مقارنة المرويات - سلسلة نقد المرويات (٣)
إبراهيم اللاحم
4,030 paragraphs373 chapters · 192,091 words
Print: مؤسسة الريان، بيروت - لبنان، الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
The book’s footnotes are its author’s own, shown under their paragraphs.
Contents · Page 1 of 2
- من الطبعة
- مقدمة 14 paragraphs
- تمهيد 27 paragraphs
- المقصود بمقارنة المرويات
- استخدام مقارنة المرويات لوضع الراوي في درجته اللائقة به 4 paragraphs
- الأحكام التي يطلقها النقاد على الرواة أو في مسائل السماع هي أحكام مجملة 4 paragraphs
- الغرض من مقارنة المرويات
- الغرض الصحيح من جمع الطرق والشواهد للحديث هو النظر في تأثيرها صحة وضعفا، لا لتقويته 3 paragraphs
- استحباب أئمة النقد الإكثار من كتابة الحديث دون انتقاء وانتخاب 7 paragraphs
- متى يحسن الانتخاب؟
- البديل عن الكتابة والحفظ في زمننا هذا هو التفتيش عن الطرق 5 paragraphs
- تفسير قول النقاد بأن نقد المرويات إلهام وكهانة
- الأمور المطلوبة من الناقد في العصور المتأخرة 4 paragraphs
- الباب الأول: مقدمات في مقارنة المرويات 705 paragraphs
- الفصل الأول مصادر طرق الأحاديث واختلافها كثرة وقلة 87 paragraphs
- المبحث الأول مصادر طرق الأحاديث 56 paragraphs
- ميزة الكتب التي ألفها العلماء على وجه الإفراد 15 paragraphs
- المصادر الفرعية وهي التي ألفت بعد عصر الرواية
- فوائد المصادر الفرعية
- الطريقة المثلى للوصول إلى طرق الحديث 4 paragraphs
- فوائد الجرد المباشر 5 paragraphs
- الوسائل التي توصل إلى طرق الحديث تبقى مجرد وسائل 4 paragraphs
- استحضار الباحث لأحاديثه التي يبحث فيها 3 paragraphs
- التخصص في بعض مصادر السنة 10 paragraphs
- كيفية التخريج والعزو إلى الكتب التي لا تصح نسبتها إلى مؤلفيها أو يكون مؤلفها أو أحد الرواة عنه متكلما فيه 5 paragraphs
- أكثر المؤلفات في النقد ومقارنة المرويات مفقودة
- الحث على جمع الطرق ليس حثا على التطويل في التخريج 4 paragraphs
- الفرق بين ما ينظر فيه الباحث وما يثبته
- متى يتوسع في التخريج؟
- التوسع في التخريج في هذا الزمن متعين أكثر مما مضى 4 paragraphs
- منكرو التوسع لا يحسنون جمع الطرق في الغالب 2 paragraphs
- المبحث الثاني: كثرة طرق الأحاديث وقلتها 29 paragraphs
- أمثلة على اختلاف الأحاديث وأنها ليست على نمط واحد في كثرة الطرق وقلتها 20 paragraphs
- جمع الطرق أهم القضايا التي يظهر فيها الاختلاف بين الباحثين 6 paragraphs
- ترك بعض الطرق لا يلزم منه تقصير الباحث بل هذا الأمر خاضع لمنهجه 3 paragraphs
- الفصل الثاني: مصطلحات في مقارنة المرويات 31 paragraphs
- المدار 9 paragraphs
- المدار النسبي 9 paragraphs
- الوجه
- متى يستخدم حرف «من» وحرف «على» بعد مصطلح الوجه؟
- المتابعة 14 paragraphs
- تقسيم المتأخرين للمتابعات 6 paragraphs
- تحديد المتابع والمتابع وتمام المتابعة وقصورها مسألة نسبية 8 paragraphs
- الشاهد 8 paragraphs
- تسمية الشاهد متابعة والعكس 4 paragraphs
