كتاب الصلاة

2 paragraphs · vol. 1, p. 257

  1. وقال ابن عباس: حدثني أبو سفيان هو صخر بن حرب في حديث هرقل يعني الذي مضى، في بدء الوحي، قال ابن شهاب، فأخبرني ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان، قال أبو زرعة الرازي: اسم أبي حبة عامر بن عبد عمرو وهو بالموحدة، وفيه: فقال جبريل لخازن السماء: افتح، اسم خازن سماء الدنيا إسماعيل، سماه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد يزيد بن إبراهيم هو التستري عن محمد هو ابن سيرين عن أم عطية هي نسيبة، قالت: أمرنا وقع عنده في العيدين من طريقهما، أمرنا نبينا ﷺ وفيه فقالت امرأة: القائلة هي أم عطية نفسها كما في رواية أخرى، وتقدم في الحيض ما يدل عليه، وقال أبو حازم هو سلمة بن دينار: صلى جابر هو ابن عبد الله، وفيه فقال له قائل: هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما في مسلم، وعند البخاري أن محمد بن المنكدر، وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضا، وفي جزء عامر بن سيار أن سعيد المقبري سأله عن ذلك أيضا، يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، هو عروة بن الزبير، عن عمر بن أبي سلمة، هو ابن عبد الله بن عبد الأسد ربيب النبي ﷺ ، عن أبي النضر هو سالم أن أبا مرة هو يزيد كما تقدم ذلك، وفيه زعم ابن أمي، في رواية الحموي ابن أبي وكلاهما صحيح، وهو علي بن أبي طالب، وأمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم، وفيه فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي تبعا لغيره: إن كان المراد بفلان ابنها فهو جعدة، وقد استنكر ذلك ابن عبد البر على

    vol. 1, p. 258من قاله، وقال: يبعد أن عليا يروم قتل ابن أخته وهي مسلمة، وهو صغير، ومال غيره إلى احتمال أن يكون لهبيرة ولد من غير أم هانئ فهذا ما في هذه الرواية، وهي رواية مالك، ويحتمل أن يكون سقط من روايته لفظة عم وكان فيه فلان ابن عم هبيرة، وهو صادق أن يفسر بالحارث بن هشام، أو عبد الله بن أبي ربيعة، وكذلك زهير بن أبي أمية على ما عند الزبير بن بكار في النسب، ومما يدل على أن في رواية مالك شيئا ما أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك في هذا الحديث بعينه، فقال فيه هبيرة أو فلان بن هبيرة، ولا يصح أن يفسر الذي أجارته بهبيرة

    لأنه كان هرب، وسيأتي في الجهاد بقية ما فيه

    قوله: (أن سائلا سأله) لم أقف على اسمه لكن ذكر شمس الدين الحنفي السرخسي في كتابه المبسوط أن السائل ثوبان الأعمش، عن مسلم بن عمران هو البطين، روح هو ابن عبادة كان ينقل معهم يعني مع قريش لما بنت الكعبة، وهذا من مرسلات الصحابة، ويحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب، ففي السياق ما يستأنس به لذلك والله أعلم، أيوب عن محمد هو ابن سيرين، وفيه قام رجل فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، وفيه ثم سأل رجل عمر أي ابن الخطاب لم أقف على تسمية واحد منهما، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن كما تقدم، وفيه فسأل رجل ما يلبس المحرم لم أقف على اسمه، قبيصة، حدثنا سفيان هو الثوري في مؤذنين لم أر من سماهم، ابن أبي الموالي هو عبد الرحمن، وقال جرهدد والأسلمي ومحمد بن جحش - هو محمد بن عبد الله بن جحش نسب إلى جده - وقال أبو موسى: هو عبد الله بن قيس الأشعري، وركب أبو طلحة - هو زيد بن سهل الأنصاري وهو زوج أم أنس بن مالك - فقالوا: محمد، قال عبد العزيز يعني ابن صهيب، وقال بعض أصحابنا والخميس هو ثابت البناني، فجاء رجل إلى النبي ﷺ لم أقف على اسمه، وفيه: خذ جارية من السبي غيرها، في الأم للشافعي أن النبي ﷺ قتل يومئذ كنانة بن الربيع، وأعطى أخته لدحية الكلبي، قلت: وكنانة كان زوج صفية بنت حيي، فكأن النبي ﷺ لما استعاد صفية من دحية أعطاه عوضا عنها أخت زوجها، وفيه فقال له ثابت - هو البناني - وأم سليم هي بنت ملحان والدة أنس بن مالك، حدثنا أبو اليمان هو الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب - هو ابن أبي حمزة الحمصي - تكرر كثيرا إلى أبي جهم - هو ابن حذيفة العدوي - واسمه عامر على المشهور، الليث هو ابن سعد، عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني كما تقدم، عمله فلان مولى فلانة يعني المنبر، هي أنصارية صحفها بعض الرواة فقال: علاثة، فذكرها بعضهم في حرف العين من الصحابة وهو خطأ، والنجار قيل اسمه باقوم بالموحدة والقاف، وقيل: آخره لام وهو رواية عبد الرزاق، وقيل: قبيصة، وقيل: قصيبة بتقديم الصاد، وقيل: ميمون،

    وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، وقيل: كلاب، وقيل: صباح والأول أشهر، وقد شرحت أحاديثهم في كتابي في الصحابة، وقيل: إن الذي عمله تميم الداري، وسيأتي من حديث ابن عمر، لكن روى الواقدي من حديث أبي هريرة أن تميما أشار به فعمله كلاب مولى العباس، وجزم البلاذري بأن الذي عمله أبو رافع مولى النبي ﷺ ، أن جدته مليكة، قيل: هي جدة أنس بن مالك، وقيل: بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ويقال: إن أنس بن مالك كان إذا قال: إن جدته يشير بيده إلى إسحاق، فإن نكر جدة فهي أم أنس بن مالك لأن عبد الله بن أبي طلحة أخوه لأمه أم سليم، وليس اسم أم سليم مليكة على المشهور، وجزم ابن سعد في الطبقات بأن مليكة جدة أنس، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون جدة إسحاق لأمه، وهي العجوز المذكورة في هذا الحديث، واليتيم اسمه صميرة ذكره عبد الملك بن حبيب في الواضحة، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن عراك هو ابن مالك، عن عروة هو ابن الزبير،

    vol. 1, p. 257
  2. وهو تابعي، وحديثه هذا صورته صورة المرسل، وسيأتي أنه محمول على أنه سمعه من عائشة، غالب القطان هو ابن عبد الله، عن بكر بن عبد الله هو المزني قال إبراهيم: وكان يعجبهم، يعني يعجب أصحاب عبد الله بن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغيره، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، مهدي هو ابن ميمون، عن واصل هو ابن حيان المعروف بالأحدب، عن أبي وائل هو شقيق بن سلمة، رأى رجلا لم أقف على اسمه، وفي صحيح ابن خزيمة أنه كندي، عن جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن الأعرج.

    vol. 1, p. 259