باب حرز آخر جمعة من رمضان وحرز أبي دجانة ورقية العقرب.

71 paragraphs · vol. 1, p. 211

Page 1 of 2

  1. فِي الْمُخْتَصر «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدَاوَى غَيْرَ مَرَّةٍ مِنَ الْعَقْرَبِ وَغَيرهَا» للطبراني بِلَفْظ «لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَرَقَاهُ النَّاس» .

    vol. 1, p. 211
  2. فِي اللآلئ «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي صَلَّى اللَّهُ عَلَى نُوحٍ وَعَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ تَلْدَغْهُ الْعَقْرَبُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ» لَا يَصح، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مَتْرُوكَانِ قلت وَثَّقَهُمَا الْبَعْضُ وَهُمَا مِنْ رِجَالِ السّنَن وَله شَاهد مَوْقُوف عَنْ خَالِدٍ «قَالَتِ الْعَقْرَبُ لِنُوحٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ احْمِلْنِي مَعَكَ قَالَ لَا أَنْت تلدغين قَالَ احملن ي فِي الْفلك وَللَّه عَليّ أَنْ لَا أَلْدَغَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْك اللَّيْلَة» وللترمذي محسنا مَرْفُوعا «إِذا ظَهرت الْحَيَّة فِي الْمسكن فَقولُوا لَهَا نَسْأَلك بِعَهْد نوح وبعهد سُلَيْمَان بن دَاوُد لَا تؤذينا» .

    vol. 1, p. 211
  3. حَدِيث حرز أبي دُجَانَة فِيهِ مَجَاهِيل قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل.

    vol. 1, p. 211
  4. الصغاني «حرز أبي دُجَانَة واسْمه سماك بن خَرشَة» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 211
  5. وَفِي اللآلئ عَنْ مُوسَى الأنْصَارِيِّ «شَكَى أَبُو دُجَانَةَ الأنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةُ نَائِمٌ إِذْ فُتِحَتْ عَيْنِي فَإِذَا عِنْدَ رَأْسِي شَيْطَانٌ فَجَعَلَ يَعْلُو وَيَطُولُ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهِ فَإِذَا جِلْدُهُ كَجِلْدِ الْقُنْفُذِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِثْلُكَ يُؤْذَى يَا أَبَا دُجَانَةَ عَامِرُكَ عَامِرُ سُوءٍ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ادْعُ لي عَليّ بن

    vol. 1, p. 212أبي طَالب فَدَعَاهُ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ اكْتُبْ لأَبِي دُجَانَةَ كِتَابًا لَا شَيْءَ يُؤْذِيهِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ وَمَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الأُمِّيِّ التِّهَامِيِّ الأَبْطَحِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ صَاحِبِ التَّاجِ وَالْهِرَاوَةِ وَالْقَضِيبِ وَالنَّاقَةِ وَالْقُرْآنِ وَالْقِبْلَةِ صَاحِبِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ مِنَ الزُّوَّارِ وَالْعُمَّارِ إِلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَلَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ يَكُنْ عَاشِقًا مُولَعًا أَوْ مُؤْذِيًا مُقْتَحِمًا أَوْ فَاجِرًا يَجْهَرُ أَوْ مُدَّعِيًا مُحِقًّا أَوْ مُبْطِلا فَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ يَنْطِقُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَرُسُلُنَا لَدَيْنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ اتْرُكُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ وَانْطَلِقُوا إِلَى عَبْدَةِ الأَوْثَانِ إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرَدَةً كَالدِّهَانِ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ فَقَالَ ضَعْهُ عِنْدَ رَأْسِكَ فَوَضَعَهُ فَإِذَا هُمْ يُنَادُونَ النَّارَ النَّارَ أَحْرَقْتَنَا بِالنَّارِ وَاللَّهِ مَا أَرَدْنَاكَ وَلا طَلَبْنَا أَذَاكَ وَلَكِنْ زَائِرٌ زَارَنَا وَطَرَقَ فَارْفَعْ عَنَّا الْكِتَابَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا أَرْفَعُهُ عَنْكُمْ حَتَّى أَسْتَأْذِنَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ارْفَعْ عَنْهُمْ فَإِنْ عَادُوا بِالسَّيِّئَةِ فَعُدْ إِلَيْهِمْ بِالْعَذَابِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا دَخَلَتْ هَذِهِ الأسْمَاءُ دَارًا وَلا مَوْضِعًا وَلا مَنْزِلا إِلا هَرَبَ إِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ وَذُرِّيَّتُهُ وَالْغَاوُونَ» مَوْضُوعٌ وَإِسْنَادُهُ مَقْطُوعٌ وَأَكْثَرُ رِجَالِهِ مَجْهُولُونَ وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُسمى بمُوسَى أصلا.