- المراد بكلمة «الاستشهاد» عند بعض الأئمة والتنبيه على عدم تنزيل كلام الأولين على ما استقر الاصطلاح عليه عند المتأخرين 4 paragraphs
- الفصل الثالث: الرسم التوضيحي لأسانيد الحديث 252 paragraphs
- المقصود بالرسم التوضيحي والهدف منه
- استخدام الأئمة للرسم التوضيحي
- طرق الباحثين في الرسم التوضيحي 8 paragraphs
- الانتباه لوجود اسم المؤلف أو الراوي عنه في أول الإسناد في بعض الكتب 5 paragraphs
- الزيادات في بعض الكتب وكيفية التعامل معها 6 paragraphs
- بعض الرواة يأتي بكنيته ويأتي باسمه والقاعدة تفسير الراوي تفسيرا كاملا 9 paragraphs
- اشتراك الرواة في الأسماء أو الطبقة أو التلاميذ أو الشيوخ 8 paragraphs
- طريقة التحويل (ح) وتفنن بعض الأئمة فيها 7 paragraphs
- الإشكالات في التحويل 3 paragraphs
- وقوع التحويل ممن فوق المؤلف 2 paragraphs
- إمعان النظر عند نقل أسانيد التحويل فهي مظنة الوقوع بالخطأ 4 paragraphs
- عطف الأسانيد دون استخدام أداة التحويل (ح) 6 paragraphs
- الإشكالات في عطف الأسانيد بعضها على بعض بالواو 16 paragraphs
- الانتباه للجمل المعترضة داخل الأسانيد 6 paragraphs
- التفريق بين الأسانيد المسندة والأسانيد المعلقة 4 paragraphs
- مبدأ تعليق الأسانيد
- الغرض من تعليق الأسانيد 10 paragraphs
- الاحتفاء بالطرق المعلقة 12 paragraphs
- حذف بعض الرواة من وسط الإسناد بعد المدار لدلالة السياق 26 paragraphs
- الفصل بين الأسانيد 5 paragraphs
- عند جمع الطرق العبرة بمدار الحديث 4 paragraphs
- ضرورة التدقيق في صفة الإسناد والمتن بعد المدار، ولزوم خبرة الباحث بصيغ الرواية والتحديث ومصطلحاتها لإتقان هذا الأمر 23 paragraphs
- التحريف والسقط داء قديم شكى منه الأولون وذكر أمثلة له في المصادر الأصلية 19 paragraphs
- وقوع التحريف والخطأ في المصادر المؤلفة على المصادر الأصلية أو الناقلة عنها 6 paragraphs
- الاسترواح لعمل الغير يوقع في الخطأ 6 paragraphs
- الانتباه لتصرفات المحققين لكتب المرويات فلا يقلدون فيما يتصرفون فيه من الزيادة أو النقص أو التغيير وذكر أمثلة على أخطائهم 31 paragraphs
- ضرورة قراءة حواشي الكتب وتنبيهات المحققين فقد يكون ما لم يثبته هو الصواب 4 paragraphs
- قضية التغيير في النسخة خطأ قد شكى منه الأولون 7 paragraphs
- الانتباه للرواة التي يتشابه رسمهم في الخط كشعبة وسعيد أو سفيان وشيبان
- الرسم التوضيحي اقتراح للتسهيل على الباحث ومساعدته في إتقان عمله 4 paragraphs
- الرسم التوضيحي بمثابة المرجع بالنسبة للباحث في الحديث الذي قام بجمع طرقه 5 paragraphs
- إذا نقل الباحث الخطأ لبحثه ولم ينبه عليه فالعهدة عليه
- ثلث جهد الباحث يذهب في مراجعة الأسانيد 5 paragraphs
- الباحث المتخصص في السنة هو موقع بالإنابة عن أئمة النقد 1 paragraph
- الفصل الرابع: النقد في عصر الرواية 330 paragraphs
- مدخل 15 paragraphs
- عدم سلامة أي أحد من الخطأ 5 paragraphs
- أغراض النقاد في النص على أخطاء الرواة الثقات 10 paragraphs
- المبحث الأول: التثبت من الرواة 91 paragraphs
- الغرض من التثبت من الرواة 5 paragraphs
