باب آخر الزمان وفتنه والعزلة وعلامة الساعة وأنه عليه السلام لا يؤلف والمهدي ومعنى فضله على الشيخين وأنه عيسى عليه السلام والملاحم.

43 paragraphs · vol. 1, p. 221

Page 1 of 2

  1. فِي الذيل مَا يَقُول الْعَوام «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْقَى بَعْدَ وَفَاتِهِ لِلْقِيَامَةِ ⦗٢٢٢⦘ ألف سنة» قَالَ النَّوَوِيّ لَا أصل لَهُ.

    vol. 1, p. 221
  2. «مِنْ عَلامَةِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ» بِالْجِيم أَي ارتفاعها وبالخاء وَاضح.

    vol. 1, p. 222
  3. وللبخاري فِي التَّارِيخ وَالطَّبَرَانِيّ «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَرَوَا الْهِلالَ فَيَقُولُونَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ وَهُوَ ابْن لَيْلَة» .

    vol. 1, p. 222
  4. «لَا تَكْرَهِ الْفِتْنَةَ فِي آخِرِ الزَّمَان فَإِنَّهَا تبير» أَي تهْلك الْمُنَافِقين للديلمي عَن عَليّ رَفعه لَكِن سبقت الِاسْتِعَاذَة من الْفِتَن، وَلذَا قَالَ ابْن بطال وَشَيخنَا أَنه مَرْدُود بَاطِل.

    vol. 1, p. 222
  5. وَفِي الذيل «لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ فَإِنَّ فِيهَا حصاد الْمُنَافِقين» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَكَذَا حَدِيث «إِذَا كَثُرَتِ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأَطْرَافِ الْبرد» وَهُوَ كَمَا قَالَ.

    vol. 1, p. 222
  6. الْقزْوِينِي «قَوْمٌ يَبِيتُونَ وَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» مَوْضُوع وَكَذَا «يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يَجِدُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» مَوْضُوعٌ.

    vol. 1, p. 222
  7. وَفِي اللآلئ قَالَ الْبَغَوِيّ الْمُتَّهم بِهِ عبد الْكَرِيم قلت قَالَ ابْن حجر هُوَ ثِقَة وَقد أخرج الحَدِيث أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَجَمَاعَة.

    vol. 1, p. 222
  8. «عِنْدَ رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً يَقْبِضُ فِيهَا رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ» بَاطِلٌ يُكَذِّبُهُ الْوُجُودُ قُلْتُ بَلْ هُوَ صَحِيح رُوِيَ بطرق صِحَاح وَهَذِه الْمِائَة قرب السَّاعَة والمؤلف ظن أَنَّهَا الْمِائَة الأولى من الْهِجْرَة، وَفِي الْوَجِيز قَالَ ابْن عدي فِيهِ بعض الضعْف هَذَا والْحَدِيث أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَله شَوَاهِد مِنْهَا للْحَاكِم مصححا عَن عَائِشَة رفعته «لَا يذهب اللَّيْل وَالنَّهَار حَتَّى تعبد اللات والعزى فَقَالَت عَائِشَة يَا رَسُول الله أَنِّي كنت أَظن حِين أنزل الله لِيظْهرهُ على الدَّين كُله أَن ذَلِك سَيكون تَاما فَقَالَ إِنَّه سَيكون من ذَلِك مَا شَاءَ الله ثمَّ يبْعَث الله ريحًا طيبَة فتتوفى من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل خير فَيبقى من لَا خير فِيهِ فيرجعون إِلَى دين آبَائِهِم» وَمِنْهَا عَن ابْن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر.

    vol. 1, p. 222
  9. فِي الذيل "لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُنَافِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَا يَسْلَمُ إِلا من كَانَ حلْس [لَعَلَّه: جلس] بَيته" فِيهِ النقاش مُتَّهم.

    vol. 1, p. 222
  10. عَن أبي الدَّرْدَاء «مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ عَلَى نَفْسِهِ وَدِينِهِ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا فَإِذَا مَاتَ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَهِيدًا» فِيهِ مُجَاشِعٌ يضع.

    vol. 1, p. 222
  11. فِي اللآلئ «لَا يُولَدُ بَعْدَ الْمِائَةِ مَوْلُودٌ لله فِيهِ حَاجَة» قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِصَحِيح كَيفَ وَكثير من الْأَئِمَّة ولد بعده.

