ذكر عدد أحاديث النساء

4 paragraphs · vol. 1, p. 476

  1. أبو بشير الأنصاري حديث واحد، أبو ثعلبة الخشني ثلاثة أحاديث، أبو جهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري حديثان، أبو حميد الساعدي أربعة أحاديث، أبو ذر الغفاري أربعة عشر حديثا، أبو رافع مولى رسول الله ﷺ حديث واحد، أبو سعيد بن المعلى الأنصاري حديث واحد، أبو شريح الخزاعي ثلاثة أحاديث، أبو قتادة الأنصاري ثلاثة عشر حديثا، أبو لبابة الأنصاري حديث واحد، أبو هريرة الدوسي أربعمائة وستة وأربعون حديثا، أبو واقد الليثي حديث واحد.

    vol. 1, p. 476
  2. النساء: أسماء بنت أبي بكر الصديق ستة عشر حديثا، أسماء بنت عميس حديث واحد، أميمة بنت خالد بن سعيد بن العاص أم خالد حديثان، حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين خمسة أحاديث، خنساء بنت خذام حديث واحد، خولة بنت قيس الأنصارية حديث واحد، الربيع بنت معوذ الأنصارية ثلاثة أحاديث، رملة بنت أبي سفيان أم حبيبة أم المؤمنين حديثان: زينب بنت جحش أم المؤمنين حديثان، زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد حديثان، زينب الثقفية امرأة ابن مسعود حديث واحد، سبيعة بنت الحارث الأسلمية حديث واحد، سودة بنت زمعة العامرية أم المؤمنين حديث واحد، صفية بنت حيي أم المؤمنين حديث واحد، صفية بنت شيبة العبدرية حديث واحد، عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين مائتان واثنان وأربعون حديثا، فاختة أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية حديثان، فاطمة بنت قيس الفهرية حديث واحد، فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله ﷺ حديث واحد، لبابة أم الفضل حديثان، ميمونة بنت الحارث الهلالية

    vol. 1, p. 477أم المؤمنين سبعة أحاديث، نسيبة أم عطية الأنصارية (١) خمسة أحاديث، هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية أم سلمة أم المؤمنين ستة عشر حديثا، أم حرام بنت ملحان حديثان، أم رومان والدة عائشة حديثان، أم سليم الأنصارية حديثان، أم شريك العامرية حديث واحد.

  3. أم العلاء الأنصارية حديث واحد، أم قيس بنت محصن الأسدية حديثان، أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط حديث واحد، بنت خفاف بن إيماء حديث واحد.

  4. فجميع ما في صحيح البخاري من المتون الموصولة بلا تكرير على التحرير ألفا حديث وستمائة حديث وحديثان، ومن المتون المعلقة المرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر من الجامع المذكور مائة وتسعة وخمسون حديثا، فجميع ذلك ألفا حديث وسبعمائة وأحد وستون حديثا، وبين هذا العدد الذي حررته، والعدد الذي ذكره ابن الصلاح وغيره تفاوت كثير، وما عرفت من أين أتى الوهم في ذلك، ثم تأولته على أنه يحتمل أن يكون العاد الأول الذي قلدوه في ذلك كان إذا رأى الحديث مطولا في موضع، ومختصرا في موضع آخر يظن أن المختصر غير المطول إما لبعد العهد به، أو لقلة المعرفة بالصناعة، ففي الكتاب من هذا النمط شيء كثير وحينئذ يتبين السبب في تفاوت ما بين العددين، والله الموفق، وإذا انتهى ما أردت تحريره من فصول هذه المقدمة فلنرجع إلى ما تقدم الوعد به من تحرير الترجمة، فأقول: