باب النهي عن كسر الثمنين وفضلهما وموجب الفقر كبيع المال التالد والنوم في غير وقته والحياء وآفة الدين.

40 paragraphs · vol. 1, p. 140

  1. فِي الذيل صُهَيْب رَفعه «نَوْعَانِ أَكَرَمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَجَعَلَهُمَا شَرَفًا لأَهْلِ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَزِينَةً لأَهْلِ الآخِرَةِ فِي آخِرَتِهِمْ» فِيهِ دفاع ضَعِيف.

    vol. 1, p. 140
  2. فِي الْمُخْتَصر حَدِيث «النَّهْيُ عَنْ كَسْرِ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وجعلهما ذَهَبا وَفِضة» ضعفه ابْن حبَان.

    vol. 1, p. 140
  3. فِي الْمَقَاصِد «الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِيمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ جَاءَ بِخَاتَمِ مَوْلاهُ قضيت حَاجته» للطبراني.

    vol. 1, p. 140
  4. الصغاني «الْحيَاء يمْنَع الرزق» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 140
  5. «الصبيحة تمنع الرزق» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 140
  6. «لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ» مَوْضُوع فِي اللآلئ حَدِيث «لَا هم» إِلَخ. أنكرهُ الْبَيْهَقِيّ وَله طَرِيق آخر بِلَفْظ «لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ» وَفِيه خاقَان مَجْهُول وَله شَاهد مَوْقُوف فِي الْمَقَاصِد حَدِيث الصبيحة فِي سَنَده إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة ضَعِيف وَله طَرِيق آخر وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة «الصبيحة نوم أول النَّهَار وَهُوَ وَقت الذّكر ثمَّ طلب الْكسْب» وَعَن عَليّ رَفعه «مَا عجت الأَرْض إِلَى رَبهَا من شَيْء كعجها من دم حرَام أَو غسل من الزِّنَا أَو نوم عَلَيْهَا قبل طُلُوع الشَّمْس» وَسَنَده ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز قلت إِسْحَاق متبوع وَله شَاهد بِلَفْظ «إِذا صليتم الْفجْر فَلَا تناموا عَن طلب أرزاقكم» وَفِي اللآلئ: وَفسّر أنس هَذَا الشَّاهِد بالتسبيح وَالتَّكْبِير وَالِاسْتِغْفَار سبعين مرّة فَعِنْدَ ذَلِك تنزل الرَّحْمَة، وَمن الشواهد حَدِيث «الثَّابِت فِي صَلَاة بعد صَلَاة الصُّبْح يذكر الله عز وَجل حَتَّى تطلع الشَّمْس أبلغ فِي طلب الرزق من الضَّرْب فِي الْآفَاق» .

    vol. 1, p. 140
  7. «إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا سُمَيَّ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَار نَار» مَوْضُوع (١) «مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي نَظِيرِهِ فَجَدِيرٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ ⦗١٤١⦘ فِيهِ» لأَبِي دَاوُدَ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا

    vol. 1, p. 141«غَسْلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُوَرِّثَانِ الْغناء» وَضعه على ابْن مُحَمَّد، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ للديلمي بِلَا سَنَد مَرْفُوعا.

    vol. 1, p. 140
  8. بَابُ آدَابِ الطَّعَامِ كَالْوُضُوءِ وَالتَّسْمِيَةِ وَالْإِخْلَاص وَالْملح وإحضار البقل وان لَا يَأْكُل فِي السُّوق وَيَأْكُل مَا يسْقط من اللُّقْمَة وَيكرم الْخبز المسخر لَهُ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ صانعا وَلَا ينْفخ فِيهِ ويشكر بعده بِالْحَمْد وإدامة الذّكر وَيطْلب الْبر وَيَأْكُل مَعَ الأخوان سِيمَا مَعَ مغْفُور وَيَأْكُل سؤرهم ويلعق الْأَصَابِع وَيبدأ بِالطَّعَامِ قبل الصَّلَاة وَكَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتغذى ويصغر الرَّغِيف ويكيل للبركة.

    vol. 1, p. 141
  9. فِي الْمُخْتَصر «الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَبعده يَنْفِي اللمم» وَرُوِيَ «يَنْفِي الْفقر قبل الطَّعَام وَبعده» وَرُوِيَ «بركَة الطَّعَام الْوضُوء قبله وَالْوُضُوء بعده» وَالْكل ضَعِيف: خُلَاصَة هُوَ بالرواية الأولى مَعَ زِيَادَة «وَيفتح الْبَصَر» مَوْضُوع عِنْد الصغاني.