    vol. 1, p. 211
  6. فِي الْمَقَاصِد «لَا آلاءَ إِلا آلاؤُكَ يَا اللَّهُ إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ مُحِيطٌ بِهِ عِلْمُكَ كعسهلون وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نزل» هَذِه أَلْفَاظ اشتهرت، بِبِلَاد الْيمن وَمَكَّة ومصر وَالْمغْرب وبجملة بلدان، أَنَّهَا حفيظة رَمَضَان تحفظ من الْغَرق والسرق والحرق وَسَائِر الْآفَات وتكتب فِي آخر جُمُعَة مِنْهُ فجمهورهم والخطيب يخْطب على الْمِنْبَر وَبَعْضهمْ بعد صَلَاة الْعَصْر وَهِي بِدعَة لَا أصل لَهَا وَإِن وَقعت فِي كَلَام غير وَاحِد من الأكابر لي أشعر كَلَام بَعضهم وُرُودهَا فِي حَدِيث ضَعِيف وَكَانَ شَيخنَا ينكرها جدا وَهُوَ قَائِم على الْمِنْبَر فِي أثْنَاء الْخطْبَة.

    vol. 1, p. 212
  7. بَاب الْمَوْت وَفضل ذكره وتردده تَعَالَى فِي قبض الرّوح وَقَول إِبْرَاهِيم هَل يُمِيت خَلِيله وشدته وَكَونه واعظا وعلامة السَّعَادَة عَن عِنْد الْمَوْت ومجيء ملك الْمَوْت عِنْد وصاله عَلَيْهِ السَّلَام وَقَوله من لأمتي وتعزيته من الْخضر وَأَن الْمَوْت قِيَامَة وَكَفَّارَة وَشَهَادَة سِيمَا للغريب وَأَن الْمَوْت والتلقين وتلقي الْأَرْوَاح للْمَيت وَأَن فَجَاءَتْهُ نعْمَة أَو نقمة وَجَوَاب عمر فِي الْقَبْر وَعرض الْأَعْمَال على الْأَرْوَاح وتسبيحة الْقَبْر وتطيين الْقَبْر وَمَكَان صغَار الْأَمْوَات والزيارة وزيارته عَلَيْهِ السَّلَام وَغسل فَاطِمَة وَلبس كفنها قبل وفاتها وَمَوْت الْبَهَائِم بعد الذّكر وَإِذا قدر موت بِأَرْض يلجأ إِلَيْهَا وَفضل صَلَاة الْجِنَازَة وكفنها وغسلها وحفر الْقَبْر.

    vol. 1, p. 213
  8. فِي الْمُخْتَصر «قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَكُونُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرُهُمْ فَقَالَ نَعَمْ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً» لم يُوجد مُسْندًا.

    vol. 1, p. 213
  9. «مَا ترددت فِي شَيْء ترددي فِي قبض روح عَبدِي الْمُؤمن يكره الْمَوْت وَأَنا أكره مساءته وَلَكِن لَا بُد لَهُ من الْمَوْت» للْبُخَارِيّ وَلَكِن انْفَرد بِهِ خَالِد وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ.

