُّ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يونس عن الحسين١ قَالَ خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً فَزُوِّجَ الْمُغِيرَةُ وَمُنِعَ عُمَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لقد ردوا خبر هَذِهِ الأُمَّةِ ".

  17. ٤٩٥ - عِيسَى بْن جَعْفَر أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عِيسَى بْن جَعْفَر عَنْ مندل عَنِ الأَعْمَش عَنْ سَعْد الطائي عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يدخل الْجَنَّة صاحب خمس مدمن خمر ومؤمن بسحر ولا قاطع رحم ولا كاهن ولا منان".

  18. ٤٩٦- عِيسَى بْن زَيْد بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل بْن أَبِي طَالِب أَبُو الْحَسَن الفارسي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ

    vol. 1, p. 296يَعْقُوب بْن سُفْيَان وعباس الدوري ويزيد بْن المبارك روى عنه أَبُو أَحْمَد بْن عدي وابن أَبِي عمران.

  19. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بْن زَيْد بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل بْن أَبِي طَالِب الْفَارِسِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجَ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يَقْبَلُ اللَّهَ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ" .

  20. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْوَكِيلُ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ الْعَقِيلِيُّ مِنْ وَلَدِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ١١٣/ألف حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَدَايَا الْعُمَّالِ سُحْتٌ"

  21. ٤٩٧ - عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو حسان الفارسي حدث بِجُرْجَانَ عَنْ عباد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله الفارسي بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ الْغَبْرِيُّ١ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْبَجَلِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَنِدُونَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَقَالَ: "مَا يُجْلِسُكُمْ" ؟ قُلْنَا: نَنْتَظِرُ الصَّلاةَ أَرْبَعَةٌ مِنْ عَرَبِنَا وَثَلاثَةٌ مِنْ مَوَالِينَا أَوْ ثَلاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا وَأَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِينَا قَالَ: فَنَكَتَ فِي الأَرْضِ وَأرمَ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ" ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا لَقِيَنِي وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أَدْخَلْتُهُ الجنة ومن ضيعها

    vol. 1, p. 297وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا لَقِيَنِي وَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ".

  22. ٤٩٨ - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِي رَوَى بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْوَكِيلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنُ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِي بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا سَبِيبُ بْنُ الْفَضْلِ١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ".

  23. ٤٩٩- عِيسَى بْن يُونُس الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا أَبُو بكر عَبْد الله بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى بْنِ يونس الجرجاني حدثنا ١١٣/ب أَبُو إبراهيم إسحاق بْن عيسى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَخِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبِي عِيسَى بنْ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظَهِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ بُسْتَانِيٌّ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي الْكَوَاكَبَ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ وذكر الْحَدِيث.

  24. ٥٠٠- أَبُو ذر عِيسَى بْن أَحْمَدَ بْن الْعَبَّاس القاري البزاز الْجُرْجَانِي من وسط السوق رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن مسلم وغيره.