- نفي الراوي لروايته السابقة أو تغييرها 14 paragraphs
- سؤال الراوي شيخه بعد فترة لمزيد من التثبت أو للاستفهام إذا رأى اختلافا 5 paragraphs
- تراجع الراوي عن روايته الأولى، أو توقفه، قد يعقبه تراجع عنه أيضا
- نهي الأئمة عن التحديث عن الأحياء 6 paragraphs
- نهي الأئمة الراوي عن المبادرة إلى نفي ما ينسب إليه 2 paragraphs
- من حدث ونسي 5 paragraphs
- من أنواع التثبت من الرواية، وهو بديل عن سؤال الشيخ إما لموته أو بعده: ذكر رواية أخرى للحديث عن شيخه، وفيها مخالفة لروايته 21 paragraphs
- مناقشة الرواة بعضهم لبعض في روايتهم عن شيخهم 5 paragraphs
- ترك رواية الشيخ لمخالفة أقرانه له 3 paragraphs
- صعوبة تعامل الراوي إذا عرف مخالفا له وذلك من ثلاث جهات 12 paragraphs
- متى يوصف الراوي بأنه يقبل التلقين 13 paragraphs
- المبحث الثاني: مراجعة كتب الرواة 73 paragraphs
- أول ما يلفت الانتباه في قضية الاستفادة من كتب الرواة في نقد المرويات نفسها هو وجود الحديث في كتاب الراوي، أو عدم وجوده 4 paragraphs
- إعلال النقاد للحديث بعدم وجوده في كتاب الراوي 13 paragraphs
- قضية عدم وجود الحديث مطلقا في كتاب الراوي وصلتها بمسألتي التفرد والاختلاف 4 paragraphs
- النظر في كتب الرواة لها أثر بالغ في معرفة الصواب من روايتين جاءتا عن راو واحد 33 paragraphs
- العقبات التي تواجه النقاد حين النظر في كتب الرواة
- الأصول والنسخ 3 paragraphs
- أصول وكتب الرواة ليست على درجة واحدة من الإتقان والصحة 4 paragraphs
- التحريف في أصول الرواة وتضعيفهم بسبب ذلك 12 paragraphs
- المبحث الثالث: تمييز أحاديث الرواة 42 paragraphs
- من جوانب اهتمام النقاد بتمييز أحاديث الرواة ما يلي 42 paragraphs
- المبحث الرابع: مجالس التحديث 40 paragraphs
- تفريق النقاد بين مجلس التحديث ومجلس المذاكرة 10 paragraphs
- التحديث من الحفظ والتحديث من الكتاب 7 paragraphs
- الاهتمام بجوانب أخرى تقع في مجالس التحديث مثل حدوث قصة توجب ذهول الراوي، أو معرفة من كان يكتب مع الراوي، ونحو ذلك 19 paragraphs
- المبحث الخامس: الباحث والنقد في عصر الرواية 64 paragraphs
- من الوسائل الخاصة بالنقاد في نقد المرويات ترجيح صواب الرواية، لأن حال الراوي تمنع من أن يخطئ هذا الخطأ الفادح 3 paragraphs
- الغرض من شرح الوسائل الخاصة بالنقاد يمكن إجماله بأمور 12 paragraphs
- مناقشة وإعادة النظر-وربما رفض- ما ورد عن النقاد مخالف للمنهج العلمي 8 paragraphs
- قضية إدخال الحديث على الشيخ مشهورة جدا في باب الرواية وهي تؤثر على الراوي في درجته إذا كثر الإدخال عليه 4 paragraphs
- قضية إدخال حديث أو أكثر على راو قد يلجأ الناقد إليها لتبرئة ذلك الراوي من عهدة النكارة فيما يرويه 17 paragraphs
- التجويز العقلي يؤدي إلى إلغاء جميع العلل 5 paragraphs
- اعتراض: وجدنا النقاد في عدة نصوص توقفوا في قبول التعليل ببعض الأمور المذكورة مثل إنكار الراوي ما حدث به عنه، ونظر الناقد في كتاب الراوي 12 paragraphs
- التهويل في خطورة تغليط الثقات مطية ركبها عامة المتأخرين إلا ما شاء الله 3 paragraphs
