من أول الزمر إلى آخر الأحقاف
10 paragraphs · vol. 1, p. 315
- vol. 1, p. 315
قوله: (وقال غيره: ﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ الرجل الشكس) هو قول أبي عبيدة في المجاز. ابن جريج قال: قال يعلى: هو ابن مسلم. حديث ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا. . الحديث. في نزول قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب. حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبي ﷺ فقال: إن الله يمسك السماوات على أصبع لم يسم هذا الحبر.
-
حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان. وفيه: عن عامر وهو الشعبي.
-
قوله: (في أول غافر، ويقال: حم مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: هو اسم … إلخ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، ولفظه: قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل : حم: مجازها مجاز أوائل السور. وقال بعض العرب: بل هو اسم. واحتج بقول شريح بن أبي أوفى العنسي، وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك.
-
قوله: (في فصلت وقال رجل لابن عباس) قيل: هو نافع بن الأزرق، وقيل: عطية بن الأسود.
قوله: (وقال غيره: سواء للسائلين: قدرها سواء … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
-
قوله: (وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضا: كافور وكفري) قاله الأصمعي. حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف الثقفي هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير، ورواه البغوي في تفسيره، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي، وقيل:
vol. 1, p. 316الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة، رواه البغوي، وقيل: الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال، قول سفيان، حدثنا منصور وابن أبي نجيح أو حميد، يعني ابن قيس الأعرج.
-
قوله: (وقيله يا رب … إلخ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه، وهو كثير النقل منه كما علمت، قال أبو عبيدة، وقيله يا رب نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم، وقيله وقال غيره: هي في موضع الفعل ويقول.
قوله: (وقال غيره: إنني براء مما تعبدون، العرب تقول نحن منك البراء … إلخ) هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.
-
قوله: (في الدخان الأعمش عن مسلم) هو أبو الضحى.
-
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن مسعود (إنما كان هذا) أي قوله: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث. قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين، قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله: إنما كان هذا يذكر الحديث. والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري فإن الطبراني أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، وقال غيره: تبع ملوك اليمن … إلخ هو قول أبي عبيدة أيضا. حديث ابن مسعود قيل يا رسول الله، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر: إنك لجريء، وفي رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعني ابن حرب، فقال: أي محمد إن قومك هلكوا، وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال: دعا رسول الله ﷺ على مضر فأتيته فقلت: يا رسول الله، قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فذكر الحديث. فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله: يا رسول الله، بخلاف أبي سفيان فإنه وإن كان جاء أيضا مستشفعا لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك.
-
قوله: (في الأحقاف، وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
-
قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) أبهم القول وكان الذي دار بين مروان، وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبي بكر، وعمر، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلي في مستخرجه.