باب البقول كالباذنجان والبطيخ والفجل والبصل والبقول.
14 paragraphs · vol. 1, p. 148
- vol. 1, p. 148
فِي الْمُخْتَصر «عَلَيْكُمْ بِالْهِنْدِبَاءِ فَإِنَّهُ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلا وَتَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ من قطر الْجنَّة» ضَعِيف.
- vol. 1, p. 148
وَفِي اللآلئ «فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلامِ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ وَمَا من ورقة الهندباء إِلَّا عَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ» فِيهِ من يضع قلت لَهُ طرق ضِعَاف.
- vol. 1, p. 148
«إِنَّمَا الْبَاذِنْجَانُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلا دَاءَ فِيهِ» مَوْضُوعٌ.
- vol. 1, p. 148
فِي الْمَقَاصِد «الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ» بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ وَإِن أسْندهُ صَاحب تَارِيخ بَلخ، وَقَالَ شَيخنَا لم أَقف عَلَيْهِ وَلَكِن وجدت فِي بعض الْأَجْزَاء عَن أبي عَليّ بن فورك «الْبَاذِنْجَانُ شِفَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ» لَا يَصح وَسمعت بعض الْحفاظ يَقُول أَنه من وضع الزَّنَادِقَة، قَالَ الزَّرْكَشِيّ وَقد لهج بِهِ الْعَوام حَتَّى قَالَ قَائِل هُوَ أصح من حَدِيث «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» وَهَذَا خطأ انْتهى.
- vol. 1, p. 148
وللديلمي «كُلُوا الْبَاذِنْجَانَ وَأَكْثِرُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ شَجَرَةٍ رَأَيْتُهَا فِي جَنَّةِ المأوى» إِلَخ. وَفِيه «فَمن أكلهَا على أَنَّهَا دَاء كَانَت وَمن أكلهَا دَوَاء كَانَت دَوَاء» كلهَا بَاطِلَة وَالشَّافِعِيّ نهى عَن أكلهَا لَيْلًا.
- vol. 1, p. 148
أَحَادِيث فضل الْبِطِّيخ بَاطِلَة قَالَ التَّيْمِيّ لَا تزيده كَثْرَة الطّرق إِلَّا ضعفا وَقَالَ النَّوَوِيّ أَنه لَا يَصح.
- vol. 1, p. 148
فِي اللآلئ «فَضْلُ الْبِطِّيخِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَكْلِهَا ⦗١٤٩⦘ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي النَّارِ وَإِنَّ مَاءَهَا رَحْمَةٌ وَحَلاوَتُهَا مِثْلُ حَلاوَةِ الْجَنَّةِ» بِطُولِهِ مَوْضُوع قَالَ الْمُؤلف وَأَنا أتهم بِهِ هنادا وَقد سمعنَا عَنهُ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي فَضلهَا مَوْقُوفَة ومرفوعة لم نجدها عِنْد غَيره وَكلهَا محَال وَلَا يَصح فِي فَضلهَا شَيْء إِلَّا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكله.
- vol. 1, p. 149
وَفِي الذيل «الْبِطِّيخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ الْبَطْنَ غسلا وَيذْهب بالداء أصلا» هُوَ شَاذ لَا يَصح.
- vol. 1, p. 149
ابْن مَسْعُود «إِذَا أَكَلْتُمُ الْفِجْلَ وَأَرَدْتُمْ أَنْ لَا يُوجَدَ لَهَا رِيحٌ فَاذْكُرُونِي عِنْد أول قضمة» . [أَي مَوْضُوع]
- vol. 1, p. 149
«مَنِ ابْتَدَأَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ فَلْيَأْكُلْ من رَأسهَا» فِيهِ كذابان.
- vol. 1, p. 149
فِي اللآلئ «مَنْ أَكَلَ الْقِثَّاءَ بِلَحْمٍ وُقِيَ الجذام» مَوْضُوع.
- vol. 1, p. 149
«عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُكَبِّرُ الدِّمَاغَ» مُنْقَطِعٌ وَفِيهِ مُخطئ.
- vol. 1, p. 149
فِي الْمَقَاصِد «يَا عَلِيُّ إِذَا تَزَوَّدْتَ فَلا تنسى البصل» كذب بحت، وَكَذَا حَدِيث «عَلَيْكُمْ بِالْبَصَلِ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ النُّطْفَةَ وَيُصْبِح الْوَلَد» .
- vol. 1, p. 149
خُلَاصَة «إِنَّ فِي بِلادِ الْهِنْدِ أَوْرَاقًا مِثْلَ آذَانِ الْخَيْلِ فَكُلُوا مِنْهَا فِيهَا مَنْفَعَة» مَوْضُوع، قَالَه الصغاني.