    vol. 1, p. 222
  12. «تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعشْرين ⦗٢٢٣⦘ وَمِائَة» مَوْضُوع قلت لَهُ طرق وَفسّر الزِّينَة فِي بعض الطّرق بِالرِّجَالِ وبنور الْإِسْلَام وبهجته.

    vol. 1, p. 222
  13. «إِذا أَتَت على أمتِي ثَلَاثمِائَة وَثَمَانُونَ سنة فقد حلت لَهَا الْعُزُوبَةُ وَالْعُزْلَةُ وَالتَّرَهُّبُ فِي رُؤُوس الْجبَال» مَوْضُوع قلت لَهُ طَرِيق آخر.

    vol. 1, p. 223
  14. «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ لَا يَفْضُلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرُ» مَوْضُوعٌ فِيهِ ضَعِيفٌ وَكَذَّاب قلت هما بريئان فقد ورد بِسَنَد صَحِيح وَقد تَكَلَّمت عَلَيْهِ وعَلى تَأْوِيله فِي كتَابنَا فِي الْمهْدي.

    vol. 1, p. 223
  15. فِي الْوَجِيز ابْنُ مَسْعُودٍ «إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَليفَة الله الْمهْدي» فِيهِ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ لَا شَيْء وَلم يسمع من الْحسن وَلَا سمع الْحسن من عُبَيْدَة قلت قَالَ ابْن حجر لم يصب ابْن الْجَوْزِيّ فقد أخرجه أَحْمد عَن ثَوْبَان وَأبي هُرَيْرَة وَلَيْسَ فِي إسناديهما مُتَّهم بِالْكَذِبِ.

    vol. 1, p. 223
  16. الصغاني «لَا مَهْدِيَّ إِلا عِيسَى بْنُ مَرْيَم» مَوْضُوع وَكَذَا خراب الْبلدَانِ الْمُسَمَّاة كل بَلْدَة بِآفَة" مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 223
  17. فِي الإتقان قَالَ أَحْمد ثَلَاثَة كتب لَيْسَ لَهَا أصُول الْمَغَازِي والملاحم وَالتَّفْسِير وَهَذَا مَحْمُول على كتب مَخْصُوصَة فَأَما كتب الْمَلَاحِم فجميعها كَذَلِك وَلَيْسَ يصحح فِي الْمَلَاحِم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أَحَادِيث وَالله أعلم.

    vol. 1, p. 223
  18. بَاب أُمُور الْقِيَامَة وَعمر الدُّنْيَا من الصُّور وطولها على الْمُؤمن والحشر باسم الْأُم وَعمر الذُّبَاب وَأَنَّهَا فِي النَّار كَالشَّمْسِ وَالْقَمَر فِي النَّار وَأَن نورها الْمُؤمن وَأَن الْمُؤمن يُطْفِئ لَهب النَّار وخصومة الرّوح والجسد وَآخر من يخرج من النَّار وَأَنَّهَا مغسولة فِي الدُّنْيَا وَأَن فِي الْجنَّة لسوق الصُّور والمغنية وتوالد أهل الْجنَّة وطيران طَائِفَة إِلَى الْجنَّة بِلَا حِسَاب والرؤية وَغير ذَلِك.

    vol. 1, p. 223
  19. فِي اللآلئ «عُمُرُ الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سنة مِمَّا تَعدونَ) » مَوْضُوع قلت لَهُ شَوَاهِد وَلَو بأسانيد ضِعَاف ⦗٢٢٤⦘ وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس بطرق صِحَاح أَنه قَالَ «الدُّنْيَا سَبْعَة أَيَّامٍ كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ وَبُعِثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخرهَا» ، وَفِي الْمُخْتَصر «حِينَ بُعِثَ إِلَيَّ بُعِثَ إِلَى صَاحِبِ الصُّورِ فَأَهْوَى إِلَى فِيهِ» إِلَخ. لم يُوجد هَكَذَا بل ورد أَنه من حِين ابتدئ الْخلق كَذَلِك سُئِلَ عَنْ «طُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخِفَّنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا بِجَمَاعَةٍ» بِسَنَدٍ جَيِّدٍ.