- الباب الثاني: التفرد وأحكامه 433 paragraphs
- مدخل 13 paragraphs
- التفرد المطلق أو الغرابة المطلقة
- ضخامة قضية التفرد وأنها ابتدأت في وقت مبكر جدا في عصر الصحابة 3 paragraphs
- أهم قضية في النقد: التفرد، ومن اهتمام النقاد بها: كثرة المصطلحات التي عبروا بها عن التفرد، وكثرة المؤلفات في الأسانيد التي وقع فيها تفرد، ونصهم على التفرد في الحديث المعين، ونصهم على تفرد الراوي مطلقا أو عن شيخ معين له 5 paragraphs
- متعلقات قضية التفرد بالنسبة لنقد المرويات 5 paragraphs
- الفصل الأول: موقف أئمة النقد من التفرد 89 paragraphs
- موقف أئمة النقد من تفرد الراوي يسير في اتجاهين بارزين 9 paragraphs
- تحذير الأئمة من الغرائب 6 paragraphs
- من تعاريف الشاذ أنه مطلق التفرد
- تضعيف النقاد لما تفرد به الثقات 3 paragraphs
- المراد بالشذوذ في تعريف الحديث الصحيح والحسن: التفرد وخطأ الراوي 5 paragraphs
- أمثلة لاستنكار ما يتفرد به الثقة ومن في حكمه 44 paragraphs
- تفرد الراوي بشيء يستنكر عليه أعظم عند النقاد من روايته لشيء يخالفه غيره فيه، ويتبين غلطه 16 paragraphs
- إذا كان الراوي يخالف في بعض ما يرويه الثقات أو يختلف عليه، فأمره أخف من كونه يروي شيئا منكرا لا يرويه غيره 3 paragraphs
- من اهتمام الأئمة بالغرائب تخصيص كتاب أو جزء يجمع فيه الناقد ما يمر به من هذا النوع 4 paragraphs
- عدم تعارض الاتجاهين المذكورين عن الأئمة النقاد، والجمع بين النهي عن تتبع الغرائب وكتابتها
- كتابة النقاد لأحاديث غرائب عمن يجوزون الكتابة عنه لا يعني صحة تلك الأحاديث 4 paragraphs
- قد يكتب الإمام حديثا غريبا ويظهر فرحه واستحسانه له وهو مع ذلك يستنكره 9 paragraphs
- امتناع النقاد من رواية المناكير 4 paragraphs
- لا يلزم من إدخال الناقد الحديث في مصنف له رضاه عنه 10 paragraphs
- الفصل الثاني: ضوابط النظر في التفرد 69 paragraphs
- أول من خص التفرد بالحديث عنه وبيانه هو الإمام مسلم في مقدمة صحيحه 8 paragraphs
- رواية بعض الرواة عن أصحابهم ما فاتهم من شيخهم 3 paragraphs
- يستنكر النقاد تفرد راو عن شيخ له أصحاب كثيرون ومن عباراتهم في هذا: أين أصحاب فلان عن هذا الحديث؟ 3 paragraphs
- سقوط الراوي إذا أكثر من التفرد، وقد يسقط الراوي في شيخ مع تقويته بصفة عامة 8 paragraphs
- نص للإمام الذهبي ذكر فيه بعض الضوابط لتفرد الثقة 5 paragraphs
- سبر الذهبي عمل الأئمة في استنكار ما يرويه الثقة فوجدهم يراعون أمرين 17 paragraphs
- الأول: قوة الراوي واشتهاره بالحفظ والضبط 9 paragraphs
- الأمر الثاني: طبقة الراوي، فالتفرد يحتمل في رواية التابعي عن الصحابي ويستبعد وقع التفرد في الطبقات المتأخرة 8 paragraphs
- ظهور حديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في زمن متأخر وإن كان في عصر الرواية من أعظم الدلائل على نكارته 13 paragraphs
- في كتب الفقه المتأخرة أمثلة كثيرة لأحاديث يستدل بها الفقهاء لمذاهب أئمتهم المتقدمين لم يستدل بها الأولون، لكونها لم تظهر في زمنهم، أو ظهرت ولكن ظهر لها أسانيد جديدة، تلتقط من كتب متأخرة عن عصر الرواية
