كتاب الجنائز
17 paragraphs · vol. 1, p. 268
- vol. 1, p. 268
قوله: (وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد) اسمه عبد الرحمن رويناه في جزء أبي الجهم، أم العلاء امرأة من الأنصار هي بنت الحارث بن ثابت الخزرجية * حديث ابن عباس: مات إنسان كان رسول الله ﷺ يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء، حديث أبي سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجابا من النار فقالت امرأة واثنان، قال: واثنان، هي أم مبشر رواه الطبراني في الكبير، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال، وقيل: أم هانئ، ولم يذكر مستنده، وروى ابن أبي ميسرة في فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك، وهو عند أحمد والطبراني أيضا، وروى الطبراني في الأوسط من حديث أم أيمن، وروى البيهقي من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك.
-
قوله: (وقال سعد) هو ابن أبي وقاص (لو كان نجسا لما مسته) لم أقف على اسم الميت المذكور * حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبي ﷺ المتوفاة زينب وهي الكبرى كما ثبت في مسلم، وورد في الترمذي أن أم عطية أيضا حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبي ﷺ والجمع واضح بأن حضرتهما جميعا، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضا أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله: اغسلنها بصيغة الجمع * حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله، وقد بينته في مواضع أخر * حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي ﷺ اسمه عبد الله * حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة، وفيه فقال رجل من القوم: اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف، رواه الطبراني فيما أفاده المحب الطبراني لكن لم أقف على ذلك في معجم الطبراني بل فيه في مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبي وقاص، وقوله فقال القوم ما أحسنت، الذي خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوي الحديث بينه الطبراني من وجه آخر عنه قال سهل، فقلت له إلخ * حديث أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح عن أم عطية قالت: نهانا رسول الله ﷺ ، حديث ابن سيرين توفي ابن لأم عطية لم أعرف اسمه * حديث زينب بنت أبي سلمة لما جاء نعي أبي سفيان من الشام، المعروف لما جاء نعي يزيد بن أبي سفيان، فلعله كان فيه نعي ابن أبي سفيان فسقط ابن، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار، وابنه يزيد مات على الشام أميرا، قولها: ثم دخلت على زينب، هي بنت جحش (حين توفي أخوها) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك * حديث أنس رضي الله عنه ، مر النبي ﷺ بامرأة تبكي على قبر فقال: اتقي الله لم أعرف اسمها، وفيه فقيل لها: إنه رسول الله ﷺ في الطبراني الأوسط أن
vol. 1, p. 269القائل لها ذلك هو
الفضل بن عباس رضي الله عنه ، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبي ﷺ إليه أن ابنا لي قبض فائتنا، أما البنت فهي زينب، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو علي بن أبي العاص بن الربيع كذا قال الدمياطي، وفيه نظر لأن عليا دخل مع النبي ﷺ مكة يوم الفتح وقد راهق، ومن كان في هذا السن لا يقال فيه صبي، وقد رواه الدولابي بسند البخاري بلفظ: أن بنتا لها أو صبيا، ولأبي داود من هذا الوجه أن ابني أو ابنتي، وفي رواية للمصنف أن بنتي احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا في معجم أبي سعيد بن الأعرابي، ووقع في الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصر أتي النبي ﷺ بأمامة بنت زينب، وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبي ﷺ حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع، ثم أفاقت، ويأتي مثل هذا الاحتمال في علي بن أبي العاص، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية، وإما محسن بن علي بن أبي طالب من فاطمة والله أعلم، ثم رأيت في الأنساب للبلاذري أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي ﷺ وضعه في حجره ودمعت عليه عينه، وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء، كذا ذكره بغير إسناد، وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبي ﷺ تدعوه فقال: ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار، فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا: قوموا، فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ الآيات، حتى قبض فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء، فقال: إنما هي رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، فتعين أن يكون الابن محسنا، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غير ثلاثة، ولم يمت في عهد النبي ﷺ غيره.
-
قوله: (فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال) ، قلت: سمي منهم عبادة بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد، وفي رواية شعبة عند أبي داود أن أسامة كان معهم، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في الكبير أنه كان فيهم، ووقع في رواية شعبة في الأيمان والنذور، وأبي أو أبي كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثاني أرجح لرواية هذا الباب، وأبي بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره * حديث أنس شهدنا بنتا للنبي ﷺ وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبراني: هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح لأن النبي ﷺ لم يحضر موتها، وصحح ابن بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة * حديث ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان، قال أبو عمر بن عبد البر: هي أم أبان، قلت: وهو في مسلم.
-
قوله: (وقال عمر: دعهن يبكين على أبي سليمان) هو خالد بن الوليد، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال: من هذه؟ فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو، أما بنت عمرو فهي فاطمة، وأما أخته فهند * حديث سعد: ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم كما حررته في الصحابة، ووهم من قال هي عائشة، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة.
-
قوله: (فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله) هي أم عبد الله بنت أبي دومة زوجته كذا في النسائي، وفي تاريخ البصرة لعمر بن شبة: صفية بنت دمون وهي والدة أبي بردة ولده، حديث عائشة: لما جاء قتل ابن حارثة، هو زيد وجعفر هو ابن أبي طالب، وابن رواحة هو عبد الله، وفيه: فأتاه رجل لم أعرف اسمه * حديث أنس: اشتكى ابن لأبي طلحة هو أبو عمير، رواه الحاكم في المستدرك، وفيه: قال سفيان: فقال رجل
vol. 1, p. 270من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، ذكره الدمياطي في أنساب الخزرج، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح.