    vol. 1, p. 141
  10. فِي اللآلئ «يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالْمِلْحِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً الْجُذَامَ والبرص وَالْجُنُون» لَا يَصح فِيهِ عبد الله بن أَحْمد بن عَامر وَهُوَ وَأَبوهُ يرويان عَن أهل الْبَيْت نُسْخَة كلهَا بَاطِلَة: قلت أخرج ابْن مَنْدَه عَن معَاذ بِلَفْظ «اسْتَغْنِمُوا طَعَامَكُمْ بِالْمِلْحِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنَّهُ لَيَرُدُّ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلاءِ أَوْ قَالَ من الدَّاء» وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ بطرِيق آخر «مِنَ ابْتَدَأَ غَدَاءَهُ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبلَاء» .

    vol. 1, p. 141
  11. «أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ الشَّيْطَان مَعَ التَّسْمِيَة» لَا أصل لَهُ فِيهِ الْعَلَاء يضع: قلت روى لَهُ التِّرْمِذِيّ.

    vol. 1, p. 141
  12. «مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامٍ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد إِذا فرغ» مَوْضُوع آفته حَمْزَة: قلت وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ.

    vol. 1, p. 141
  13. «مَنْ أَكَلَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْمَاءِ أَوِ الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ فَأَمَاطَ عَنْهَا وَغَسَلَهَا غَسْلا نَقِيًّا ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ» مَوْضُوع: قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن مَسْعُود «بَان لَهُ سَبْعمِائة حَسَنَة وَإِن لم يأكلها ⦗١٤٢⦘ كتب لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَة» فِيهِ كَذَّاب.

    vol. 1, p. 141
  14. فِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ أَوِ الْقَصْعَةَ أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَصُرِفَ عَنْ وَلَده الْحمق» وَرُوِيَ «عَن ولد وَلَده الْحمق» وَرُوِيَ «خرج وَلَده صباح الْوُجُوه وَنفي عَنهُ الْفقر» وَرُوِيَ غير ذَلِك وَكلهَا مَنَاكِير: نعم فِي مُسلم «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَي طَعَامه الْبركَة» .

    vol. 1, p. 142
  15. وَفِي الْمُخْتَصر «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ فِي سَعَةٍ وَعُوفِيَ فِي وَلَده» رُوِيَ باخْتلَاف الْأَلْفَاظ وَالْكل مُنكر.

    vol. 1, p. 142
  16. وَفِي الذيل «وَعُوفِيَ مِنَ الْحُمْقِ فِي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ وَفِي جَارِ جَارِهِ ودويرات جَاره» فِيهِ إِسْحَاق بن نجيح كَذَّاب يضع.

    vol. 1, p. 142
  17. وَعَن ابْن عَبَّاس «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ خَرَجَ وَلَدُهُ صِبَاحَ الْوُجُوهِ وَنفي عَنهُ الْفقر» فِيهِ يُوسُف ابْن أبي يُوسُف القَاضِي مَجْهُول.

    vol. 1, p. 142
  18. أنس رَفعه «إِذَا لَعِقَ الرَّجُلُ الْقَصْعَةَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ فَتَقُولُ اللَّهُمَّ اعْتِقْهُ مِنَ النَّارِ كَمَا أَعْتَقَنِي مِنَ الشَّيْطَان» هُوَ من نُسْخَة سمْعَان المكذوبة.

    vol. 1, p. 142
  19. عَن أنس «إِذَا أَكَلْتَ طَعَامًا أَوْ شَرِبْتَ شَرَابًا فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِلا لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ دَاءٌ وَلَو كَانَ فِيهِ سم» فِيهِ الْكُدَيْمِي مُتَّهم وَنَافِع السّلمِيّ مَتْرُوك.

    vol. 1, p. 142
  20. عَن ابْن عَبَّاس «مَا مِنْ مَائِدَةٍ عَلَيْهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كَمَلَتْ إِذَا أَكَلَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَإِذَا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَثُرَتِ الأَيْدِي عَلَيْهَا وَكَانَ أَصْلهَا حَلَالا» فِيهِ عَمْرو بن جَمِيع مكذب، وَأَشَارَ الْبَيْهَقِيّ إِلَى وَضعه.

