١٢- باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة
52 paragraphs · vol. 9, p. 341
Page 2 of 2
- vol. 9, p. 347
وذكره ابن حبان في ((ثقاته) ) ، وقال: كان يخطىء.
-
وخرج الترمذي من حديث ميمون أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال له: ((أفلح، ترّب وجهك) ) .
وقال: إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة، ضعفه أهل العلم.
-
وخرجه الإمام أحمد – أيضا.
-
وميمون الأعور أبو حمزة، قال أحمد: متروك.
- ولكنه توبع عليهِ:
-
فخرجه الإمام أحمد من طريق سعيد أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح، قال: دخلت على أم سلمة – فذكرالحديث مرفوعا، وفيه: ((ترب وجهك لله) ) .
- vol. 9, p. 348
وخرجه ابن حبان في ((صحيحه) ) من طريق عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عبيد الله، قال: كنت عند أم سلمة –فذكر الحديث.
-
كذا في الرواية: ((أبو صالح مولى آل طلحة) ) ، وجاء في رواية، أنه: ((مولى أم سلمة) ) .
قال أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه) ) : أبو صالح مولى أم سلمة، يحدث عنها في كراهة نفخ التراب في السجود، اسمه: زاذان. انتهى.
-
وهو مع هذا غير مشهور.
-
والحديث بهذا اللفظ: يدل على أن النفخ ليس بكلام، وإنما يكره نفخ التراب عن موضع السجود؛ لأنه يمنع تتريب الجبهة في السجود، والأفضل للساجد أن يترب وجهه لله، ولهذا كانَ سجوده على التراب افضل من سجوده على حائل بينه وبين التراب.
-
وفي كراهة النفخ في الصلاة أحاديث أخر مرفوعة، لا تصح.
-
وقد سبق في ((باب: من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى) ) في ذلك حديث مرفوع، من رواية بريدة، وبيان علته.