باب كيفية الجهاد

78 paragraphs · vol. 2, p. 2885

Page 2 of 2

  1. [٦١١٥] - ورواه أحمد (٥) وأصحاب "السنن الثلاثة" (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨) من حديث أبي الدرداء.

    vol. 2, p. 2892
  2. ٢٥٤١ - [٦١١٦] - قوله: وأن يدعو عند التقاء الصّفين.

    vol. 2, p. 2893
  3. أبو داود (١) (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) عن سهل بن سعد: "سَاعَتَانِ تُفْتحُ فِيهِمَا أَبْوابُ السَّمَاءِ؛ عِنْد حُضُور الصَّلاةِ وَعنْد الصَّفِّ في سِبيل الله" .

  4. وفي رواية لابن حبان (٥) : "عِندَ النّداءِ بالصَّلَاةِ وَالصَّفِّ في سَبِيلِ الله" .

  5. [٦١١٧] - وللحاكم (٦) عن ابن عباس: "إذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجِيب الدّعَاءُ، فَمَن نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي" .

  6. [٦١١٨] - وروى البيهقي (٧) عن أبي أمامة: "الدعَاءُ يُستَجَاب وَتُفْتَح أَبْوابُ السَّماءِ في أَرْبَعَةِ مَواطِنَ: عِند الْتِقَاءِ الصّفُوفِ، وَنُزولِ الْغَيْثِ، وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَرُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ" .

  7. وإسناده ضعيف.

  8. [٦١١٩] - والطبراني في "الصغير" (٨) من حديث ابن عمر، فذكر نحوه،

    vol. 2, p. 2894وقال بدل رؤية الكعبة: "دَعْوة الْمَظْلُوم" وزاد: "وَقِرَاءَة الْقُرآن" .

  9. ٢٥٤٢ - قوله. وأن يكبر من غير إسراف في رفع الصوت.

  10. أما التكبير:

    [٦١٢٠] - ففي "الصحيحين" (١) عن أنس: صبّح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر فقالوا: محمّد والخميس، فقال: "الله أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ... " الحديث.

  11. وأما عدم رفع الصوت:

    [٦١٢١] - ففي "الصحيحين" (٢) عن أبي موسى: "إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا .... " . الحديث.

  12. ٢٥٤٣ - [٦١٢٢] - قوله: وأن يحرّض الناس على القتال، وعلى الصبر، وعلى الثبات.

  13. متفق عليه (٣) من حديث ابن أبي أوفى.

  14. [٦١٢٣] - ولمسلم (٤) عن أبي موسى: "الجنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوف" .

  15. * قوله: ولا يقاتل من لم تبلغه الدعوة حتى يدعوه إلى الإسلام.

  16. سبق في حديث بريدة الذي أخرجه مسلم (٥) ، ففيه: "وَإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ

    vol. 2, p. 2895فَادْعُهُمْ إِلى أَنْ يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلا الله ... ". الحديث.

  17. [٦١٢٤] - وروى أحمد (١) والحاكم (٢) عن ابن عباس، قال: ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومًا حتى دعاهم -وهو من طريق عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه، عنه.

  18. [٦١٢٥] - ولأحمد (٣) من حديث فروة بن مُسَيك قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُقاتِلْهُمْ حَتَّى تَدعُوَهم إِلَى الإسْلَامِ ".

  19. ٢٥٤٤ - [٦١٢٦] - حديث: روي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - استعان بيهود بني قينقاع في بعض الغزوات، وورضخ لهم.

  20. أبو داود في "المراسيل" (٤) ، والترمذي (٥) عن الزهري: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعان بناس من اليهود في حربه، وأسهم لهم. والزهري مراسيله ضعيفة.

  21. ورواه الشافعي (٦) : أخبرنا (٧) أبو يوسف، أخبرنا الحسن بن عمارة، عن

    vol. 2, p. 2896الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: استعان ... فذكر مثل ما ذكره المصنّف، وزاد: ولم يسهم لهم.

