تنبيه آخر
123 paragraphs · vol. 2, p. 363
Page 3 of 4
- vol. 2, p. 379
١٩٧ - [٦٢٨] - حديث: روي عن عمر أنه قال: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: "نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ أَحُدُكمْ فَلْيَرْقُدْ" .
vol. 2, p. 380قال: ويروى أنه قال: اغسل فرجك وتوضأ.
-
متفق عليه (١) من حديث عبد الله بن عمر، والأول لفظ البخاري.
-
وفي رواية لمسلم (٢) : "نَعَمْ ليَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إذَا شَاء" .
-
ولابن خزيمة (٣) : أينام أحدنا/ (٤) وهو جنب؟ قال: " يَنَامُ ويتَوَضَّأْ إنْ شَاءَ" .
-
وفي رواية للشيخين (٥) : ذكر عمر أنه تصيبه جنابة من الليل، فقال: "تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ" .
-
[٦٢٩] - وروى مالك في "الموطأ" (٦) عن ابن عمر: أنه كان لا يغسل رجليه إذا توضأ وهو جنب؛ للأكل أو النوم.
- ويؤيَّده:
-
[٦٣٠] - حديث علي في "سنن أبي داود" (٧) حيث قال: هذا وضوء من لم يحدث.
-
[٦٣١] - ولابن حبان (٨) من حديث ابن عباس: بت عند ميمونة فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه وسلم قام فبال ثم غسل وجهه وكفه، ثم نام.
- vol. 2, p. 381
١٩٨ - [٦٣٢] - حديث: "تَحْتَ كلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَبُلّوا الشَّعْر، وَأَنْقُوا الْبِشْرَ" .
-
أبو داود (١) والترمذي (٢) وابن ماجه (٣) والبيهقي (٤) من حديث أبي هريرة، ومداره على الحارث بن وجبة، وهو ضعيف جدا.
قال أبو داود (٥) : الحارث حديثه منكر، وهو ضعيف.
وقال الترمذي (٦) : غريب لا نعرفه إلا من حديث الحارث، وهو شيخ ليس بذاك.
وقال الدارقطني في "العلل" (٧) : إنما يروى هذا عن مالك بن دينار، عن الحسن، مرسلا.
-
ورواه سعيد بن منصور، عن هشيم، عن يونس عن الحسن، قال: نبئت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
-
ورواه أبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، من قوله.
vol. 2, p. 382وقال الشافعي (١) : هذا الحديث ليس بثابت.
وقال البيهقي (٢) : أنكره أهل العلم بالحديث البخاري، وأبو داود، وغيرهما.
-
وفي الباب:
[٦٣٣] - عن أبي أيوب رواه ابن ماجه (٣) في حديث فيه: "أَدَاءُ الأمَانَةِ غَسْلُ الْجَنَابَةِ؛ فَإنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ" .
-
وإسناده ضعيف.
-
[٦٣٤] - وعن علي مرفوعًا: "مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِن جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْها، فُعِلَ بِه كَذَا وَكَذا" الحديث.
-
وإسناده صحيح؛ فإنه من رواية عطاء بن السائب، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل الاختلاط (٤) أخرجه أبو داود، وابن ماجه، من حديث حماد لكن قيل: إن الصواب وقفه على علي.
-
١٩٩ - قوله: فسروا الأذى في الخبر بموضع الاستنجاء، إذا كان قد استجمر بالحجر.
- vol. 2, p. 383
والخبر المشار إليه سيأتي من حديث ميمونة.
-
٢٠٠ - [٦٣٥] - حديث عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول شعره، ثم يفيض الماء على جلده كله.
-
متفق عليه (١) من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ومن أوجه أخر. واللفظ للبخاري، وزاد فيه: ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات.
-
وعلى هذا احتجاج الرافعي به على الوضوء قبل الغسل واضح، واحتجاجه به على تقديم غسل الرجلين في الوضوء على الغسل مشكل؛ فإنه ظاهر في تأخيرهما في رواية مسلم ولفظه ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه.
-
٢٠١ - [٦٣٦] - حديث ميمونة: أنها وصفت غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم أفاض على سائر جسده، ثم تنحى فغسل رجليه.
-
متفق عليه (٢) بمعناه وفي رواية مسلم (٣) : أدنيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسله من
vol. 2, p. 384الجنابهَ، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه، وغسل بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حثيات ملء كفيه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده.
-
وفي لفظ للبخاري (١) : توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه وما أصابه/ (٢) من الأذى، ثم أفاض عليه، ثم تنحى فغسل رجليه.
-
٢٠٢ - [٦٣٧] . قوله: ويفيض الماء على رأسه ثم على الشق الأيمن، ثم على الشق الأيسر، وذلك في غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
البخاري (٣) من حديث القاسم، عن عائشة، بلفظ: فبدأ بشق رأسه الأيمن، ثم الأيسر.
-
ورواه مسلم (٤) أيضا بنحوه.
-
ورواه الإسماعيلي في "صحيحه" بلفظ: فبدأ بشقه الأيمن ثم الأيسر.
-
ورواه ابن حبان (٥) في "صحيحه" بلفظ: يصب على شقه الأيمن، ثم يأخذ بكفه يصب على شقه الأيسر. الحديث.
- vol. 2, p. 385
وللبخاري (١) عن عائشة، كانت إحدانا إذا أصابتها جنابة أخذت بيديها فوق رأسها، ثم تأخذ بيدها على شقها الأيمن، وبيدها الأخرى على شقها الأيسر.
-
[٦٣٨] - ولأحمد (٢) عن جبير بن مطعم: "أمّا أَنَا فَآخذُ مِلْءَ كَفَّيَّ ثلاثًا، وَأَصُبّ عَلَى رَأْسِي، ثُم أَفِيضُ عَلى سائِرِ جَسَدِي" .
-
٢٠٣. قوله: والترغيب في التجديد؛ إنما ورد في الوضوء.
-
والغسل ليس في معناه.
- كأنه يشير إلى:
-
[٦٣٩] - حديث ابن عمر: "مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِب لَهُ عَشْرُ حَسْنَاتِ" .
-
رواه أبو داود (٣) والترمذي (٤) ، وسنده ضعيف.
-
* حديث: "أَمّا أنا فَأَحْثِي عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ حَثَياتٍ، فَإذَا أَنا قَدْ طَهُرْتُ" .
-
تَقَدم في "الوضوء" .
-
٢٠٤. [٦٤٠] - حديث عائشة: أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله عن الغسل من الحيض؟ فقال: "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مسْكٍ
vol. 2, p. 386فَتَطَهَّرِّي بِهَا ". الحديث.