    vol. 1, p. 142
  21. عَن عَليّ «مَا بَاتَ قَوْمٌ شِبَاعًا إِلا حَسُنَتْ أَخْلاقُهُمْ وَلا بَاتَ قَوْمٌ جِيَاعًا قَطُّ إِلا سَاءَتْ أَخْلاقُهُمْ وَمَنْ قَلَّ أَكْلُهُ قَلَّ جَسَدُهُ» فِيهِ كَذَّاب.

    vol. 1, p. 142
  22. عَن أنس «خَيْرُ الْغَدَاءِ بَوَاكِرُهُ وَأَطْيَبُهُ أَوَّلُهُ وأنفعه» فِيهِ عَنْبَسَة يضع.

    vol. 1, p. 142
  23. وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ لأبي نعيم مَرْفُوعا «إِذا حضر الْعشَاء وَالْعشَاء فابدؤوا بالعشاء» قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ لَا أصل لَهُ فِي كتب الحَدِيث بِهَذَا اللَّفْظ وأصل الحَدِيث فِي الْمُتَّفق بِلَفْظ «إِذا وضع الْعشَاء وأقيمت الصَّلَاة فابدؤوا بالعشاء» .

    vol. 1, p. 142
  24. «تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ فَإِن ترك الْعشَاء مُحرمَة» قَالَ التِّرْمِذِيّ هُوَ مُنكر ⦗١٤٣⦘ وَأخرجه ابْن مَاجَه وَفِيه ضَعِيف وَحكم الصغاني بِوَضْعِهِ وَفِيه نظر، وَمَعْنَاهُ نهي الإفراط فِي ترك الطَّعَام لَا الْحَث على إكثاره كَمَا ظن، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ عَنْبَسَة ضَعِيف وَابْن علاف مَجْهُول: قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ من هَذَا الطَّرِيق وَله شَاهد عَن جَابر.

    vol. 1, p. 142
  25. فِي الْمُخْتَصر «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَشَّ وَإِذا تعشى لم يتغد» لم يُوجد، وَفِي اللآلئ قَالَ التِّرْمِذِيّ هُوَ مُنكر قلت وجدت لَهُ طَرِيقا آخر.

    vol. 1, p. 143
  26. «صَغِّرُوا الْخُبْزَ وَأَكْثِرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكْ لكم فِيهِ» قَالَ ابْن أَحْمد مُنكر لَا شكّ فِيهِ: قلت لَهُ شَاهد بِلَفْظ «قوتوا طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ» وَفَسرهُ الْبَعْض بتصغير الأرغفة، وَعَن ابْن عمر مَرْفُوعا «الْبَرَكَةُ فِي صِغَرِ الْقُرْصِ وَطُولِ الرشاء وَصغر الْجَدْوَل» قَالَ هَذَا الحَدِيث كذب قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي الْمَقَاصِد «صغروا الْخبز» إِلَخ. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات «الْبركَة فِي صغر القرص» إِلَخ. أَيْضا بَاطِل.

    vol. 1, p. 143
  27. «أُمِرْنَا بِتَصْغِيرِ اللُّقْمَةِ وَتَدْقِيقِ الْمَضْغِ» قَالَ النَّوَوِيّ لَا يَصح.

    vol. 1, p. 143
  28. «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ» وَرُوِيَ «قوتوا» وَسَنَدهمَا ضَعِيف، وَمَعْنَاهُ كيلوا وَقيل مَعْنَاهُ تَصْغِير الأرغفة وَبِه جمع بَينه وَبَين قَول عَائِشَة فكلته ففني.

    vol. 1, p. 143
  29. «لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا يقطعهُ الْأَعَاجِم» تفرد بِهِ نوح بن أبي مَرْيَم الْمَتْرُوك، وَفِي الْخُلَاصَة قَالَ الصغاني مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 143
  30. وَفِي الْوَجِيز عَائِشَة «النَّفْخُ فِي الطَّعَامِ يَذْهَبُ بِالْبَرَكَةِ» وَضعه عبد الله بن الْحَارِث: قلت لَهُ شَاهد عِنْد ابْن مَاجَه «لَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُخُ فِي طَعَامٍ وَلا شراب وَلَا يتنفس» وَعند الْبَيْهَقِيّ «نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ أَوْ ينْفخ» .

    vol. 1, p. 143
  31. ابْن عَبَّاس «نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يَتَخَلَّل بالآس والقصب» إِلَخ. فِيهِ مُحَمَّد بن عبد الْملك كَذَّاب: قلت لَهُ شَاهد عَن عمر بن الْخطاب وَعمر بن عبد الْعَزِيز مَوْقُوفا عَلَيْهِمَا.

