فصل س د

7 paragraphs · vol. 1, p. 131

  1. قوله: (سد الروحاء) يقال: بالضم والفتح، وهو الجبل، وفي قوله: بين السدين قيل: الجبلين، وقوله: رأيت الصد مثل البرد المحبر هو سد يأجوج ومأجوج، وهو المكان الذي سده عليهم ذو القرنين، وهو الردم، وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل.

    vol. 1, p. 131
  2. قوله: (سددوا وقاربوا) السداد القصد في الأمر.

  3. قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ هي شجرة في السماء السابعة، وقيل: في السادسة.

  4. قوله: (سادلة رجليها) أي: مرسلتهما على الجمل ويروى سابلة بالموحدة.

  5. قوله: (يسدل شعره) أي: يرسله من خلفه، ومنه كانوا يسدلون والسدل في الصلاة إرخاء الثوب.

  6. قوله: (سديدا) أي: صدقا قاله مجاهد، وقال غيره: قصدا مستقيما لا ميل فيه، وهو السداد.

  7. قوله: (إن يترك سدى) أي: هملا.