تنبيه

114 paragraphs · vol. 2, p. 880

Page 3 of 3

  1. وأما كونه كان يضرب على/ (٣) الصلاة بعد العصر؛ ففي "الصحيح" (٤) .

    vol. 2, p. 893
  2. [١٦٨٥] - وروى أحمد في "مسنده" (٥) عن زيد بن خالد: أن عمر رآه يصلي بعد العصر فضربه، فلما انصرف قال: والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما.

    فقال له: يا زيد لولا أنّي أخشى أن تتخذها الناس سلّما إلى الصلاة حتى الليل، لم أضرب فيهما.

  3. [١٦٨٦] - وروى محمَّد بن نصر المروزي في "صلاة الليل" (١) من طريق زيد ابن وهب، قال: لما أذن المؤذّن بالمغرب قام رجل يصلي ركعتين، فجعل يلتفت في صلاته، فعلاه عمر بالدّرّة، فلما قضى الصلاة، سأله فقال: رأيتك تلتفت في صلاتك، ولم يعب الركعتين.

    vol. 2, p. 894
  4. ٦٣١ - [١٦٨٧] - حديث ابن عمر: أنه كان يسلم ويأمر بينهما -يعني بين الشفع والوتر-.

  5. البخاري (٢) من حديث نافع عنه به، في حديث.

  6. ٦٣٢ - [١٦٨٨] - حديث أبي بكر: أنه كان يوتر قبل أن ينام، فإذا قام تهجد، ولم يعد الوتر.

  7. بقي بن مخلد: حدثنا محمَّد بن رمح، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أن أبا بكر وعمر تذكرا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: فأنا أصلي ثم أنام على وتر، فإذا استيقظت صليت شفعًا حتى الصباح، فقال عمر: لكني أنام على شفع، ثم أوتر من السحر. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: "حَذِرٌ هَذَا" . وقال لعمر: "قَوِيٌّ هَذَا" .

  8. وقد تقدمت طرقه من غير هذه الزيادة.

  9. وفي الباب: عن عمر، وعمار، وسعد، وأبي هريرة، وابن عباس، وعائشة

    vol. 2, p. 895في عدم نقض الوتر.

  10. [١٦٨٩] - ورواه البخاري في "صحيحه" (١) عن عائذ بن عمرو- وله صحبة-:

    أنّه سئل عن نقض الوتر؟ قال: إذا أوترت من أوله فلا توتر من آخره.

  11. ورواه البيهقي (٢) من حديث ابن عمر، عن أبي بكر من فعله ذلك، موصولًا.

  12. ٦٣٣ - [١٦٩٠] - حديث ابن عمر: أنه كان ينقض الوتر فيوتر من أول الليل، فإذا قام ليتهجد صلى ركعة يشفع بها تلك، ثم يوتر من آخر الليل.

  13. الشافعي (٣) عن مالك، عن نافع، عنه، بهذا.

  14. ورواه أحمد (٤) والبيهقي (٥) من طريق أخرى عن ابن عمر.

  15. ٦٣٤ - [١٦٩١] - حديث: أنّ عمر جَمَّع النّاس على أبيّ بن كعب في صلاة التراويح ولم يقنت إلا في النّصف الثّاني.

  16. ووافقه الصّحابة.

  17. أبو داود (٦) من حديث الحسن البصري: أن عمر بهذا، نحوه. وهو منقطع.

  18. [١٦٩٢] - ورواه أيضًا (١) من طريق ابن سيرين، عن بعض أصحابه، عن أبي بن كعب. وليس عنده من الوجهين قوله: "ووافقه الصحابة" ، فهو من كلام المصنِّف ذكره تفقهًا. وأصل جمع عمر الناس على أبي في "صحيح البخاري" (٢) دون القنوت.

    vol. 2, p. 896
  19. [١٦٩٣] - وروى البيهقي (٣) وابن عدي (٤) : القنوت في نصف رمضان الأخير من حديث أنس مرفوعًا. وإسناده واهٍ.

  20. * قوله: يستحب الجماعة في التراويح تأسيًا بعمر.

  21. تقدم قبل.

  22. ٦٣٥ - [١٦٩٤] - حديث عمر: السنة إذا انتصف شهر رمضان أن يلعن الكفرة في الوتر، بعد ما يقول سمع الله لمن حمده.