    vol. 1, p. 213
  10. «إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ وَمَلَكَ الْحَيَاةِ تَنَاظَرَا فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ أَنَا أُمِيتُ الأَحْيَاءَ وَقَالَ مَلَكُ الْحَيَاةِ أَنَا أُحْيِي الأَمْوَاتَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا كُونَا عَلَى عَمَلِكُمَا وَمَا سُخِّرْتُمَا مِنَ الصُّنْعِ وَأَنَا الْمُمِيتُ وَالْمُحْيِي لَا مُمِيتَ وَلا مُحْيِيَ سواي» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 213
  11. «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لِمَلِكِ الْمَوْتِ لَمَّا جَاءَ لِقَبْضِ رُوحِهِ هَلْ رَأَيْتَ مُحِبَّا كَرِهَ لِقَاءَ حَبِيبِهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَالآنَ فاقبض روحي» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 213
  12. «كفى بِالْمَوْتِ واعظا» ضَعِيف وَهُوَ مَشْهُور من قَول الفضيل بن عِيَاض.

    vol. 1, p. 213
  13. «ذِكْرُ الْمَوْتِ وَغُصَّتِهِ وَأَلَمِهِ فَقَالَ هُوَ قدر ثَلَاثمِائَة ضَرْبَة بِالسَّيْفِ» مُرْسل وَرِجَاله ثِقَات.

    vol. 1, p. 213
  14. «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ أَلَمِ الْمَوْتِ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الأَرْضِ ⦗٢١٤⦘ كلهَا لذابت» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 213
  15. «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعَالِجُ كَرَبَ الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَإِنَّ مَفَاصِلَهُ لِيُسَلِّمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ يَقُولُ عَلَيْكَ السَّلامُ تُفَارِقُنِي وَأُفَارِقُكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة» فِيهِ ضَعِيف جدا، وَفِي الذيل هُوَ من نُسْخَة أبي هدبة.

    vol. 1, p. 214
  16. عَنْ أَنَسٍ «إِنَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ حَرْبَةٌ مَسْمُومَةٌ طَرَفٌ لَهَا بِالْمَشْرِقِ وَطَرَفٌ لَهَا بِالْمَغْرِبِ يَقْطَعُ بِهِ عُرُوقَ الْحَيَاةِ وَإِنَّ مُعَالَجَتَهُ أَشَدُّ من ألف ضَرْبَة سيف» إِلَخ. مُنكر.

    vol. 1, p. 214
  17. وَفِي اللآلئ «لَمُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ» لَا يَصِحُّ فِيهِ مَتْرُوك وَوَاضِع وَإِنَّمَا يرْوى عَن الْحسن قلت لَهُ شَوَاهِد، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن الْقَاسِم يضع قلت ورد مُرْسلا عَن عَطاء بن يسَار بِسَنَد جيد وَله شَوَاهِد من مُرْسل الْحسن وَالضَّحَّاك وَعَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ مَوْقُوف.

    vol. 1, p. 214
  18. فِي الذيل «إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ لَيَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْعِبَادِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً فَإِذَا ضَحِكَ الْعَبْدُ بَعَثَ إِلَيْهِ يَقُولُ عَجَبًا بُعِثْتُ إِلَيْهِ لأقبض روحه وَهُوَ يضْحك» من نُسْخَة أبي هدبة وَكَذَا «بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبْعُ عَقَبَاتٍ أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ قُلْتُ فَمَا أَصْعَبُهَا قَالَ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ إِذا تعلق المظلومين بالظالمين» .

    vol. 1, p. 214
  19. «تَعْسِيرُ نَزْعِ الصَّبِيِّ تَمْحِيصٌ لِلْوَالِدَيْنِ» فِيهِ أَبُو مقَاتل كَذَّاب.

    vol. 1, p. 214
  20. «يُتْرَكُ الْغَرِيقُ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَيُدْفَنُ» فِيهِ سَلْمٌ مَتْرُوكٌ وَجُبَارَةُ ضَعِيفٌ.

