(٧) كتاب الجمعة
54 paragraphs · vol. 2, p. 985
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 993
[١٩٠٣] - وروى البيهقي في "المعرفة" (١) عن مغازي ابن إسحاق وموسى بن عقبة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ركب من بني عمرو بن عوف في هجرته إلى المدينة، مر علي بن ي سالم وهي قرية/ (٢) بين قباء والمدينة، فأدركته الْجُمُعَة فصلى فيهم الْجُمُعَة، وكانت أول جُمُعَة صلاها حين قدم.
-
ووصله ابن سعد من طريق الواقدي بأسانيد له، وفيه: أنهم كانوا حينئذ مائة رجل.
-
[١٩٥٤] - وذكر عبد الرزاق في "مصنفه" (٣) عن ابن جريج: أنه - صلى الله عليه وسلم جمع في سفر، وخطب على قوس.
-
[١٩٠٥] - وروى عبد الرزاق (٤) أيضاً: أن عمر بن عبد العزيز كان متبديا بالسويداء في إمارته على الحجاز، فحضرت الْجُمُعَة، فهيئوا له مجلسا من البطحاء، ثم أذن بالصلاة، فخرج فخطب وصلى ركعتين وجهر، وقال: إن الإِمام يجمع حيث كان.
-
[١٩٠٦] - وروى البيهقي في "المعرفة " (٥) من طريق جعفر بن برقان: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي بن عدي: انظر كل قرية أهل قرار،
vol. 2, p. 994وليسوا بأهل عمود ينتقلون فامِّر عليهم أميرا، ثم مُرْه فليجمع بهم.
وقال ابن المنذر في "" الأوسط " (١) : روينا عن ابن عمر: أنه كان يرى أهل المياه من مكة والمدينة يجمعون فلا يعيب ذلك عليهم.
-
وساقه موصولا.
-
[١٩٠٧] - وروى سعيد بن منصور عن أبي هريرة: أن عمر- رضي الله عنه - كتب إليهم: أن جمعوا حيث ما كنتم.
-
٧٢٤ - قوله: قال الشافعي: ولا يجمع في مصر وإن عظم، ولا في مساجد إلا في مسجد واحد، وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده، لم يفعلوا إلا كذلك. انتهى.
-
[١٩٠٨] - وروى ابن المنذر، عن ابن عمر أنه كان يقول: لا جُمُعَة إلا في المسجد الأكبر الذي يصلي فيه الإِمام.
-
[١٩٠٩] - وروى أبو داود في "المراسيل " (٢) عن بكير بن الأشج (٣) : أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجده - صلى الله عليه وسلم - يسمع أهلها تاذين بلال، فيصلون في مساجدهم.
-
زاد يحيي بن يحيي في روايته: ولم يكونوا يصلون في شيء من تلك المساجد إلا في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- vol. 2, p. 995
أخرجه البيهقي في "المعرفة " (١) ، ويشهد له: صلاة أهل العوالي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الْجُمُعَة كما في "الصحيح" (٢) ، وصلاة أهل قباء معه، كما رواه ابن ماجه (٣) وابن خزيمة (٤) .
-
[١٩١٠] - وأخرج الترمذي (٥) من طريق رجل من أهل قباء، عن أبيه قال: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشهد الْجُمُعَة من قباء.
-
[١٩١١] - وروى البيهقي (٦) : أن أهل ذي الحليفة كانوا يجمعون بالمدينة قال: ولم ينقل أنه أذن لأحد في إقامة الْجُمُعَة في شيء من مساجد المدينة، ولا في القرى التي بقربها.