  23. رويناه في "فوائد أبي الحسعن بن زرقويه" ، عن عثمان بن السماك، عن محمَّد ابن عبد الرحمن بن كامل، عن سعيد بن حفص، قال: قرأنا على معقل عن الزّهري، عن عبد الرحمن بن عبد القاري: أن عمر خرج ليلة في شهر رمضان، وهو معه، فرأى أهل المسجد يصلون أوزاعًا متفرقِّين، فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في شهر رمضان، فخرج عمر والناس يصلّون بصلاة قارئهم، فقال:

    vol. 2, p. 897نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون. يريد آخر اللّيل وكانوا يقومون في أوّله، وقال: السنة إذَا انتصف شهر رمضان أن يلعن الكفرة في آخر ركعة من الوتر، بعد ما يقول القارئ: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: اللهم العن الكفرة. وإسناده حسن.

    ٦٣٦ - [١٦٩٥] - حديث عمر: أنه قنت بهذا وهو: اللهم إنا نستعينك ... الحديث بطوله.

  24. البيهقي (١) من حديث عطاء، عن عبيد بن عمير، عنه، بطوله. لكن فيه تقديم [قوله] (٢) : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ... إلى آخره، على قوله: اللهم إنا نستعينك، وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، قبل قوله: اللهم إنا نستعينك، وقبل قوله: اللهم إياك نعبد.

    قال البيهقي: هذا عن عمر صحيح موصول. قال: ورواه سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمر، فخالف في بعض هذا؛ لأنه ذكر أن ذلك قبل الرّكوع، واقتصر على قوله: اللهم إياك نعبد، وعلى قوله: اللهم إنا نستعينك، قدم وأخر، ولم يذكر الدعاء بالمغفرة. وإسناده صحيح.

    قال البيهقي (٣) : روى القنوت بعد الركوع عن عمر عبيدُ بن عمير وأبو عثمان النّهدي، وزيد بن وهب، وأبو رافع، والعدد أولى بالحفظ من واحد.

  25. يعني: أن ابن أبزى خالفهم في قوله: إنّه قبل الركوع.

    vol. 2, p. 898
  26. [١٦٩٦] - وروى أبو داود في "المراسيل" (١) حديث القنوت هذا، عن خالد بن

    أبي عمران قال بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر ... فذكر القصة، قال: ثم

    علّمه هذا القنوت: "اللهُمّ إئا نَسْتَعِينُك ... " ، فذكره.

  27. [١٦٩٧] - وروى الحارث بن أبي أسامة وأبو يعلى وأحمد بن منيع في "مسانيدهم" (٢) من حديث حنظلة السدوسي، عن أنس مرفوعًا: أنه كان يدعو في صلاة الفجر بعد الركوع: "اللهُمَّ عَذِّبْ كَفَرةَ أَهْلِ الْكِتَابِ" .

  28. ٦٣٧ - [١٦٩٨] - حديث عمر: أنه مَرِّ بالمسجد فصلى ركعة، فتبعه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إنما صليت ركعة، فقال: إنما هي تطوع، فمن شاء زاد، ومن شاء نقص.

  29. البيهقي (٣) . وفي إسناده قابوس بن أبي ظبيان وهو لين.

  30. ٦٣٨ - [١٦٩٩] - قوله: روى عن بعض السلف قال: الذي صليت له يعلم كم صليت.

  31. أحمد في "مسنده" (٤) من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن مطرف، قال:

    vol. 2, p. 899قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يركع ويسجد، ثم يقوم ثم يركع ويسجد، لا يقعد، فقلت: والله ما أرى هذا ما يدري، أينصرف على شفع أو وتر فقال: لكن الله يدري، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَنْ سَجَد لله سَجْدَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْة بِهَا خَطِيئةً، وَرَفَع لَه بِهَا دَرَجَةً" ، فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر.

  32. وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف.

  33. [١٧٠٠] - ولكن رواه أحمد أيضًا (١) والبيهقي (٢) من طريق الأحنف بن قيس، عن أبي ذر نحوه.

  34. ٦٣٩ - قوله: واعلم أن تجويز التشهد في كل ركعة، لم نر له ذكرًا إلا في "النهاية" وفي كتب المصنف.

    قلت: ولعل مستنده أثر عمر المتقدم قبل هذا.