    vol. 1, p. 214
  21. «اثْنَتَانِ لَا تَمُوتَانِ الإِنْفَحَةُ وَالْبَيْضُ» قَالَ الْعقيلِيّ مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 214
  22. «مَا مَاتَ أَحَدٌ إِلا يُجْنِبُ فَلِذَلِكَ يُغَسَّلُ لأَنَّهُ لَا تُنْزَعُ رُوحُ أَحَدٍ إِلا خَرَجَ مَاؤُهُ الشَّهِيدُ وَغَيْرُهُ فِي هَذَا سَوَاءٌ» فِيهِ نهشل كَذَّاب.

    vol. 1, p. 214
  23. وَفِي الْمُخْتَصر «لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ مَصِيرُهُ وَحَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا والشيخين وَله شَاهد.

    vol. 1, p. 214
  24. «ارْقُبُوا الْمَيِّتَ عِنْدَ ثَلاثٍ إِذَا رَشَحَ جَبِينُهُ وَزَرَفَتْ عَيْنَاهُ وَيَبُسَتْ شَفَتَاهُ فَهِيَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فَقَدْ نَزَلَتْ بِهِ وَإِذَا غَطَّ غَطِيطَ الْمَخْنُوقِ وَاحْمَرَّ لَوْنُهُ وَأَرْبَدَتْ شَفَتَاهُ فَهُوَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَقَدْ نَزَلَ بِهِ وَأَمَّا انْطِلاقُ لِسَانِهِ بِكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ فَهُوَ عَلامَةُ الْخَيْر» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 214
  25. حَدِيث «مَجِيءُ مَلَكِ الْمَوْتِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ عِنْدَ وَفَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاسْتِئْذَانِهِ فِي قَبْضِهِ وَقَوْلِهِ أَيْنَ خَلَّفْتَ جِبْرِيلَ قَالَ خَلَّفْتُهُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَعَدَ عِنْد رَأسه» وَهُوَ حَدِيث طَوِيل فِي ثَلَاث أوراق وَهُوَ مُنكر.

    vol. 1, p. 214
  26. حَدِيث قَوْله لجبريل عِنْد وصاله «من لأمتي ⦗٢١٥⦘ وَجَوَابه بشر يَا حَبِيبَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالأمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ» وَقَوله «الْآن طابت نَفسِي» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 214
  27. فِي الذيل «أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ ادْخُلْ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَوْ مِنَ الأَنْصَارِ فَارْجِعْ فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْكَ مَشْغُولٌ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ تَطْرُدُونَ؟ تَطْرُدُونَ دَاعِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ادخل يَا ملك الْمَوْت» إِلَخ. بِطُولِهِ فِي قَبضه فِيهِ أَصْرَم كَذَّاب.

    vol. 1, p. 215
  28. فِي الْمُخْتَصر حَدِيث «سَمَاعُ التَّعْزِيَةِ مِنْ رَجُلٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْخَضِرُ وَالْيَسَعُ» لم يُوجد ذكر اليسع، وَأما الْخضر فَأنكرهُ النَّوَوِيّ ذكره فِي كتب الحَدِيث لَكِن روى الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف فِيهِ ذكر الْخضر وَذكره ابْن أبي الدُّنْيَا وَالله أعلم.

    vol. 1, p. 215
  29. «مَنْ مَاتَ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا ضَعِيف وَهُوَ من قَول الفضيل بن عِيَاض، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ للديلمي عَن أنس رَفعه.

    vol. 1, p. 215
  30. حَدِيث «تلقين الْمَيِّت بعد الدّفن» ضعفه ابْن الصّلاح ثمَّ النَّوَوِيّ وَابْن الْقَاسِم والعراقي وَشَيخنَا فِي بعض تصانيفه وَآخَرُونَ وَقواهُ الضياء ثمَّ شَيخنَا بِمَا لَهُ فِي الشواهد وَنسب أَحْمد الْعَمَل بِهِ لأهل الشَّام وَابْن الْعَرَبِيّ لأهل الْمَدِينَة.

    vol. 1, p. 215
  31. فِي الْمُخْتَصر حَدِيث سعيد عَن أبي أُمَامَة فِي تلقين الْمَيِّت الطَّبَرَانِيّ ضَعِيف.

