باب ذم الدنيا والغنى إلا استعفافا للصالح فإنه مزرعة وذم من أصبح مهتما بها وأنه مر على أوليائه خادم لبعضهم وذم الاختلاط مع الغني أو التواضع له والحرص سيما من الشيخ وذم الثناء والجاه وفضل الفقراء وسبقهم إلى الجنة وتأخر عبد الرحمن وسليمان عنهم وفقر فاطمة وكاد الفقر أن يكون كفرا وذم العمارة.

70 paragraphs · vol. 1, p. 173

Page 2 of 2

  1. «لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ حَاضِرًا فَرَضِيَ الَّذِي قُلْتَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ دخل النَّار» قَالَه لمن أثنى على رجل لم يُوجد.

    vol. 1, p. 177
  2. «قَوْله لعبد الرَّحْمَن» أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي وَمَا كِدْتَ أَنْ تَدْخُلَهَا إِلا حَبْوًا" ضَعِيف وَإِن صَححهُ الْحَاكِم.

    vol. 1, p. 177
  3. «لما ذكر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْأَغْنِيَاء يدْخلُونَ الْجنَّة بِشَارَة اسْتِئْذَانه عبد الرَّحْمَن أَن يخرج من جَمِيع مَاله فَأذن لَهُ فَنزل جِبْرِيل وَقَالَ مره بِأَن يطعم الْمَسَاكِين ويكسو العاري وَيُقَوِّي الضَّعِيف» فِيهِ خَالِد ضَعِيف.

    vol. 1, p. 177
  4. «أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 177
  5. «يَدْخُلُ صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمُ الْجنَّة بِخَمْسِمِائَة عَام» لِلتِّرْمِذِي محسنا.

    vol. 1, p. 177
  6. «يَدْخُلُ الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ قَبْلَ دَاوُدَ وَسليمَان الْجنَّة بِأَرْبَعِينَ عَاما» للطبراني.

    vol. 1, p. 177
  7. «يَدْخُلُ سُلَيْمَانُ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» مُنكر، وَفِي الذيل زَاد «بِسَبَب الَّذِي أعطَاهُ الله عز وَجل» ⦗١٧٨⦘ وَفِيه غُلَام خَلِيل وَضاع ودينار روى الموضوعات.

    vol. 1, p. 177
  8. وَحَدِيث عَائِشَة «إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حبوا» فِيهِ عمَارَة بن زَاذَان لَا يحْتَج بِهِ، وَقَالَ ابْن حجر تبعه أغلب بن تهيم ضَعِيف لَكِن لم يتهم بكذب، وَورد عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَلَا يسلم أجلهَا عَن مقَال وَلَا يبلغ شَيْء مِنْهَا دَرَجَة الْحسن بِانْفِرَادِهِ.

    vol. 1, p. 178
  9. فِي الْمُخْتَصر «خَيْرُ الأُمَّةِ فُقْرَاؤُهَا وَأَسْرَعُهَا تَضَجُّعًا فِي الْجَنَّةِ ضُعَفَاؤُهَا» لَمْ يُوجَدْ.

    vol. 1, p. 178
  10. «إِنَّ لِي حِرْفَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ فَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي الْفَقْرُ وَالْجِهَادُ» لَمْ يُوجد.

    vol. 1, p. 178
  11. «تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْمَوْت» حسن.

    vol. 1, p. 178
  12. «دَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ فَقِيرٍ وَلَمْ يَرَ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَوْ قُسِّمَ نُورُ هَذَا عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ لوسعهم» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 178
  13. «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ» لَمْ يُوجد.

    vol. 1, p. 178
  14. «مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 178
  15. حَدِيث «ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ فِي طَلَبِ الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ الأَمْوَالِ وَوَعْدِهِ بِالإِنْفَاقِ وَإِخْلافِهِ مَا وَعَدَ وَنِفَاقُهُ بَعْدَهُ وَنُزُولُ آيَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله» إِلَخ. ضَعِيف.

