(٧١) كتاب الجزية
11 paragraphs · vol. 2, p. 2957
- vol. 2, p. 2959
* حديث بريدة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أو سريَّةٍ أوصاه وقال: "إذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ فَادْعُهُمْ إلَى الإسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُم، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِالله وَقاتِلْهُمْ" .
-
مسلم عن بريدة، وقد تقدم.
-
٢٦١٨ - حديث: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ لما بعثه إلى اليمن: "إنَّكَ سَتَرِدُ عَلَى قَوْمٍ أَكثُرُهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ فَاعْرِضْ عَلَيْهِم الإسَلامَ، فَإنِ امْتَنعُوا فَاعْرِضْ عَلَيْهِم الْجِزْيَةَ، وَخُذْ مِن كُلِّ حَالِمٍ دِينارًا فَإِنِ امْتَنَعُوا فَقاتِلْهُم" .
-
وسبق إلى إيراده [هكذا] (١) الغزّالي في "الوسيط" (٢) ، وتعقّبه ابن الصّلاح.
قلت: والظّاهر أنَّه ملَفّق من حديثين:
[٦٢٧٥] - الأوّل في "الصحيحين" (٣) من حديث ابن عباس بأوله، إلى قوله: "فَادْعُهُمْ إِلَى الإسْلَامِ" .
-
وفيه بعد ذلك زيادة ليست هنا.
- vol. 2, p. 2960
[٦٢٧٦] - وأما الجزية؛ فرواها أحمد (١) وأبو داود (٢) والنسائي (٣) والترمذي (٤) والدارقطني (٥) وابن حبان (٦) والحاكم (٧) والبيهقي (٨) من حديث مسروق، عن معاذ: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وجّهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كلِّ حالِمٍ دينارا أو عَدْلَه مِن المعافر -ثياب تكون باليمن-.
وقال أبو داود (٩) : هو حديث منكر، قال: وبلغني عن أحمد أنَّه كان ينكره (١٠) .
-
وذكر البيهقي (١١) الاختلاف فيه؛ فبعضهم رواه عن الأعمش، عن أبي وائل عن مسروق، عن معاذ.
وقال بعضهم: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما
vol. 2, p. 2961بعث معاذا ...
-
وأعله ابن حزم (١) بالانقطاع، وأنّ مسروقًا لم يلق معاذا، وفيه نظر.
وقال التّرمذي: حديث حسن، وذكر أنّ بعضهم رواه مرسلا، وأنه أصح.
-
٢٦١٩ - [٦٢٧٧] - حديث: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة، فأخذوه فأتوا به، فَحَقَن دمه، وصالحه على الجزية.
-
أبو داود (٢) والبيهقي (٣) من حديث محمَّد بن إسحاق، حدثني يزيد بن رومان، وعبد الله بن أبي بكر: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أُكَيْدر بن عبد الملك -رجل من كندة- كان ملكا على دومة، وكان نصرانيا ... فذكره مطولًا.
-
[٦٢٧٨] - ورواه أبو داود (٤) من حديث أنس بن مالك، كما ساقه المؤلف مختصرًا.