    vol. 1, p. 215
  32. «نفس الْمُؤمن إِذا قبضت تلقاها أهل الرَّحْمَة من عِنْد الله كَمَا يتلَقَّى البشير فِي الدُّنْيَا يَقُولُونَ انْظُرُوا أَخَاكُم حَتَّى يستريح فَإِنَّهُ كَانَ فِي كرب شَدِيد فيسألونه مَاذَا فعل فلَان وماذا فعلت فُلَانَة وَهل تزوجت فُلَانَة فَإِذا سَأَلُوهُ عَن رجل مَاتَ قبله فَقَالَ مَاتَ قبلي قَالُوا إِنَّا لله ذهب بِهِ إِلَى الهاوية» لجَماعَة حسن.

    vol. 1, p. 215
  33. «الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» صَحَّحَهُ وَحسنه جمَاعَة وَضَعفه ابْن الْجَوْزِيّ، وَفِي الْمَقَاصِد صَححهُ ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ الْعِرَاقِيّ وَرَدَ مِنْ طُرُقٍ يَبْلُغُ بِهَا رُتْبَة الْحسن وَلم يصب ابْن الْجَوْزِيّ فِي ذكره فِي الْمَوْضُوع وَتَبعهُ الصغاني وَحكم بِالْوَضْعِ قَالَ شَيخنَا لَا يتهيأ الحكم بِوَضْعِهِ مَعَ هَذِه الطّرق قَالَ وَهُوَ مُقَيّد بِمَوْت مَخْصُوص إِن ثَبت الحَدِيث، وَفِي اللآلئ لَا يَصح هُوَ: قلت قد أنكرهُ على المُصَنّف توهين الحَدِيث فقد صَححهُ ابْن الْعَرَبِيّ وَالْحق إِلْحَاقه برتبة الْحسن وَيفهم من بعض طرقه أَن المُرَاد بِالْمَوْتِ الطَّاعُون ⦗٢١٦⦘ فقد كَانَ يُطلق على الطَّاعُون فِي الصَّدْر الأول.

    vol. 1, p. 215
  34. «مَنْ مَاتَ مَرِيضًا فَقَدْ مَاتَ شَهِيدًا أَوْ وُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ» إِلَخ. لَا يَصح قَالَ احْمَد إِن من مَاتَ مرابطا: قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى وَشَاهد غَرِيب بِلَفْظ «من مَاتَ مَرِيضا أَو غَرِيبا مَاتَ شَهِيدا» ، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد مَتْرُوك قلت وَثَّقَهُ الشَّافِعِي وَالْحق أَنه لَيْسَ بموضوع بل مضعف من مَاتَ مرابطا.

    vol. 1, p. 216
  35. ابْنُ عَبَّاسٍ «مَوْتُ الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ» فِيهِ مَتْرُوكَانِ وَرُوِيَ عَن جَابر وَفِيه مكذب قلت رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة بِوَجْه أَضْعَف بِلَفْظ «من مَاتَ غَرِيبا مَاتَ شَهِيدا» فِي الْمَقَاصِد رُوِيَ مَرْفُوعا وَله شَوَاهِد.

    vol. 1, p. 216
  36. «أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالْعينِ» رِجَاله ثِقَات.

    vol. 1, p. 216
  37. «أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ» صَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَرُوِيَ من وُجُوه أخر.

    vol. 1, p. 216
  38. «موت الْفجأَة رَاحَة لِلْمُؤمنِ وأسف على الْفَاجِر» رَفعه أَحْمد مُسْند صَحِيح.

    vol. 1, p. 216
  39. «مَا الْمَقْبُورُ فِي قَبْرِهِ إِلا كَالْغَرِيقِ الْمَبْهُوتِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ صَدِيقٌ لَهُ فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَإِنَّ هَدَايَا الأَحْيَاءِ لِلأَمْوَاتِ الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار» ضَعِيف.

    vol. 1, p. 216
  40. «كَلامُ الْقَبْرِ لِلْمَيِّتِ أَنَا بَيْتُ الْفِتْنَة والظلمة والوحدة» إِلَخ. ضَعِيف.

    vol. 1, p. 216