    vol. 1, p. 178
  16. للطبراني حَدِيث «عمرَان بن حُصَيْن فِي فقر فَاطِمَة بِطُولِهِ وَقَوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» لم يُوجد وَإِنَّمَا للطبراني وَأحمد من حَدِيث معقل بن يسَار «أما ترْضينَ أَن زَوجتك أقدم أمتِي سلما أَو أَكْثَرهم علما وأعظمهم حلما» صَحِيح.

    vol. 1, p. 178
  17. «لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ حَتَّى يَكُونَ قِلَّةُ الشَّيْءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَتِهِ وَحَتَّى يَكُونَ أَنْ لَا يَعْرِفَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ» مُعْضَلٌ وَلَمْ يُوجَدْ مُسْندًا.

    vol. 1, p. 178
  18. «صَاحِبُ الدِّرْهَمِ أَخَفُّ حِسَابًا مِنْ صَاحب الدرهمين» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 178
  19. فِي اللآلئ «إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طَعَامُهُمْ فَتُنِيرُ بِهِ بُيُوتُهُمْ» لَا يَصِحُّ.

    vol. 1, p. 178
  20. فِي الْمَقَاصِد «الْفقر فخري وَبِه أفتخر» قَالَ شَيخنَا هُوَ بَاطِل مَوْضُوع قلت وَمن الواهي فِيهِ «الْفقر أزين بِالْمُؤمنِ من العذار الْحسن على خد الْفرس» وَفِي الذيل هُوَ مُنكر.

    vol. 1, p. 178
  21. «الْغِنَى سِتُّونَ أَلْفًا فَمَنْ لَمْ يملك سِتِّينَ ألفا فَقير» من كتاب الْعَرُوس.

    vol. 1, p. 178
  22. «اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ إِنَّ اللَّهَ يَعْتَذِرُ لِلْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ «إِنَّ اللَّهَ نَقَلَ لَذَّةَ طَعَامِ الأَغْنِيَاءِ إِلَى طَعَامِ الْفُقَرَاءِ» مَوْضُوعٌ.

    vol. 1, p. 178
  23. الصغاني «الْفقر فخري» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 178
  24. الصغاني «الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ ⦗١٧٩⦘ فِي الدَّارَيْنِ» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 178
  25. «صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لَا يَجِدُ حَلاوَةَ الْإِيمَان» مَوْضُوع، وَكَذَا «الدُّنْيَا سَاعَة فاجعلها طَاعَة» .

    vol. 1, p. 179
  26. فِي الْمُخْتَصر «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَهْلَكَ مَالَهُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ» لأبي دَاوُد.

    vol. 1, p. 179
  27. «مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فِي سَنَده لين وَانْقِطَاع.

    vol. 1, p. 179
  28. «كُلُّ نَفَقَةِ الْعَبْدِ يُؤْجَرُ عَلَيْهَا إِلا مَا أُنْفِقَهُ فِي الْمَاءِ والطين» لِابْنِ مَاجَه.

    vol. 1, p. 179
  29. «كل بِنَاء وبال على صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا مَا أكن من حر أَو برد» حسن.

    vol. 1, p. 179
  30. قَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي اشْتَكَى إِلَيْهِ ضِيقُ مَنْزِلِهِ «اتَّسَعَ فِي السَّمَاءِ» أَي فِي الْجنَّة فِي سَنَده لين:

    فِي الْمَقَاصِد «مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» للبيهقي وَأبي نعيم عَن ابْن مَسْعُود روى عَن أنس رَفعه «إِذَا بَنَى الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيْنَ تَذْهَبُ يَا أفسق الْفَاسِقين» وَله شَوَاهِد كَحَدِيث «يُؤْجَرُ الْمَرْءُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ إِلا مَا كَانَ فِي الْمَاءِ والطين» وَقَالَ لمن رَآهُ يصلح خصاله «قَدْ وَهَى الأَمْرُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِك» .

    vol. 1, p. 179