ضعيف سنن الترمذي
5,373 paragraphs
Page 13 of 135
- vol. 2, p. 43
وعبد الله ابن بحينة هو عبد الله بن مالك ابن بحينة، مالك أبوه، وبحينة
أمه.
-
هكذا أخبرني إسحاق بن منصور عن علي (بن عبد الله) (٢) ابن المديني.
قال أبو عيسى: واختلف أهل العلم في سجدتي السهو متى يسجدهما الرجل قبل السلام أو بعده؟ فرأى بعضهم: أن يسجدهما بعد السلام.
- (٢)وكل ما بين () زيادة من المخطوطة. (*)
-
وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.
vol. 2, p. 44وقال بعضهم: يسجدهما قبل السلام، وهو قول أكثر الفقهاء من أهل المدينة، مثل يحيى بن سعيد وربيعة وغيرهما، وبه يقول الشافعي.
وقال بعضهم: إذا كانت زيادة في الصلاة فبعد السلام، وإذا كان نقصانا فقبل السلام، وهو قول مالك بن أنس.
وقال أحمد: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سجدتي السهو فيستعمل كل على جهته، يرى إذا قام في الركعتين على حديث في، ابن بحينة فإنه يسجدهما قبل السلام، وإذا صلى الظهر خمسا فإنه يسجدهما بعد السلام وإذا سلم في الركعتين من الظهر والعصر فإنه يسجدهما بعد السلام، وكل يستعمل على جهته، وكل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر، فإن سجدتي السهو فيه قبل السلام.
-
وقال إسحاق نحو قول أحمد في هذا كله، إلا أنه قال: كل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر، فإن كانت زيادة في الصلاة يسجدهما بعد السلام، وإن كان نقصانا يسجدهما قبل السلام.
-
٢٨٦ - باب ما جاء في التشهد في سجدتي السهو ٦٢ - ٣٩٦ حدثنا محمد بن يحيى.
-
أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري،
قال: أخبرني أشعث، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم، فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد ثم سلم.
-
(شاذ بذكر التشهد - الارواء ٤٠٣، ضعيف أبي داود ١٩٣، (هذا رقم الشيخ ناصر الخاص به وعندنا برقم ٢٢٧ / ١٠٣٩) المشكاة ١٠١٩) .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب (صحيح) (١) .
- (١)زيادة من المخطوطة. (*)
- vol. 2, p. 45
وروى ابن سيرين، عن أبي المهلب - هو عم أبي قلابة -: غير هذا الحديث.
-
وروى محمد هذا الحديث، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب.
-
وأبو المهلب اسمه: عبد الرحمن بن عمر (١) ، ويقال أيضا: معاوية ابن عمرو.
- (١)في نسخة الشيخ أحمد شاكر: (ابن عمرو) .
-
وقد روى عبد الوهاب الثقفي، وهشيم وغير واحد، هذا الحديث عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة بطوله، وهو حديث عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم، سلم في ثلاث ركعات من العصر، فقام رجل يقال له: الخرباق.
-
واختلف أهل العلم: في التشهد في سجدتي السهو، فقال بعضهم: يتشهد فيهما ويسلم.
وقال بعضهم: ليس فيهما تشهد وتسليم، وإذا سجدهما قبل التسليم لم يتشهد.
-
وهو قول أحمد وإسحاق قالا: إذا سجد سجدتي السهو قبل السلام لم يتشهد.
-
٢٩٦ - باب ما جاء في الرجل يحدث بعد التشهد ٦٣ - ٤٠٩ حدثنا أحمد بن محمد (بن موسى الملقب: مردويه قال:) (٢) أخبرنا ابن المبارك.
- (٢)زيادة من المخطوطة، ونسخة الشيخ شاكر - رحمه الله -. (*)
-
أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: أن عبد الرحمن بن رافع، وبكر بن سوادة أخبراه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أحدث - يعني الرجل - وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم، فقد
vol. 2, p. 46جازت صلاته ".
-
(ضعيف - ضعيف أبي داود ٢٦ و ١٨١ (عندنا برقم ٣٥ / ٢٠٥ و ٢١٤ / ١٠٠٥) ) .
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، وقد اضطربوا في إسناده.
-
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، قالوا: إذا جلس مقدار التشهد، وأحدث قبل أن يسلم، فقد تمت صلاته.
وقال بعض أهل العلم: إذا أحدث قبل أن يتشهد، أو قبل أن يسلم، أعاد الصلاة.
-
وهو قول الشافعي.
وقال أحمد: إذا لم يتشهد وسلم، أجزأه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " وتحليلها التسليم " والتشهد أهون.
