باب شروط الصلاة

12 paragraphs · vol. 2, p. 786

  1. * حديث: "لا صَلاةَ إلا بِطَهَارةٍ" .

    vol. 2, p. 786
  2. تقدّم في [الأحداث] (١) .

  3. ٥٠٥ - [١٤٥٧] - قوله: لما يروى عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا فَسَا أَحَدُكُمْ في الصّلاة فلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَتَوَضأ، وَلْيُعِدِ الصّلاة" .

  4. هكذا نسبه، فقال: علي بن أبي طالب، وهو غلط، والصواب: علي بن طلق، وهو اليمامي، كذا رواه من طريقه أحمد (٢) وأصحاب "السنن" (٣) والدَّارَقطني (٤) وابن حبان (٥) وقال: لم يقل فيه: "وَلْيُعِدْ [صَلاتَهُ] (٦) " إلَاّ جرير بن عبد الحميد.

  5. وأعله ابن القطّان (١) بأن مسلم بن سلام الحنفي لا يعرف.

    وقال التِّرمذيّ (٢) : قال البخاري: لا أعلم لعلي بن طلق غير هذا الحديث الواحد، ولا أعرف هذا من حديث طلق بن علي، كأنّه رأى أن هذا رجل آخر.

    vol. 2, p. 787
  6. ومال أحمد بن حنبل إلى أنّهما واحد.

    وقال أبو عبيد (٣) : أُراه والد طلق بن علي.

  7. ٥٠٦ - [١٤٥٨] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن قَاءَ أَوْ رَعَفَ أَوْ أَمْذَى في صَلاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ، وَلْيَبْنِ عَلَى صَلاتِهِ مَالَمْ يَتَكَلَّمْ" .

  8. ابن ماجه (٤) والدارَقطني (٥) من حديث ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلْيَبنِ عَلَى صَلاتِهِ، وَهُوَ في ذَلِكَ لا يَتَكَلَّمُ" .

  9. لفظ ابن ماجه، وأعلّه غير واحد، بأنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن ابن

    vol. 2, p. 788جريج.

  10. ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفهّ.

  11. وقد خالفه الحفاظ من أصحاب ابن جريج، فرووه عنه، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا وصحّح هذه الطريق المرسلة محمَّد بن يحيى الذهلي (١) والدَّارَقطني في "العلل" وأبو حاتم (٢) وقال: رواية إسماعيل خطأ.

    وقال ابن معين: حديث ضعيف.

    وقال ابن عدي (٣) : هكذا رواه إسماعيل مرة، وقال مرة: عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة، وكلاهما ضعيف.

    وقال أحمد (٤) : الصواب عن ابن جريج، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.

  12. ورواه الدّارَقطنيّ (٥) من حديث إسماعيل بن عياش أيضًا، عن عطاء بن عجلان، وعباد بن كثير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.

    وقال [بعده] (٦) : عطاء وعباد ضعيفان.

    وقال البيهقي (٧) : الصواب إرساله، وقد رفعه أيضًا سليمان بن أرقم عن ابن أبي مليكة وهو متروك.