- التفرد كثر جدا في مؤلفات من تأخر بعد عصور النقد أي في نهاية القرن الثالث
- ضابط تأخر الزمن وأثره في الرد بالتفرد، والحكم على الحديث بالنكارة، ينبغي أن يستخدمه الباحث كثيرا فيما لم يقف عليه إلا في هذه الكتب 10 paragraphs
- النقاد إذا تواردوا على استنكار حديث، فالتسليم لهم واجب، سواء أدركنا سبب استنكارهم، أو خفي علينا ذلك، وكذا لو استنكر الواحد منهم ولم يخالف
- فائدة: معرفة ضوابط التفرد تفيد الباحث من جهة كونه يعرف الحكم بدليله 2 paragraphs
- الفصل الثالث: موقف المتأخرين من التفرد 111 paragraphs
- مخالفة المتأخرين لأئمة النقد في مسألة التفرد ذات شقين 9 paragraphs
- ابن حزم، وابن القطان، وابن الصلاح، لم يرتضوا منهج النقاد في رد ما يتفرد به الثقة
- مسلك التأويل لكلام أئمة النقد وتفسير النكارة الواردة في كلام النقاد على أحاديث الثقات على ما هي عليه في أصل اللغة، فالتفرد وصف كاشف لحال الإسناد لا حكم عليه 4 paragraphs
- مسلك عدم ارتضاء منهج النقاد أسلم بلا شك من مسلك التأويل، فهو نظر في كلام المتقدمين، وتقرير له على حقيقته، ثم مخالفته باجتهاد أخطأ أو أصاب، وأما مسلك التأويل فهو تقييد لكلام النقاد، وقصر له على بعض أفراده 5 paragraphs
- ضعف مسلك التأويل وذلك لأن نصوص النقاد وأقوالهم تأباه وبيان ذلك 19 paragraphs
- الحكم على الراوي فرع على النظر في حديثه عند النقاد، وأما المتأخرون فالحكم على الحديث فرع على درجة الراوي المتقررة 7 paragraphs
- قضية تأثير الخطأ والمنكر على الراوي نفسه قضية دقيقة جدا، ينظر فيها لنوع الخطأ والنكارة، فللنقاد كلمات تشير إلى تفاوت النكارة وأنها على درجات 14 paragraphs
- النقاد قد تتفق كلمتهم على استنكار حديث ثم يختلفون فيمن يتحمل تبعته 15 paragraphs
- لا علاقة بين كون الراوي ثقة وبين نكارة حديثه، ولا بين النكارة، وتبين مصدر الغلط 3 paragraphs
- المفترض أن يكون عمل المتأخر منصبا على تأييد أقوال النقاد وتكميله 12 paragraphs
- من تناقضات المتأخرين موقفهم من أقوال النقاد إذ يعتمدون عليهم في درجات الرواة، ويقلدونهم في ذلك، ثم يدعونهم فيما يستنكرونه على هؤلاء الرواة 3 paragraphs
- من تناقضات المتأخرين أنهم يدفعون استنكار النقاد لبعض ما يرويه الثقات وفي المقابل عضوا بالنواجذ على ما تقرر عند النقاد أن من أحاديث الضعفاء ما يترجح حفظهم له، معتمدين في ذلك كلام النقاد في كون ضعفهم غير شديد
- من تناقضات المتأخرين تسلميهم باشتراط رواية أكثر من راو عن الشخص لترتفع جهالته مع كون الراوي عنه ثقة، ولا يلتفتون لتفرد الراوي بالحديث وكونه مظنة أن يخطئ فيه 5 paragraphs
- مخالفة المتأخرين لأئمة النقد في تفرد الضعيف أقوى وأشد 5 paragraphs
- تعقبات المتأخرين لابن الجوزي في كتابه الموضوعات وبيان أن الصواب في الغالب معه 10 paragraphs
- الفصل الرابع: التفرد وكلام أئمة النقد 147 paragraphs
- معنى النظر في التفرد وعظم أمره 6 paragraphs
- كلام أئمة النقد على التفرد له مصادر خاصة ومصادر عامة
- المصادر الخاصة يقصد بها كل ما ألفه النقاد بغرض النص على التفرد وليس لهذا النوع من المؤلفات حد معين 11 paragraphs