-
قوله: (فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن) قد ذكر علي ابن المديني من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب، وعمير، وعمر، ومحمد، وعبد الله، وزيد، والقاسم، وذكر غيرهم أيضا * حديث أنس: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القبر، قيل: هو البراء بن أوس، وكان ظئرا لإبراهيم يعني ابن النبي ﷺ ، ومرضعته أم سيف كما في مسلم، وقيل: هي أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة، وهي امرأة البراء بن أوس، قال أبو موسى: لعلهما أرضعتاه، وقال عياض ثم النووي: خولة المذكورة لها كنيتان * حديث أم عطية: فما وفت منا غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، وامرأتان أو امرأة معاذ، وامرأة أخرى، وفي الدلائل لأبي موسى: وأم معاذ، فقيل: هو تصحيف، وليس كذلك، بل ثبت في الطبقات لابن سعد أم معاذ، وامرأة معاذ معا، وابنة أبي سبرة لم تسم، وكذا امرأة معاذ، وقيل: هي هي.
-
قوله: (فأخذ أبو هريرة بيد مروان) هو ابن الحكم بن أبي العاص، ولم يسم صاحب الجنازة * حديث جابر: توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي واسمه أصحمة، تقدم حديث ابن عباس في الذي دفن ليلا قيل: هو طلحة بن البراء، وقيل: حبيب بن خماشة.
-
قوله: (وقال أنس: امش بين يديها وخلفها) المخاطب بذلك العيزار، رواه عبد الرزاق من طريق حميد، قال: سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له: إنما أنت مشيع فذكره.
-
قوله: (وقال غيره قريبا منها) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابي، وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير نحوه، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبري، أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن فيروز، عن عامر هو الشعبي.
-
قوله: (قيل وما القيراطان) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة في صحيحه من طريق أبي مزاحم عنه، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربي في أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل، ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره هي فاطمة بنت الحسين بنت عمه، وحديث أبي هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم في الصلاة، حديث سمرة: صلى على جنازة فقام وسطها، هي أم كعب، حديث طلحة بن عبيد الله: صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم، حديث ابن عباس أن النبي ﷺ أمهم على قبر منبوذ تقدم، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففي ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا، حديث أنس: العبد إذا وضع في قبره أتاه ملكان هما: منكر ونكير، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة، حديث أنس: شهدنا بنت رسول الله ﷺ وهو جالس على شفير القبر، تقدم أنها زينب، وقال سليمان بن كثير: حدثنا الزهري، قال: حدثني من سمع جابرا هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
-
قوله: (وقال سفيان) هو ابن عيينة، قال أبو هارون هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء.
-
قوله: (وقال ابن عبد الله) هو عبد الله بن عبد الله، عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، هو عبد الله بن عمرو بن حرام.
-
قوله: (واستوص بأخواتك خيرا) قيل: كانوا ست بنات وقيل: سبع.
-
قوله: (ودفنت معه آخر في قبره) وفي رواية: دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح، وقال في طريق أخرى: كفن أبي وعمي في نمرة، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة، وإنما كان مصادقا لأبيه كما ذكره ابن سعد، وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده.
-
قوله: (وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهي أم الفضل.
-
قوله: (وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى) ليس هو معطوفا على ابن عباس، وإنما هو حديث مرفوع مستقل، ابن صياد
vol. 1, p. 271اسمه صاف كما ذكر بعد، حديث أنس كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ ، فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس، ولم يسم أباه سفيان، قال عبيد الله هو ابن أبي يزيد.
-
قوله: (ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن) هو ابن سعيد بن زيد الذي تقدم في أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس: مر بقبرين يعذبان، تقدم في الطهارة * حديث علي: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل، الرجل هو علي ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ: قلنا، وسيأتي هناك أن جابرا روى أن سراقة سأل عن ذلك * حديث أنس: مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ : وجبت، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، وعن أبي الأسود أنه وقع مثل ذلك في عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ أن الذي قال للنبي ﷺ : ما قولك وجبت؟ هو أبي بن كعب، حديث ابن عمر: اطلع النبي ﷺ على أهل القليب الحديث، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام * حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم، عون بن أبي جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائي عن البراء عن أبي أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض، موسى بن عقبة حدثتني بنت خالد اسمها أمة * حديث البراء: لما مات إبراهيم هو ابن النبي ﷺ ، حديث سمرة في رؤيا النبي ﷺ : رأيت الليلة رجلين هما: جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كلوب بينته في فصل التعاليق، وكذا قوله فيه: قال يزيد ووهب بن جرير، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني هشام بن عروة، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن المثنى، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار، وهذه الطبقة، وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر ابن أبي كثير المدني، وليست لمحمد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة، حديث وفاة عمر فيه، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه، أبو لهب اسمه عبد العزى، حديث عائشة: أن رجلا قال: إن أمي افتلتت نفسها، نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة، واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو، وقيل: عمرة بنت مسعود
بن قيس بن عمرو، وهي من بني النجار، وفي النسائي ما يشهد له.