تنبيه

48 paragraphs · vol. 2, p. 2946

Page 1 of 2

  1. الرجلان هما الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي ربيعة، كذا ساقه الحاكم (١) في ترجمة "الحارث بن هشام" بسندٍ فيه الواقدي. وكذا رواه الأزرقي (٢) عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مُرّة (٣) ، عن أم هانئ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وكان الذي أجارت عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث ابن هشام.

    vol. 2, p. 2946
  2. ورواه "الموطأ" (٤) و "الصحيحان" (٥) وفيه: قاتلٌ (٦) رجلًا أجَرَتْه، فلان بن هبيرة.

  3. واسم أم هانئ: فاختة، كذا في الطبراني (٧) : أنَّه محمد قال لها: مرحبا بفاختة أم هانئ. وادعى الحاكم (٨) تواتره.

  4. وقيل: اسمها هند، قاله الشافعي.

  5. وقيل: فاطمة، حكاه ابن الأثير (٩) .

  6. وقيل: عاتكة، حكاه ابن حبان (١) وأبو موسى.

    vol. 2, p. 2947
  7. وقيل: جمانة، حكاه الزبير بن بكار (٢) .

  8. وقيل: رملة، حكاه ابن البرقي (٣) . وقيل: إن جمانة أختها، وقيل: ابنتها.

  9. ٢٦٠٥ - [٦٢٥٣] - حديث: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَنَا بَريءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ" .

  10. أبو داود (٤) والترمذي (٥) وابن ماجه (٦) من حديث جرير، وفيه قصة.

  11. وصحّح البخاري (٧) وأبو حاتم (٨) وأبو داود والترمذي والدارقطني: إرسالَه إلى قيس بن أبي حازم.

  12. ورواه الطبراني (٩) بلفظ المصنف موصولًا.

  13. ٢٦٠٦ - [٦٢٥٤] - حديث عدي بن حاتم: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

    vol. 2, p. 2948"كَأنِي بِالْحِيرَةِ قَدْ فُتِحَت" ، فقال رجل: يا رسول الله، هب لي منها جاريةً، فقال: "قَدْ فَعَلْتُ" ، فلما فتحت الحيرة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُعطى الجاريةَ الرَّجُلُ، فاشتراها منه بعضُ أقاربها بألف درهم.

  14. ابن حبان (١) والبيهقي (٢) من طريق بن أبي عمر، عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم، مطوَّلًا، ورجاله ثقات، لكن قال البيهقي: تفرَّد ابن أبي عمر عن سفيان بهذا، وقال غيره: عنه، عن علي بن زيد بن جدعان.

  15. وقد أنكره أبو حاتم في "العلل" (٣) .

  16. [٦٢٥٥] - ورواه البيهقي في "كتاب الدلائل" (٤) من حديث خريم بن أوس، وبين أنَّه هو الذي طلب المرأة، واسمها الشّيماء بنت بقيلة.

  17. وهو في "معجم ابن قانع" (٥) ، والطبراني (٦) وأبي نعيم في "المعرفة" (٧) مطوَّلًا.

  18. ٢٦٠٧ - [٦٢٥٦] - قوله: روي أنّ ثابت بن قيس بن شَمّاس آمن الزّبير بن باطا يوم قريظة، فلم يَقبله (١) ، ثم سأله [فقتله] (٢) .

    vol. 2, p. 2949
  19. رواه ابن لهيعة في "المغازي" لعروة (٣) ، عن أبي الأسود، من طريقه أخرجه البيهقي (٤) .

  20. ٢٦٠٨ - [٦٢٥٧] - حديث: أن بني قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ، وهو قتل مقاتلهم، وسبي ذراريهم، وأخذ أموالهم.

  21. كرره المصنّف وهو في "الصحيحين" (٥) من حديث أبي سعيد، وفيه قصة.

  22. [٦٢٥٨] - ورواه أحمد (٦) من حديث اللّيث، عن أبي الزّبير عن جابر.

  23. قوله: فيه سبعة أرقعة -بالقاف- قال الخطابي (٧) : من قاله بالفاء غَلط.

