تنبيه
36 paragraphs · vol. 2, p. 2418
- vol. 2, p. 2418
قوله: "إن هذا موقوف" خلاف ما عليه الأكثر من أهل العلم بالحديث؛ حيث قالوا: إنّ قول الرّاوي: "من السنة كذا" كان مرفوعًا، على أنّ ابن ماجه (٣) والدارمي (٤) وابن خزيمة، والإسماعيلي، والدراقطني (٥) والبيهقي (٦) وابن حبان (٧) أخرجوا هذا الحديث عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سَبْعٌ لِلْبِكْرِ، وثَلَاثٌ للثَّيِّبِ" .
-
٢٠٩٧ - [٥١٤٧] - حديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأم سلمة: "إنْ شِئتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَسَبَّعْتُ عِنْدَهُنَّ، وَإنْ شِئْتِ ثَلَّثْتُ عِنْدَكِ وَدُرْتُ" .
- vol. 2, p. 2419
مسلم (١) من حديثها، وفيه قصة. ورواه مالك في "الموطأ" (٢) بلفظ الرّافعي.
-
[٥١٤٨] - قوله: روي أنّه قال لها: "إن شِئْتِ أَقَمْتُ عِنْدَكِ ثلاثًا خالصَةً لَكِ، وَإن شِئْتِ سبَّعْتُ لَكِ وَسبَّعْتُ لِنِسَائِي" .
-
الدارقطني (٣) . (٤) به، وأتم منه، وفيه الواقدي.
-
٢٠٩٨ - قوله. رادًّا على الغزَّالي حيث قال في "الوجيز" : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد الْتَمسَتْ أمّ سلمة ... إلى آخره -: هذا يُشعر بتقديم التماس أمّ سلمة على تخييره إيّاها، وكذلك نقل الإمامُ، لكن لا تصريح بذلك في كتب الحديث، ثم ساق من سنن أبي داود (٥) التصريح بأن النّبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي خَيَّرها.
-
وردُّه هذا متعقَّب بما: رواه الحاكم في "المستدرك" (٦) : أنها أخذت بثوبه مانعةً له من الخروج من بيتها، فقال لها: "إنْ شِئْتِ .... " .
- vol. 2, p. 2420
[٥١٤٩] - وأصله في "صحيح مسلم" (١) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين تزوّج أمِّ سلمة فدخل عليها، فأراد أن يخرج قالت: ....
-
وفي "مسند ابن وهب" نحوه.
-
ويحتمل أن يقال: إن أخذها بطرف ثوبه يحتمل الالتماس، ويحتمل غيره.
-
٢٠٩٩ - [٥١٥٠] - قوله: ونقل أنّ أمّ سلمة اختارت الاقتصار على الثّلاث.
-
هو ثابت في "صحيح مسلم" (٢) من حديثها حيث قالت: [ثلِّث] (٣) .
-
والدارقطني (٤) : ثَلِّثْ لي يا رسول الله.
-
٢١٠٠ - [٥١٥١] - حديث: أنّ سودة لما كبُرت جعلت يومها لعائشة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقسِم لها يومَها ويومَ سودة.
-
متفق عليه (٥) . ورواه الشافعي (٦) عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنّ سودة وهبت يومها لعائشة.
-
ورواه البيهقي (٧) من حديث عقبة بن خالد، عن هشام موصولا.
- vol. 2, p. 2421
٢١٠١ - [٥١٥٢] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - همّ بطلاقِ سودة، فوهبت يومها لعائشة.
-
أبو داود (١) والترمذي (٢) عن ابن عباس: خشيتْ سودةُ أن يطلقها فقالت: يا رسول الله لا تطلِّقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة. ففعل.
-
[٥١٥٣] - ورواه أبو داود أيضا (٣) من حديث ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، نحوه، وزاد: وفي ذلك أنزل: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ...} الآية.
-
ورواه الحاكم (٤) من حديث عائشة أيضا.
-
[٥١٥٤] - وأخرج (٥) البيهقي (٦) من وجه آخر، عن عروة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلّق سودةَ، فلما خرج إلى الصلاة أمسكت بثوبه، فقالت: والله ما لي في الرِّجال من حاجةٍ، ولكني أريد أن أحشر (٧) في أزواجك. قال: فراجَعَها، وجعلتْ يومَها لعائشة. وهو مرسل.
-
[٥١٥٥] - ومثله في "معجم أبي العباس الدّغولي" من طريق هشام الدستوائي،
vol. 2, p. 2422عن القاسم بن أبي بزّة، نحوه.
-
٢١٠٢ - [٥١٥٦] - حديث [عائشة] (١) : أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيّتهن خرج سهمُها خرج بها.
-
البخاري (٢) بهذا واتفقا عليه (٣) بنحوه.
-
٢١٠٣ - [٥١٥٧] - قوله: روي عن بعضهم: أنّ عائشة قالت: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي إذا عاد.
-
لا يعرف (٤) .
-
٢١٠٤ - [٥١٥٨] - قوله: ورد في الخبر النّهي عن ضرب الزّوجات.
-
أبو داود (٥) والنسائي (٦) وابن ماجه (٧) والحاكم (٨) والبيهقي (٩) من حديث إياس
vol. 2, p. 2423ابن عبد الله بن أبي ذباب، مرفوعًا: "لَا تَضْرِبُوا إمَاءَ الله ... " . الحديث.
-
٢١٠٥ - قوله: أشار الإمام إلى أنّ هذا الخبر منسوخ بالآية أو بالخبر.
-
كأنه يشير إلى حديث جابر الطويل في الحج؛ فإن فيه: "فَاضْرِبُوهُنَّ ضَربًا غَيْرَ مُبَرِّح" .
[٥١٥٩] - وروى البيهقي (١) عن مكحول، عن أم أيمن: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى بعض أهل بيته ... فذكر حديثًا وفيه: "وَلا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ" . وهو مرسل، أو معضل.
-
[٥١٦٠] - وفي "الأربعة" (٢) منَ حديث بهز عن أبيه، عن جده: "وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ" .
-
[٥١٦١] - وفي أبي داود (٣) والنسائي (٤) عن أشعث بن قيس، عن عمر، رفعه: "لا يُسْألُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَب امْرَأَتَه" .
-
٢١٠٦ - [٥١٦٢] - حديث علي: أنه بعث حكمَيْن، فقال: تدريان ما عليكما؟ إن رأيتما أن تجمعا فجمّعا، وإن رأيتما أن تفرِّقا
vol. 2, p. 2424ففرِّقَا. فقالت الزوجة: رضيت بما في كتاب الله عليَّ وَلي، فقال الرّجل: أمّا الفرقة فلا. قال علي: كذبت، لا والله، حتّى تقرّ بمثل الّذي أقرّت به.
الشافعي (١) أخبرنا الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: جاء رجل وامرأةٌ إلى عليّ ومع كلّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاس ... فذكر القصّة والحديث.
-
ورواه النسائي في "الكبرى" (٢) والدارقطني (٣) والبيهقي (٤) ، وإسناده صحيح.
-
[٥١٦٣] - وروى عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس قال: بعثت أنا ومعاوية حكمين، قال معمر: بلغني أنّ عثمان بعثهما، وقال: إن رأيتما أن تجمّعا جمَّعتُما، وإن رأيتما أن تفرِّقا ففرِّقَا.
-
[٥١٦٤] - وعن ابن جريج: حدثني ابن أبي مليكة: أن عقيل بن أبي طالب تزوج فاطمة بنت عتبة، فذكر قصة. فيها: أنّ عثمان بعث معاوية وابن عبّاس ليصلحا بينهما ...