- المصادر العامة يقصد بها ما يوجد فيها كلام للنقاد في التفرد وإن لم تكن مخصصة لذلك، على تفاوت بينها في القلة والكثرة 7 paragraphs
- في كلام النقاد على التفرد مقامان 7 paragraphs
- إذا نقل التاقد حكما لناقد قبله وسكت عليه، فالظاهر أنه يقول به ويعتمده، خاصة إذا كان جوابا لسؤال 6 paragraphs
- فهم رأي الناقد من تصرفه في الحديث 6 paragraphs
- الغرض من الوقوف على كلام النقاد في التفرد الواقع في الإسناد هو الاعتماد على كلامهم 4 paragraphs
- إذا توارد جمع من النقاد على الحكم بالتفرد وجب الأخذ به، ويلتحق به ما إذا وقع من اثنين أو ثلاثة من النقاد بلا مخالف، بل لو جاء عن واحد بلا مخالف، فالأسلم عدم منازعته، خاصة إذا كانت القرائن تؤيد حكمه 5 paragraphs
- إذا وجد الباحث اختلافا بين النقاد، وكان جمهور النقاد على قول، فبإمكان الباحث أن يعتمد قول الجمهور، ويتكئ عليه سواء في القبول أو الرد 12 paragraphs
- الاستفادة من كلمات النقاد وإن لم تكن نصا في الحديث المعين 34 paragraphs
- اختلاف النقاد في تحميل عهدة النكارة في حديث معين غير مؤثر في كونهم يرون نكارة الحديث 6 paragraphs
- مما يلزم الباحث الاعتناء في جمعه لأقوال النقاد في التفرد، ونظره فيها، أن يدقق جيدا في صفة التفرد الذي أراده الناقد 14 paragraphs
- الباحث أمامه عمل كبير يقوم به لإتمام عمل النقاد في قضية التفرد منها 4 paragraphs
- ١ - جمع كلام النقاد من المصادر المتفرقة
- ٢ - تصنيف أقوال النقاد 4 paragraphs
- ٣ - الاجتهاد في بيان سبب النكارة
- ٤ - المقارنة بين أقوال النقاد في استنكارهم للحديث وعلى من تبعته
- ٥ - شرح أسباب اختلاف النقاد
- إذا اختلف النقاد فهل للباحث أن يرجح بين أقوالهم؟ 6 paragraphs
- إذا وجد إسناد وقع فيه تفرد ولم يوجد للأئمة كلام فيه، فماذا يصنع الباحث؟ 19 paragraphs
- الباب الثالث: اختلاف الرواة 2,552 paragraphs
- مدخل 8 paragraphs
- معنى الاختلاف 8 paragraphs
- الفصل الأول: أنواع الاختلاف، ومنهج النقاد فيه ومنهج المتأخرين 254 paragraphs
- المبحث الأول: أنواع الاختلاف 143 paragraphs
- القسم الأول: الاختلاف في إسناد الحديث: ويندرج تحت هذا القسم أنواع 50 paragraphs
- القسم الثاني: الاختلافات في المتن 92 paragraphs
- المبحث الثاني: منهج النقاد في الاختلاف ومنهج المتأخرين 109 paragraphs
- منهج النقاد في الاختلاف أسه وبذرته الأولى كانت على يد الصحابة، وربط منهج النقاد بمنهج الصحابة من الأهمية بمكان
- قام النقاد بأربع خطوات بمثابة الإعداد والتمهيد للخطوة الخامسة التي هي المقصودة بالحديث، والخطوات معتمدة على مقارنة المرويات 17 paragraphs
- أسباب تحرير منهج المتقدمين عند جمع من الأئمة المتأخرين 7 paragraphs
- منهج الفقهاء والأصوليين 13 paragraphs
- ممن سار على منهج الفقهاء وقد ألف في الحديث وانتسب إليه ثلاثة من الأئمة وهم ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم 22 paragraphs
- سبب انتشار منهج الفقهاء والأصوليين 7 paragraphs
- استعمال منهج النقاد ومنهج الفقهاء والأصوليين لدى بعض الأئمة كالحاكم، وابن حجر 3 paragraphs