    vol. 1, p. 143
  32. عَائِشَة «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّلاةِ وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبكُمْ» فِيهِ بزيغ مَتْرُوك قلت هُوَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ، وَقَالَ مُنكر تفرد بِهِ بزيغ وَكَانَ ضَعِيفا، وَفِي اللآلئ مَوْضُوع: قلت اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه.

    vol. 1, p. 143
  33. «كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إِلا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا أَطْيَبَ مِنْهُ ⦗١٤٤⦘ فَأَمَّا إِذَا أَكَلَ اللَّبَنَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ» قَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ فِيهِ عمر بن إِبْرَاهِيم كَذَّاب قلت لَهُ شَاهد حسنه التِّرْمِذِيّ.

    vol. 1, p. 143
  34. «مَا اسْتَخَفَّ قَوْمٌ بِحَقِّ الْخُبْزِ إِلا ابْتَلاهُمُ اللَّهُ بِالْجُوعِ» مَوْضُوعٌ.

    vol. 1, p. 144
  35. فِي الْمُخْتَصر «لَا يُسْتَدْبَرُ الرَّغِيفُ وَيُوضَعُ بَيْنَ يَديك حَتَّى تعْمل فِيهِ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ صانعا أَوَّلهمْ مِيكَائِيل الَّذِي يَكِيلُ الْمَاءَ مِنْ خِزَانَةِ الرَّحْمَةِ ثُمَّ الْمَلائِكَةُ الَّتِي تَزْجُرُ السَّحَابَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالأَفْلاكَ وَمَلَكُوتَ الْهَوَاءِ وَدَوَابَّ الأَرْضِ وَآخِرَ ذَلِكَ الْخَبَّازِ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تحصوها» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 144
  36. «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» ضَعِيفٌ أَبُو الْفرج مَوْضُوع، وَفِي اللآلئ، وَرُوِيَ بِزِيَادَة «من بَرَكَات السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْحَدِيد وَالْبَقر وَابْن آدم» وَرُوِيَ «اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِالإِسْلامِ وَالْخُبْزِ فَلَوْلا الْخُبْزُ مَا صُمْنَا وَلا صَلَّيْنَا وَلَا حجَجنَا وَلَا غزونا» وَالْكل مَوْضُوع: قلت ضعفهما آخَرُونَ وَله طرق كَحَدِيث «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاء وَالْأَرْض» وَحَدِيث «مَنْ أَكَلَ مَا سَقَطَ مِنَ السفرة غفر لَهُ» وَفِي الْوَجِيز «أكْرمُوا الْخبز» وَرُوِيَ عَن أبي مُوسَى وَبُرَيْدَة وَأبي هُرَيْرَة وَعبد الله بن أم حرَام وَفِي كُله وَضاع أَو كَذَّاب: قلت ورد عَن عَائِشَة أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ.

    vol. 1, p. 144
  37. فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ الإِخْوَانَ إِذَا رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ لَا يُحَاسَبُ مَنْ أَكَلَ مِنْ فَضْلِ ذَلِكَ الطَّعَامِ» لَا أصل لَهُ.

    vol. 1, p. 144
  38. «ثَلاثٌ لَا يُحَاسَبُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَكْلَةُ السُّحُورِ وَمَا أَفْطَرَ عَلَيْهِ وَمَا أَكَلَ مَعَ الإِخْوَانِ» ضَعِيفٌ.

    vol. 1, p. 144
  39. فِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ لَهُ غفر لَهُ» قَالَ شَيخنَا هُوَ كذب مَوْضُوع، وَقَالَ مرّة لَا أصل لَهُ صَحِيح وَلَا حسن وَلَا ضَعِيف، وَكَذَا قَالَ غَيره لَا إِسْنَاد لَهُ وَإِنَّمَا يرْوى عَن هِشَام وَلَا معنى لَهُ فقد يَأْكُل مَعَ الْمُسلمين الْكفَّار والمنافقون، وَفِي الذيل قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ.

    vol. 1, p. 144
  40. اللآلئ «الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ» لَا يَصح قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء قُلْنَا اقْتصر الْعِرَاقِيّ على تَضْعِيفه، وَفِي الْمَقَاصِد سَنَده ضَعِيف، ويعارضه حَدِيث ابْن عمر «كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ» وَهُوَ مُصَحَّحٌ.

    vol. 1, p. 144