-
قام النبي صلى الله عليه وسلم في اثنتين فمضى في صلاته، ولم يتشهد.
وقال إسحاق بن ابراهيم: إذا تشهد، ولم يسلم أجزأه، واحتج بحديث ابن مسعود حين علمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهد فقال: " إذا فرغت من هذا، فقد قضيت ما عليك ".
قال أبو عيسى: وعبد الرحمن بن زياد هو الافريقي (١) ، وقد ضعفه بعض أهل الحديث، منهم: يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل.
- (١)هو أبو أيوب، عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري. كان من أهل الصلاح، والامر بالمعروف، تكلم بالحق أمام أبي جعفر المنصور. ولكنه ضعيف الحديث. (*)
-
٢٩٨ - باب ما جاء في التسبيح في أدبار الصلاة ٦٤ - ٤١١ حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وعلي بن حجر، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، وعكرمة، عن ابن عباس قال:
vol. 2, p. 47جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول اللة! إن الاغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يعتقون ويتصدقون! قال: " فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ولا إله إلا الله عشر مرات، فإنكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم " .
-
(ضعيف الاسناد - التعليق الرغيب ٢ / ٢٦٠، والتهليل عشرا فيه منكر) (١) .
قال: وفي الباب: عن كعب بن عجرة، وأنس، وعبد الله بن عمر، وزيد ابن ثابت، وأبي الدرداء، وابن عمرو، وأبي ذر.
- (١)هو في " ضعيف سسن النسائي " برقم ٧٤ / ١٣٥٣.
-
(وفي الباب أيضا عن أبي هريرة والمغيرة) .
قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن غريب.
-
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين، ويسبح الله عند منامه عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا (٢) .
- (٢)اختلفت النسخ في هذا الحديث، والذي اعتمده شيخنا العلامة أحمد شاكر: أن التسبيح عشرا عند دبر كل صلاة، وثلاثا وثلاثين عند النوم - وسكت عنه الشيخ ناصر في نسخته (المحققة) وتعذر علينا معرفة رأيه. (*)
-
٢٩٩ - باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر ٦٥ - ٤١٢ حدثنا يحيى بن موسى.
-
أخبرنا شبابة بن سوار.
-
أخبرنا عمر بن الرماح، عن كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده:
vol. 2, p. 48أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على راحلته وأقام، فتقدم على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع.
-
(ضعيف الاسناد) .
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه.
-
وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم.
-
وكذا روي عن أنس بن مالك: أنه صلى في ماء وطين على دابته.
-
والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول أحمد (١) وإسحاق.
- (١)ويرى الامام أحمد: أن المطلوب له ان يصلي إيماء. انظر " مسائل ابن هانئ " بتحقيقي ١ / ١١٠.
-
٣١٧ - باب ما جاء في فضل التطوع ست ركعات بعد المغرب ٦٦ - ٤٣٦ حدثنا أبو كريب - يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي -.
-
أخبرنا زيد بن الحباب.
-
أخبرنا عمر ابن أبي خثعم، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم فيما بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة " .
-
(ضعيف جدا - ابن ماجه ١١٦٧ (٢٤٤، الضعيفة ٤٦٩، الروض ٧١٩، التعليق الرغيب ١ / ٢٠٤، ضعيف الجامع الصغير ٥٦٦١) ) .
قال أبو عيسى: وقد روي عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صلى بعد المغرب عشرين ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة " (٢) .
vol. 2, p. 49قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث غريب.
- (٢)" ضعيف الجامع الصغير " ٥٦٦٢، " الضعيفة " ٤٦٧. (*)
-
لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب، عن عمر ابن أبي خثعم.
قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد الله ابن أبي خثعم منكر الحديث، وضعفه جدا.
-
٣٢١ - باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل
٦٧ - ٤٤١ حدثنا إسحاق بن موسى الانصاري.
-
أخبرنا معن بن عيسى.
-
أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الايمن.
-
(صحيح - إلا الاضطجاع، فإنه شاذ - صحيح أبي داود ١٢٠٦ (١) ، والمحفوظ أنه بعد سنة الفجر: خ) .
- (١)هو في " صحيح سنن أبي داود - باختصار السند " برقم ١١٨٦ / ١٣٣٥ والرقم المذكور هو في نسخة الشيخ ناصر الخاصة. (*)
- vol. 2, p. 50
بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الوتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٣٢٧ - باب ما جاء في فضل الوتر ٦٨ - ٤٥٤ حدثنا قتيبة.