ضعيف سنن الترمذي

5,373 paragraphs

Page 114 of 135

  1. حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، قال: حدثني أبو مودود المدني.

    vol. 2, p. 483
  2. أخبرنا عثمان بن الضحاك، عن محمد ابن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده قال: مكتوب في التوراة: صفة محمد، وعيسى ابن مريم يدفن معه.

    قال: فقال أبو مودود: قد بقي في البيت موضع قبر.

  3. (ضعيف - المشكاة ٥٧٧٢) .

  4. هذا حديث حسن غريب.

    vol. 2, p. 484
  5. هكذا قال عثمان بن الضحاك، والمعروف: الضحاك بن عثمان المديني.

  6. ٢٣ / ٤ - باب ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ٧٤٤ - ٣٨٨٠ حدثنا محمد بن بشار العبدي.

  7. أخبرنا وهب بن جرير.

  8. أخبرنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده قال: ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، قال: وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث: أأنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد (ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، ورفعت بي أمي على الموضع) (١) ،

    قال: ورأيت خذق الطير (٢) أخضر محيلا.

    1. (١)ما بين الحاصرتين () ساقط من الاصل.
    2. (٢)في إحدى النسخ (الفيل) وعلى هامش المخطوطة (خنق الطير في أذن الفيل..) .
  9. (ضعيف الاسناد) .

  10. هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.

  11. ٢٤ / ٥ - باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ٧٤٥ - ٣٨٨١ (٣) حدثنا الفضل بن سهل أبو العباس الاعرج البغدادي.

    1. (٣)وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ٢٨٦٢. (*) ليس
  12. أخبرنا عبد الرحمن بن غزوان.

  13. أخبرنا يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي بكر ابن أبي موسى الاشعري، عن أبيه، قال:

    vol. 2, p. 485خرج أبو طالب لى الشام، وخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبط فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم، ولا يلتفت.

    قال: فهم يحلون رحالهم، فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين.

    فقال له أشياخ من قريش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة، لم يبق حجر ولا شجر إلا خر ساجدا، ولا يسجدان إلا لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع لهم طعاما، فلما أتاهم به، فكان هو في رعية الابل.

    فقال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم، وجدهم قد سبقوه إلى فئ الشجرة، فلما جلس مال فئ الشجرة عليه.

    فقال: انظروا إلى فئ الشجرة مال عليه.

    قال: فبينما هو قائم عليهم، وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم، فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه، فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم.

    فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، وأنا قد أخبرنا خبره، بعثنا إلى طريقك هذا.

    فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟ قالوا: إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا.

    قال: أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه، هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا.

    قال: فبايعوه وأقاموا معه.

    قال: أنشدكم بالله، أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب، فلم يزل يناشده حتى

    vol. 2, p. 486رده أبو طالب، وبعث معه أبو بكر بلالا، وزوده الراهب من الكعك والزيت.

  14. (صحيح - فقه السيرة، دفاع عن الحديث النبوي ٦٢ - ٧٢، المشكاة ٥٩١٨، لكن ذكر بلال فيه منكر كما قيل) .

  15. هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

  16. ٢٥ / ٦ - باب ما جاء في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين بعث ٧٤٦ - ٣٨٨٣ حدثنا محمد بن بشار.

  17. أخبرنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين سنة.

  18. (شاذ المصدر نفسه (مختصر الشمائل ٣٢٠، وسيأتي ٧٥١ / ٣٩١٢) ) .

  19. هكذا حدثنا محمد بن بشار.

  20. وروى عنه محمد بن إسماعيل مثل ذلك.

  21. ٢٧ / ٨ - باب ٧٤٧ - ٣٨٨٧ حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي.

  22. أخبرنا الوليد ابن أبي ثور، عن السدي، عن عباد ابن أبي يزيد، عن علي ابن أبي طالب قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله.

  23. (ضعيف - المشكاة ٥٩١٩ / التحقيق الثاني) .

  24. هذا حديث حسن غريب.

  25. وقد روى غير واحد عن الوليد ابن أبي ثور، وقالوا: عن عباد ابن أبي يزيد.

  26. منهم فروة ابن أبي المغراء.

  27. ٣٨ / ١٩ - باب ٧٤٨ - ٣٩٠٠ حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ابن أبي حليمة - من قصر الاحنف - وأحمد بن عبدة الضبي، وعلي بن حجر - المعنى واحد -، قالوا: أخبرنا عيسى بن يونس.

    vol. 2, p. 487
  28. أخبرنا عمر بن عبد الله - مولى غفرة -.

  29. حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي ابن أبي طالب قال: كان علي إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    vol. 2, p. 488جحونة: أي ينحني قليلا.

    1. (١)بالطويل الممغط، ولا بالقصير المتردد، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط، كان جعدا رجلا، ولم يكن بالمطهم، ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الاشفار، جليل المشاش والكتد، أجرد ذو مسربة، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس (كفا، وأشرحهم)
    2. (٢)صدرا، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه. يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وسلم. (ضعيف - مختصر الشمائل ٥، المشكاة ٥٧٩١) . هذا حديث ليس إسناده بمتصل. قال أبو جعفر: سمعت الاصمعي يقول في تفسير صفة النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: الممغط: الذاهب طولا. قال: وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نشابته: أي مدها مدا شديدا. وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا، وأما القطط: فالشديد الجعودة. والرجل الذي في شعره _________ (١) في نسخة: لم يكن. (٢) ما بين الحاصرتين () ساقط من نسخة الشيخ. (*)
  30. وأما المطهم: فالبادن الكثير اللحم.

  31. أما المكلثم: المدور الوجه.

  32. وأما المشرب: فهو الذي في بياضه حمرة.

  33. والادعج: الشديد سواد العين.

  34. والاهدب: الطويل الاشفار.

  35. والكتد: مجتمع الكتفين وهو الكاهل.

  36. والمسربة: هو الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة.

  37. والشثن: الغليظ الاصابع من الكفين والقدمين.

  38. والتقلع: أن يمشي بقوة.

  39. والصبب: الحدور، تقول: انحدرنا من صبوب وصبب.

  40. وقوله: جليل المشاش: يريد رؤوس المناكب.