  24. ٢٦٠٩ - [٦٢٥٩] - حديث بريدة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "وَإنْ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُم عَلَى حكْمِ الله فَلَا

    vol. 2, p. 2950تُنْزِلْهُم عَلَى حُكْمِ الله، وَلَكِنْ أَنْزِلْهِمْ عَلى حُكْمِكَ؛ فإنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لَا ".

  25. مسلم (١) بهذا وأتم منه.

  26. ٢٦١٠ - [٦٢٦٠] - قوله: روي: أن سعد بن معاذ لما حكم بقتل الرّجال، استوهب ثابت بن قيس الزّبير بن باطا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوهبه له.

  27. البيهقي (٢) من طريق عروة بن الزبير مطوّلًا، وفيه: أن الزبير قتله. وذكر ذلك ابن إسحاق، وموسى بن عقبة في "المغازي ".

  28. وقد أعاده المؤلف في موضع آخر من هذا الباب مختصرًا كما سبق.

  29. * حديث: أنّ رجلًا أَسَرتْه الصّحابة، فنادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يمرّ به: إني مسلم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ أَسْلَمْتَ وَأَنْت تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كلَّ الْفَلاحِ". ثم فداه برجلين من المسلمين أسرتهما ثقيف.

  30. مسلم (٣) عن عمران بن حصين. وقد تقدم في الباب قبله.

    vol. 2, p. 2951* حديث عمران بن حصين: أنّ المشركين أغاروا على سرح (١) المدينة، وذهبوا بالعضباء، وأسروا امرأةً ... الحديث، وفيه: "لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيةٍ وَلَا فِيمَا لا يَمْلِكُهُ ابنُ آدَم" .

  31. مسلم، وهو طرف من الحديث الذي قبله.

  32. ٢٦١١ - [٦٢٦١] - حديث: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أَسْلَم عَلَى شَيْءٍ فَهُو لَهُ" .

  33. ابن عدي (٢) والبيهقي (٣) عن أبي هريرة، وفيه ياسين الزيات، وهو منكر الحديث، متروك.

    وقال أبو حاتم في "العلل" (٤) : لا أصل له.

    قال البيهقي: وإنما يروى هذا (٥) عن ابن أبي مليكة، وعن عروة مرسلا.

  34. [٦٢٦٢] - وروى أحمد (٦) من حديث صخر بن العَيْلة: أنّ قوما من بني سليم فرّوا عن أرضهم، حتى جاء الإِسلام فأخذتُها، فأسلموا فخاصموني فيها، فزدها عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "إذَا أَسْلَم الرجُلُ فَهُو أَحَقُّ بِأَرْضِه وَمَالِه" .

  35. ٢٦١٢ - [٦٢٦٣] - حديث: أن الهرمزان لما حمله أبو موسى الأشعري إلى عمر، قال له عمر: تكلّم لا بأس عليك، ثم أراد قتله، فقال أنس: ليس لك إلى قتله سبيل، قلتَ له: تكلم لا بأس.

    vol. 2, p. 2952
  36. الشافعي (١) : أخبرنا الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: حاضرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمر، فلما انتهينا إليه قال له عمر: تكلم، قال: كلام حي أو كلام ميت، قال: تكلم لا بأس. فذكر القصّة.

  37. ورواه ابن أبي شيبة (٢) ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" والبيهقي (٣) .

  38. ورويناه في "نسخة إسماعيل بن جعفر" عن حميد بطوله، وعلقه البخاري (٤) مختصرًا.

  39. ٢٦١٣ - [٦٢٦٤] - قوله: يروى في الخبر: "الدُّعَاءُ وَالْبَلَاءُ يَعْتَلِجَانِ" -أي يتدافعان.

  40. البزار (٥) والحاكم (٦) من حديث عائشة رفعه: "لَا يَنْفَعُ حَذْرٌ مِنْ قَدَرٍ،

    vol. 2, p. 2953وَالدُّعَاءُ يَنفَعُ -أحسبه قال-: مَا لَمْ يَنْزِلِ الْقَدَر، وَإِنَّ الدّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَتَعَالَجَان إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة ".