كتاب الحج
6 paragraphs · vol. 1, p. 273
- vol. 1, p. 273
حديث ابن عباس: فجاءت امرأة من خثعم لم تسم.
-
قوله: (وقال لي أبان) هو ابن صالح، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير هو ابن معاوية.
-
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن عمر راوي الحديث (وبلغني أن رسول الله ﷺ قال: ومهل أهل اليمن من يلملم) وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ، قال ابن عمر: زعموا أن النبي ﷺ قال ولم أسمعه: ومهل أهل اليمن من يلملم، ويحتمل أن يكون ابن عمر عني بمن بلغه ذلك ابن عباس فإنه ثبت في الصحيحين من روايته وهو عند أحمد والطبراني وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السهمي، وفي مسند أحمد من حديث جابر مرفوعا وهو في مسلم، ولكن لم يصرح برفعه، وعند النسائي من حديث عائشة عن عبد الله بن عمر قال: لما فتح هذان المصران يعني البصرة والكوفة، الأوزاعي حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير.
-
قوله: (أتاني آت من ربي) لم أقف على تعيينه والذي يظهر أنه جبريل، حديث يعلى بن أمية جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب الحديث، حكى ابن فتحون في الذيل أن اسم الرجل عطاء بن منبه، وعزاه لتفسير الطرطوسي، وفيه نظر، وقال: إن صح فهو أخو يعلى بن أمية، وفي الشفاء لعياض ما يشعر بأن اسمه عمرو بن سواد، والصواب يعلى بن أمية راوي الحديث، كما أخرجه الطحاوي من طريق شعبة عن قتادة عن عطاء أن رجلا
vol. 1, p. 274يقال له: يعلى بن أمية أحرم وعليه جبة فأمره النبي ﷺ أن ينزعها، وهب بن جرير هو ابن حازم عن الأعمش عن عمارة هو ابن عمير، عن أبي عطية اسمه مالك بن عامر، وقيل: عمرو بن أبي جندب، أيوب عن رجل، عن أنس، قيل: هو أبو قلابة، حدثني الحسن بن علي، حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث، حديث ابن عمر سأل رجل النبي ﷺ ما يلبس المحرم لم يسم هذا الرجل، حديث أبي موسى: فأتيت امرأة من قومي فمشطتني لم تسم هذه المرأة، وقد ذكر في أبواب العمرة أنها امرأة من قيس ويشبه أن يكون محرما لها، وأبو شهاب اسمه صدي، قال رجل برأيه ما شاء يأتي في التفسير أنه عمر حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، قال أبو معاوية: حدثنا هشام يعني ابن عروة بالإسناد الماضي، وقال يحيى بن الضحاك هو البابلتي، وفي نسخة: وقال يحيى عن الضحاك وهو تصحيف * (الطواف) : عن أبي وائل يعني شقيق بن سلمة، قال: جئت إلى شيبة هو ابن عثمان العبدري الحجبي، تابعه الدراوردي هو عبد العزيز بن محمد.
-
قوله: (وقد أخبرتني أمي) يعني أسماء بنت أبي بكر الصديق. (هي وأختها) يعني عائشة (والزبير وفلان وفلان) هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، ابن هشام المذكور هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان أمير مكة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وهو خاله، عن يزيد بن زريع، عن حبيب هو المعلم، عن عطاء هو ابن أبي رباح، عن عروة هو ابن الزبير، خالد عن خالد تكرر كثيرا، الأول هو الواسطي، والثاني هو الحذاء، حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط فقطعه، لم يسم واحد منهما في هذا الحديث، وقد وقع ذلك لخليفة بن بشر، أخرجه ابن منده من طريقه بإسناد غريب عن خليفة بن بشر، عن أبيه أنه أسلم فذكر حديثا قال: ثم لقيه النبي ﷺ بعد ذلك فرآه هو وابنه مقرونين فقال: ما هذا، وفيه: فأخذ الحبل فقطعه، ما قول العباس يا فضل؟ اذهب إلى أمك هي أم الفضل، واسمها لبابة بنت الحارث، حدثني محمد هو ابن سلام، أخبرنا الفزاري هو مروان بن معاوية عن عاصم هو ابن سليمان الأحول، قول عائشة: أرسلني مع عبد الرحمن هو ابن أبي بكر أخوها (أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج) هو ابن يوسف (بابن الزبير) كان ذلك في سنة اثنتين وسبعين.
-
قوله: (فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال) القائل له ذلك أولاده عبد الله وعبيد الله وسالم، روى البخاري ذلك عن نافع متفرقا، وسمى الثلاثة، عن أيوب هو السختياني، عن حفصة هي بنت سيرين قدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف تقدم في كتاب الحيض.