    قال البيهقي (١) : لم أجده إلا من طريق الحسن بن عمارة، وهو ضعيف، والصحيح:

    [٦١٢٧] - ما أخبرنا الحافظ أبو عبد الله ... فساق بسنده إلى أبي حميد الساعدي، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا خلف ثنية الوداع إذا كتيبة، قال: "مَن هَؤلاءِ" ؟ قالوا: بني قينقاع؛ وهي عبد الله بن سلام، قال: "وَأَسلَمُوا؟ " قالوا: لا، قال: "قُلْ لَهم: فَلْيَرجِعُوا فَإنَّا لَا نَسْتَعِين بِالْمُشْرِكِينَ" .

  22. * حديث: أنّ صفوان شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حرب حنين وهو مشرك.

  23. تقدم في "قسم الصدقات" .

    ٢٥٤٥ - [٦١٢٨] - حديث عائشة: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى بدر، فتبعه رجل من المشركين، فقال: "تُؤمِنُ بالله وَرَسُولِه؟ " قال: لا، قال: "فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ ... " الحديث. مسلم (٢) من حديثها.

  24. [٦١٢٩] - وعن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده

    vol. 2, p. 2897خبيب بن (١) إساف، قال: أقبلتُ أنَا ورجلٌ من قوْمِي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يريد غَزوًا، فقلت: يا رسول الله، إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، فقال: "أَسْلَمْتُمَا؟ " فقلنا: لا، قال: "فإنّا لَا نَسْتَعِينَ بِالمشْرِكين ... " الحديث (٢) .

  25. ويجمع بينه وبين الذي قبله بأوجه ذكرها المصنف (٣) .

  26. منها: -وذكره البيهقي (٤) عن نصّ الشافعي-: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - تفرّس فيه الرّغبة في الإِسلام، فردّه رجاء أن يسلم، فصدَقَ ظنُّه.

  27. وفيه نظر من جهة التنكير في سياق النّفي (٥) .

  28. ومنها: أن الأمر فيه إلى رأي الإِمام. وفيه النظر بعينه.

  29. ومنها: أن الاستعانة كانت ممنوعة، ثم رخص فيها، وهذا أقربها. وعليه

    vol. 2, p. 2898نص الشّافعي.

  30. * حديث: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى الغزو ومعه عبد الله بن أبي بن سلول.

  31. تقدم.

  32. * حديث: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا" .

  33. تقدم في الباب قبله من حديث زيد بن خالد.

  34. ٢٥٤٦ - [٦١٣٠] - قوله: ويروى: "مَن جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِه" .

  35. الطبراني (١) وابن قانع (٢) من حديث زيد بن خالد بلفظ: "مَن جَهَّزَ غَازِيًا أَو حاجًّا أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا" . وسياق ابن قانع أتم.

  36. [٦١٣١] - وأما زيادة المعتمر؛ فرواها الحافظ أبو محمَّد بن عساكر في "كتاب الجهاد" له من حديث أبي سعيد الخدري بسند واهٍ.

  37. ٢٥٤٧ - [٦١٣٢] - حديث: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مَنع أبا بكر يوم أحد عن قتل ابنه عبد الرّحمن، وأبا حذيفة بن عتبة عن قتل أبيه يوم بدر.

  38. الحاكم (١) والبيهقي (٢) من طريق الواقدي، عن ابن أبي الزّناد عن أبيه قال: شهد أبو حذيفة بدرًا ودعا أباه عتبة إلى البِراز، فمنعه عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    قال الواقدي: ولم يزل عبد الرحمن بن أبي بكر على دين قومه في الشّرك حتى شهد بدرًا مع المشركين، ودعا إلى البِراز، فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فذكر أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: "مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ (٣) " . ثمّ إن عبد الرحمن أسلم في هدنة الحديبية.

    vol. 2, p. 2899