٢٤-باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد

59 paragraphs · vol. 9, p. 68

Page 2 of 2

  1. وعبد الرحمن هذا، ضعيف جداً.

    vol. 9, p. 72
  2. ومعنى الاتساع في الطريق: أنه يخشى كثرة الزحام في الطريق الأول.

    vol. 9, p. 73
  3. وهذا أحد ما قيل في معناه.

  4. وقيل: ليشهد به الطريقان.

  5. وقيل: ليتصدق على من كان فيهما من السؤال.

  6. وقيل: ليكثر التقاء المسلمين بعضهم ببعض للسلام والتودد.

  7. وقيل: للتفاؤل بتغير الحال إلى الرضى والمغفرة؛ فإنه يرجى لمن شهد العيد أن يرجع مغفوراً لهُ.

  8. وقيل: كان يغدو في أطول الطريقين ويرجع في أقصرهما؛ لتكثر خطاه في المشي إلى الصَّلاة.

  9. وهذا هو الذي رجحه كثير من الشافعية.

  10. وقد روي في حديث عكس هذا:

    فرواه سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر وعثمان إذا خرجوا إلى العيد من طريق رجعوا في طريق آخر أبعد منه.

  11. وسليمان بن أرقم، متروك.

  12. ولا أصل لحديثه هذا بهذا الإسناد.

  13. وعلى تقدير أن يكون له أصل، فيمكن توجيهه بأن القاصد لصلاة العيد ينبغي له قصدها من أقرب الطرق؛ لأنه إن كانَ أماماً فلئلا يطول انتظاره، وان كانَ مأموماً فخشية أن يسبق بالصلاة أو بعضها، أو أن يتمكن من صلاتها في مكان يمكنه الاقتداء فيهِ بالإمام؛ ولهذا شرع له التبكير؛ ليقرب من الإمام.

  14. والراجع من الصَّلاة قد أمن ذَلِكَ كله،

    vol. 9, p. 74فيمشي حيث شاء، ويسلك أبعد الطرق، ويقف فيها لحاجته وللقاء الناس والسلام عليهم والدعاء لهم، وغير ذَلِكَ من المصالح.

  15. وقد روي عن جماعة من الصحابة والتابعين، أنهم كانوا يتلاقون يوم العيد، ويدعو بعضهم لبعض بالقبول.

  16. ورخص فيه الإمام أحمد، وقال: لا أبتدئ به أحداً، فإن قاله لي، رددت عليه.

    وقال - مرة -: ما أحسنه، إلا أن يخاف الشهرة.

  17. كأنه يشير إلى أنه يخشى أن يشتهر المعروف بالدين والعلم بذلك، فيقصد لدعائه، فيكره لما فيه من الشهرة.

  18. وقد خرج الإمام أحمد من حديث المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: رأيت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قائماً في السوق يوم العيد، ينظر والناس

    يمرون.

  19. ورواه الشافعي، عن إبراهيم بن محمد: حدثني معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن أبيه، عن جده، أنه رأى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجع من المصلى في يوم عيد، فسلك على التمارين أسفل السوق، حتى إذا كان عند موضع البركة التي بالسوق قام فاستقبل فج

    أسلم، فدعا ثم انصرف.

    قال الشافعي: فأحب أن يصنع الإمام مثل هذا، وأن يقف في موضع يدعو الله - عز وجل -، مستقبل القبلة.