آل عمران والنساء

14 paragraphs · vol. 1, p. 311

  1. حديث الأشعث وغريمه، هو جفشيش كما تقدم. حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة، لم أعرف اسمه. عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة، فجرحت إحداهما الأخرى بإشفى في كفها لم أعرف اسمها. حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل، فيه عظيم بصري وهو الحارث بن أبي شمر الغساني.

    vol. 1, p. 311
  2. قوله: (فدفعه عظيم بصري إلى هرقل) فيه مجاز، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب.

  3. قوله: (فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف أبي بن كعب وحسان بن ثابت. حديث ابن عمر في اليهوديين الزانيين، تقدم أن الرجل لم يسم، وأن المرأة بسرة، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا.

  4. قوله: (العن فلانا وفلانا) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وقد أسلم الثلاثة. وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان بن حرب، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام، وهو وهم؛ فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر. ونقل السهيلي عن رواية الترمذي فيهم عمرو بن العاص، فوهم في نقله.

  5. قوله: (العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب) هم الذين قدمنا قبل، ولم يرد بقوله أحياء قبائل، وإنما أراد ضد أموات. وعند الإسماعيلي العن فلانا وفلانا، وأناسا من العرب، ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أي قبائل. حديث البراء بن عازب في أحد ولم يبق معه غير اثني عشر رجلا قيل: هم العشرة، وعمار وابن مسعود وجابر، وهذا غلط من قائله، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم الجمعة.

  6. وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار، وأنهم ممن قتل. ولحق النبي ﷺ بالجبل، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله.

  7. وقد ذكر الواقدي والبلاذري أسماء من ثبت معه ﷺ بأحد، فمن المهاجرين أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، والزبير وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر، والحارث بن الصمة، وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وسهل بن حنيف.

    قالوا: وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين علي، وطلحة، والزبير، ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة، والله أعلم.

  8. حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبو بكر، يعني ابن عياش -، رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش من غير تردد.

  9. قوله: (في حديث ابن عباس دعا النبي ﷺ يهودا، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه. كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمر مجمل. حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة، فنكحها وكان لها عذق - لم أر من سماها.

  10. الأشجعي عن سفيان هو الثوري، عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودي. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء، فبعثت رجالا في طلبها. المبعوث أسيد بن حضير، ومن تبعه. حديث عروة هو ابن الزبير خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد.

  11. سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد المكي: سمعت ابن عباس قال:

    vol. 1, p. 312كنت أنا وأمي - هي لبابة بنت الحارث أم الفضل.

  12. قوله: (وقال غيره: المراغم المهاجر) - هو قول أبي عبيدة في المجاز، قال: المراغم والمهاجر واحد.

  13. قوله: (غندر، وعبد الرحمن) هو ابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة عن عدي هو ابن ثابت، عن عبد الله بن يزيد وهو الخطمي. وقوله: رجع ناس) هم عبد الله بن أبي وأصحابه، وكانوا ثلث الناس، والفريق الذين قالوا: اقتلهم - المهاجرون. حديث ابن عباس كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم. فقتلوه، وأخذوا سلبه. القاتل محلم بن جثامة، والمقتول عامر بن الأضبط، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري. حديث البراء (لما نزلت لا يستوي القاعدون قال: ادعوا فلانا) هو زيد بن ثابت كما بينه في رواية أخرى.

  14. قوله: (حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط. حديث أبي الأسود عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم. . الحديث. سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم علي بن أمية بن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس بن الفاكه. وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة. فليح هو ابن سليم، حدثنا هلال: هو ابن أبي ميمون.