    vol. 1, p. 223
  20. فِي الْمَقَاصِد «إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأُمَّهَاتِهِمْ سَتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ» لَهُ طُرُقٌ كُلُّهَا ضِعَافٌ وَقد أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات ويعارضه مَا رُوِيَ بِسَنَد جيد «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاء آبائكم فحسنوا أسماءكم» بل وَفِي البُخَارِيّ «فَيُقَالُ هَذِهِ عُذْرَةُ فُلانِ بْنِ فلَان» نعم حَدِيث التَّلْقِين وَأَنه يُقَال «يَا ابْن فُلَانَة فَإِن لم يعرف اسْمهَا فيا ابْن حَوَّاء وَيَا ابْن أمة الله» مِمَّا يسْتَأْنس بِهِ لهَذَا، وَفِي الْوَجِيز حَدِيث أنس «يدعى النَّاس» إِلَخ. فِيهِ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث: قلت صرح ابْن عدي بِأَن الحَدِيث مُنكر فَلَيْسَ بموضوع وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس.

    vol. 1, p. 224
  21. أَبُو هُرَيْرَة «يُبْعَثُ الأَنْبِيَاءُ وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ وَيبْعَث صَالح على نَاقَته» إِلَخ. دس عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ قلت أخرجه الْحَاكِم من وَجه آخر عَنهُ وَصَححهُ على شَرط مُسلم.

    vol. 1, p. 224
  22. فِي الذيل «مَا اصْطَحَبَ اثْنَانِ عَلَى خَيْرٍ وَلا شَرٍّ إِلا حُشِرَا عَلَيْهِ وتلا وَإِذا النُّفُوس زوجت» هُوَ بَاطِل.

    vol. 1, p. 224
  23. «يَوْمُ الْقِيَامَةِ ذُو حَسْرَةٍ وَنَدَامَةٍ» من اخْتِلَاق الطايكاني.

    vol. 1, p. 224
  24. فِي اللآلئ «يَخْتَصِمُ الرُّوحُ وَالْجَسَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْجَسَدُ أَنَا كُنْتُ بِمَنْزِلَةِ الْجِذْعِ مُلْقًى لَا أُحَرِّكُ يَدًا وَلا رِجْلا لَوْلا الرُّوحُ وَتَقُولُ الرُّوحُ أَنَا كُنْتُ رُوحًا وَلَوْلا الْجَسَدُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَعْمَلَ شَيْئًا وَضَرَبَ لَهَا مَثَلَ أَعْمَى وَمُقْعَدٍ حَمَلَ الأَعْمَى الْمُقْعَدَ فَدَلَّهُ بِبَصَرِهِ الْمُقْعَدُ وَحَمَلَهُ الأَعْمَى بِرِجْلِهِ» مَوْضُوع.

    vol. 1, p. 224
  25. فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُسْأَلُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى كُحْلِ عَيْنَيْهِ وَعَنْ فُتَاتِ الْعَيْشِ بِإِصْبَعِهِ وَعَنْ لَمْسِهِ ثوب أَخِيه» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 224
  26. «يَا آدم قُم فَابْعَثْ بعث النَّار من كل ألف تِسْعمائَة وَتسْعُونَ فِي النَّار وَوَاحِد فِي الْجنَّة» مُتَّفق عَلَيْهِ.

    vol. 1, p. 224
  27. «سمعنَا رَجْفَة فَقَالَ

    هَذَا حجر أرسل فِي جَهَنَّم مُنْذُ سبعين عَاما والآن انْتهى إِلَى قعرها» لمُسلم.

    vol. 1, p. 224
  28. «إِنَّ نَارَ الدُّنْيَا قَدْ غُسِلَتْ ⦗٢٢٥⦘ بِسَبْعِينَ مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الدُّنْيَا حَتَّى أطاقها أهل الدُّنْيَا» لِابْنِ عبد الْبر مَعْنَاهُ حَدِيث.

    vol. 1, p. 224
  29. «أَقْصَى الْمُكْثُ فِي النَّارِ فِي حَقِّ الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ» سَنَده ضَعِيف لِلتِّرْمِذِي.

    vol. 1, p. 225
  30. «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ يُعَذَّبُ سَبْعَةَ آلافِ سَنَةٍ» لم يُوجد.

    vol. 1, p. 225
  31. وَفِي الذيل «آخِرُ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ جُهَيْنَةُ فَيَسْأَلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ يُعَذَّبُ فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُونَ عِنْد جُهَيْنَة الْخَبَر الْيَقِين» هَذَا الحَدِيث بَاطِل.

