تنبيه
77 paragraphs · vol. 2, p. 1000
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 1005
[١٩٣٣] - وعن علي، أو عن الزبير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم.
-
رواه أحمد (٣) ، ورجاله ثقات
٧٣٥ - [١٩٣٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ آيات، ويذكر الله تعالى.
-
مسلم (٤) من حديث جابر بن سمرة بلفظ: كانت له خطبتان، يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس.
-
٧٣٦ - [٩٣٥١] - حديث: أنه قرأ في الخطبة سور {ق} .
- vol. 2, p. 1006
مسلم (١) من حديث: أم هشام بنت حارثة - أخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها- قالت: ما حفظت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلا من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم جُمُعَة وهو يقرأبها على المنبر كل جُمُعَة.
-
وفي الباب:
[١٩٣٦] - عن أبي بن كعب أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الْجُمُعَة {تَبَارَكَ} وهو قائم يذكرنا بأيام الله. رواه ابن ماجه (٢) .
-
[١٩٣٧] - وفي رواية لسعيد بن منصور وللشافعي عن عم ر: أنه كان يقرأ في الخطبة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} (٣) ويقطع عند قوله: {مَا أَحْضَرَتْ} .
-
وفي إسناده انقطاع.
-
٧٣٧ - [١٩٣٨] - حديث: أنه كان يخطب يوم الْجُمُعَة بعد الزوال.
-
لم أره هكذا.
-
[١٩٣٥] - وفي "الأوسط" (٤) للطبراني من حديث جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس صلى الْجُمُعَة. وإسناده حسن. وأما الخطبة؛ فلم أره.
-
[١٩٤٠] - لكن في النسائي (٥) : أنّ خروج الإِمام بعد الساعة السادسة وهو أول الزوال.
- vol. 2, p. 1007
ويستنبط من حديث السائب بن يزيد في البخاري (١) : أن الخطبة بعد الزوال؛ فإنه ذكر فيه أن التأذين، كان حين يجلس الخطيب على المنبر، فإذا نزل أقام.
-
٧٣٨ - قوله: إِن تقديم الخطبتين على الصلاة في الْجُمُعَة ثابت من فعله - صلى الله عليه وسلم - بخلاف العيدين.
-
أما في الْجُمُعَة؛ فمتواتر عنه - صلى الله عليه وسلم -، وهو إجماع.
-
وأما في العيدين فثابت في "الصحيحين" (٢) من:
[١٩٤١] - حديث ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة.
-
٧٣٩ - [١٩٤٢] - حديث: أنه كان لا يخطب إلا قائما، وكذا من بعده.
-
مسلم (٣) وأبو داود (٤) والنسائي (٥) من حديث جابر بن سمرة: أنه في - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما، فمن قال: إنه كان يخطب جالسا فقد كذب.
-
[٩٤٣١] - ولهما (٦) عن جابر بن عبد الله: أن النبي في - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما.
- vol. 2, p. 1008
[١٩٤٤] - وعن ابن عمر نحوه، متفق عليه (١) .
-
[١٩٤٥] - وقال الشافعي (٢) : أخبرنا إبراهيم بن محمَّد، حدثني صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وعمر: أنهم كانوا يخطبون يوم الْجُمُعَة خطبتين قياما، يفصلون بينهما بالجلوس، حتى جلس معاوية في الخطبة الأولى، فخطب جالسا، وخطب في الثانية قائما.
قال البيهقي (٣) : يحتمل أن يكون إنما قعد لضعف أو كبر.
-
٧٤٠ - حديث: أنه كان يجلس بين الخطبتين، ومن بعده.
-
ثبت عنه ذلك رواه مسلم، من حديث جابر بن سمرة.
-
ولهما عن ابن عمر نحوه، وهو للشافعي عن أبي هريرة كما تقدم جميع ذلك، وتقدم حديث السائب.
-
[١٩٤٦] - ولأحمد (٤) وأبي يعلى (٥) والبزار (٦) من حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب يوم الْجُمُعَة قائما، ثم يقعد ثم يقوم فيخطب.
-
لفظ أحمد.
-
وللبزار: كان يخطب يوم الْجُمُعَة خطبتين، يفصل بينهما بجلسة.
- vol. 2, p. 1009
٧٤١ - قوله: واظب النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجلوس بينهما.
-
هو مستفاد من الذي قبله.
-
واستشكل ابن المنذر إيجاب الجلوس بين الخطبتين، وقال: إن استفيد من فعله فالفعل بمجرده عند الشافعي لا يقتضي الوجوب، ولو اقتضاه لوجب الجلوس الأول قبل الخطبة الأولى، ولو وجب لم يدلس على إبطال الْجُمُعَة بتركه. والله أعلم.
-
٧٤٢ - [١٩٤٧] - حديث: " إذاً قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ والإمَامُ يَخْطُب يَوم الْجُمُعَة فَقَدْ لَغَوْتَ" .
-
متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة. ولفظ: "والإمَامُ يَخْطُب يَوْمَ الْجُمُعَة" للنسائي (٢) .
-
٧٤٣ - [١٩٤٨] - حديث: أن رجلاً دخل - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الْجُمُعَة، فقال: متى الساعة؟ فأومأ الناس إليه بالسكوت، فلم يقبل. وأعاد الكلام، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - في الثالثة: "مَاذا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قال: حب الله ورسوله، قال: " إنَّك مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" .
- vol. 2, p. 1010
ابن خزيمة (١) وأحمد (٢) والنسائي (٣) والبيهقي (٤) من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس.
-
[١٩٤٩] - وفي "الصحيحين" (٥) من حديثه: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب في يوم الْجُمُعَة، فقام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال، فذكر حديث الاستسقاء.
-
٧٤٤ - [١٩٥٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كلم قتلة اين أبي الحقيق وسالهم عن كيفية قتله في الخطبة.
-
البيهقي (٦) من طريق عبد الرحمن بن كعب أن/ (٧) الرهط الذين بعثهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه فقتلوه، فقدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قائم على المنبر يوم الْجُمُعَة فقال لهم حين رآهم: "أَفْلَحَتِ الْوُجُوه" ، فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال: "أقتلتموه؟ " قالوا: نعم. فدعا بالسيف الذي قتل به وهو قائم على المنبر فسله، فقال: "أَجَلْ هَذا طَعَامُه في ذُبَابِ سَيْفِه ... " الحديث.
vol. 2, p. 1011قال البيهقي: مرسل جيد. وروي عن عروة نحوه ثم رواه (١) من طريق بن عبد الله ابن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن أبي الحقيق ... نحوه.