المزارعة والشرب
1 paragraph · vol. 1, p. 282
- vol. 1, p. 282
(قال قيس بن مسلم عن أبي جعفر) هو محمد بن علي بن الحسين، ابن عيينة عن يحيى هو ابن سعيد سمع حنظلة هو ابن قيس الزرقي عن رافع هو ابن خديج، قال: حدثني عماي أنهم كانوا يكرون الأرض، عمه الواحد ظهير، رواه المصنف والآخر اسمه فهير، رواه ابن السكن، وسماه غيره مظهرا، حديث أبي هريرة كان عنده رجل من أهل البادية لم يسم، حديث سهل بن سعد: كانت لنا عجوز تقدم في الجمعة، حديث سهل بن سعد: أتي النبي ﷺ بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة، حديث أنس: حلبت لرسول الله ﷺ داجن، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، قيل: هو خالد بن الوليد، وقد أنكر ابن عبد البر هذا على من زعمه، حديث الأشعث: كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، اسم ابن عمه الجفشيش بن معد يكرب، وهو لقبه، واسمه معدان ذكره الطبراني، وغيره، حديث: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، هو حميد، رواه أبو موسى في الذيل بسند جيد، وقيل: ثابت بن قيس، حكاه ابن بشكوال، واستبعد، وقيل: حاطب بن أبي بلتعة، حكاه بن باطيش، وليس بشيء، لأن حاطبا ليس أنصاريا، حديث أبي هريرة: بينا رجل يمشي فاشتد به العطش، لم يسم هذا الرجل، حديث ابن عمر: عذبت امرأة في هرة، لم تسم أيضا، حديث سهل تقدم قريبا، حديث ابن عباس يأتي في مناقب الأنبياء، حديث أبي هريرة: وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر، السائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق، حديث زيد بن خالد الجهني، جاء رجل فسأله عن اللقطة، وفي رواية إسماعيل بن جعفر: أن رجلا سأل وسيأتي، وفي رواية تأتي في اللقطة أيضا: سئل النبي ﷺ ، هو عمير بن مالك رواه الإسماعيلي وأبو موسى في الذيل من طريقه، وفي
vol. 1, p. 283الأوسط للطبراني من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد أنه قال: سألت، وفي رواية سفيان الثوري عن ربيعة عند المصنف: جاء أعرابي، وذكر ابن بشكوال أنه بلال، وتعقب بأنه لا يقال له أعرابي، ولكن الحديث في أبي داود، وفي رواية صحيحة: جئت أنا ورجل معي، فيفسر الأعرابي بعمير بن مالك، ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعا
سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدت في معجم البغوي وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهني عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن اللقطة فقال: عرفها سنة الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فسر به المبهم الذي في الصحيح.