    vol. 1, p. 225
  32. وَفِي الْوَجِيز أَنَسٌ «إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ يَا حَنَّانُ وَيَا منان» إِلَخ. فِيهِ أَبُو ظلال لَيْسَ بِشَيْء: قلت أخرجه أَحْمد وَجَمَاعَة وَأَبُو ظلال مقارب الحَدِيث وَله شَاهد من مُرْسل الْحسن.

    vol. 1, p. 225
  33. «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ» أَعَلَّهُ بَدُرَسْتُ بْنُ زِيَادٍ قلت هُوَ من رجال أبي دَاوُد وَلم يضعف بكذب وَلَا تُهْمَة: قيل ضَعِيف وَقيل لَا بَأْس بِهِ وَله شَاهد بِلَفْظ «ثوران» وَهُوَ فِي صَحِيح البُخَارِيّ بِدُونِ قَوْله «فِي النَّار» .

    vol. 1, p. 225
  34. «عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلا ذُبَابُ النَّحْل» أوردهُ عَن أنس وَابْن عمر بطريقين وأعل الْكل قلت قَالَ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ ورد عَن ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود بِسَنَدَيْنِ جَيِّدين والْحَدِيث حسن أَو صَحِيح.

    vol. 1, p. 225
  35. فِي الْمَقَاصِد «الْبَحْر هُوَ جَهَنَّم» لِأَحْمَد عَن صَفْوَان بن يعلى وَصَححهُ الْحَاكِم.

    vol. 1, p. 225
  36. «تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نورك لهبي» قيل فِيهِ من هُوَ مُنكر الحَدِيث مَعَ أَنه مُنْقَطع وَأَرْجُو أَن يكون صَحِيحا وَهُوَ عِنْد الْحَكِيم.

    vol. 1, p. 225
  37. «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاء» وَلَا مَكَان كَون هَذَا للابتداء وَذَا للانتهاء: بل لمُسلم رَفعه «أقل سَاكِني الْجنَّة النِّسَاء» قَالَ المذنب الظَّاهِر أَنه لَا مُنَافَاة إِذْ فِي وجود النِّسَاء أَكثر فَيمكن كثرتهن فيهمَا، وَأما حَدِيث «أقل سَاكِني الْجنَّة» إِلَخ. فَفِي الِابْتِدَاء وَالله أعلم.

    vol. 1, p. 225
  38. فِي اللآلئ «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلا شِرَاءٌ إِلا الصُّوَرُ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ إِنِ اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا وَإِنَّ فِيهَا لَمَجْمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتًا لَمْ يَرَى الْخَلائِقُ مِثْلَهَا يَقُلْنَ نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلا نَبِيدُ وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلا نَسْخَطُ وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلا نَبَأَسُ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ» لَا يَصح قلت لَهُ شَاهد وَالْمرَاد أَنه تَتَغَيَّر صورته فيشتبه ⦗٢٢٦⦘ بِتِلْكَ الصُّورَة لَا أَنه يدْخل فِيهَا حَقِيقَة أَو أَن المُرَاد بالصورة الشكل والهيئة وأصل ذكر السُّوق من غير تعرض لذكر الصُّور فِي مُسلم، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق مَتْرُوك قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَغَيره، وَقَالَ ابْن حجر عبد الرَّحْمَن حسن لَهُ التِّرْمِذِيّ حَدِيثا غير هَذَا مَعَ قَوْله أَنه تكلم فِيهِ من قبل حفظه وَصَححهُ لَهُ الْحَاكِم حَدِيثا آخرا وَله شَاهد، وَعَن جَابِرٌ «لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا يُدْعَى بِاسْمِهِ إِلا آدَمُ فَإِنَّهُ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ» إِلَخ. أوردهُ عَن عَليّ وَجَابِر وأعل الْكل: قلت وَله شَوَاهِد عَن كَعْب وغالب بن عبد الله.

    vol. 1, p. 225
  39. فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يَتَغَنَّيْنَ يقلن للجواري الحبيبات» إِلَخ. ضَعِيف.

    vol. 1, p. 226
  40. «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُولَدُ لَهُ كَمَا يَشْتَهِي يَكُونُ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَة» لِابْنِ مَاجَه محسنا مغربا.

    vol. 1, p. 226