كتاب الفتن - نعوذ بالله العظيم منها

4 paragraphs · vol. 1, p. 341

  1. حديث أسيد بن حضير أن رجلا أتى النبي ﷺ ، فقال يا رسول الله، استعملت فلانا، تقدم أن القائل أسيد الراوي والمراد بفلان عمرو بن العاص. حديث أبي هريرة رضي الله عنه لو شئت أن أقول بني فلان، وبني فلان، يعني بني مروان، وبني معاوية. حديث جابر مر رجل بسهام في المسجد، وحديث أبي موسى نحوه، تقدما في الصلاة. حديث ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر ورجل آخر أفضل في نفسي من عبد الرحمن هو حميد بن عبد الرحمن الحميري سماه المصنف في الحج، وفيه: فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي هو عبد الله بن عمر والحضرمي.

    vol. 1, p. 341
  2. قوله: (فيه فحدثتني أمي عن أبي) اسم أمه هالة العجلية ذكره خليفة بن خياط وسماها ابن سعد هولة.

  3. قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب) هو الحجبي، حدثنا حماد هو ابن زيد عن رجل لم يسمه هو عمرو بن عبيد رأس الاعتزال، وإنما ساق الحديث من طريقه ليبين غلطه فيه، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا حيوة هو ابن شريح وغيره هو ابن لهيعة كما رواه الطبراني. حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج هو ابن يوسف، وكان ذلك لما كان أميرا على المدينة. حديث أنس في قصة السائل عن أبيه هو عبد الله بن حذافة. حديث سعيد بن جبير خرج علينا عبد الله بن عمر فبادرنا إليه رجل هو يزيد بن بشر السكسكي. حديث أسامة ألا تكلم هذا هو عثمان بن عفان. حديث أبي بكرة أن فارسا ملكوا ابنة كسرى هي بوران بنت أبرويز كما تقدم.

  4. قوله: (وجاء إلى ابن شبرمة، فقال أدخلني على عيسى) ، يعني ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان أمير الكوفة يومئذ، أخبرني محمد بن علي هو أبو جعفر الباقر (أن حرملة) هو مولى أسامة بن زيد.