- نقولات في شرح منهج النقاد من قبل بعض العلماء المتأخرين 5 paragraphs
- لماذا خص بعض العلماء التأكيد على منهج النقاد في قضية زيادات الثقات 3 paragraphs
- تبيين الجانب التطبيقي لدى الأئمة النقاد، وممن قام به ابن مفوز الأندلسي، وابن عبد الهادي 15 paragraphs
- إنكار وجود مذهبين متميزين في الدراسات الحديثية يمكن عزوه لثلاثة أسباب 8 paragraphs
- اختلاف منهج المتأخرين عن منهج أئمة النقد ليس خاصا بقضية وقوع اختلاف بين الرواة 4 paragraphs
- الفصل الثاني: قرائن الترجيح والموازنة 748 paragraphs
- مدخل 3 paragraphs
- القرينة لا تعد قرينة حتى ينص الناقد على استخدامها لا أن تكون مستنبطة من كلامه 3 paragraphs
- المبحث الأول: القرائن في الرواة المختلف عليهم 113 paragraphs
- الراوي المختلف عليه ينظر له من جهتين: الأولى -وهي المقصودة هنا-: المحفوظ عن هذا الراوي، والثانية: حال إسناد الوجه الراجح والدرجة اللائقة به 9 paragraphs
- من الأمور الدالة على أن الاختلاف من الراوي المختلف عليه 6 paragraphs
- يقوم مقام ورود النص عن الراوي 7 paragraphs
- - أن يختلف راويان فأكثر، ثم يأتي عن غيرهم الجمع بين الروايتين 7 paragraphs
- - أن يكون الجامع بين الروايتين أحد المختلفين، فيشارك الجماعة في وجه، وينفرد عنهم بوجه آخر 3 paragraphs
- - حال الراوي المختلف عليه، وهؤلاء على ضربين 56 paragraphs
- أو يكون عرف عنه التصرف في متن الحديث إما بالاختصار أو بالرواية بالمعنى، وممن عرف بهذا حماد بن سلمة، وهشيم، ووكيع، وعبدالرزاق، وابن أبي شيبة 4 paragraphs
- إذا وقف الباحث على حديث يوافق حالة للراوي نص عليها الأئمة فله أن يجري حال الراوي على حديثه، وإن لم يكن هناك نص صريح في الحديث نفسه 13 paragraphs
- هل يحمل الراوي تبعة الاختلاف دون أن ينص الناقد على اختلاف حال الراوي اختلافا يصلح أن يلحق به هذا الحديث؟ 8 paragraphs
- المبحث الثاني: القرائن في الرواة المختلفين 173 paragraphs
- الناظر في الاختلاف له نظر في أصحاب المختلف عليه، والنظر يقوده إلى أحد ثلاثة احتمالات 13 paragraphs
- قرينة الكثرة هي أكثر القرائن تداولا، بالتصريح أو التلميح، والترجيح بها أمر بدهي، فالعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد كما قال الشافعي 160 paragraphs
- من الطبعة
- المبحث الثالث: القرائن في أوجه الاختلاف 363 paragraphs
- استخدم النقاد قرائن كثيرة في صفة الرواية ترجع إلى ثلاث قرائن 279 paragraphs
- مخالفة الراوي في إسنادين 10 paragraphs
- في قضية الاستفادة من تردد أحد المختلفين على الراوي وترجيح رواية من ثبت ولم يضطرب، لا بد من تطبيق قواعد الاختلاف عليه 4 paragraphs
- تعدد المدار، وأمثلة تطبيقية 23 paragraphs
- التنبيه على قضيتين 20 paragraphs
- غرض النقاد من النص على الانقطاع في الوجه المرجوح 18 paragraphs
- آراء النقاد ليست أدلة، بل هي بحاجة إلى الدليل، والاستدلال بها حينئذ فيه دور 5 paragraphs
- ترجيح حفظ عدد من الأوجه بقرينة تخريجهما جميعا في الصحيحين أو أحدهما، مزلق خطير، فإنهما قد يخرجان الشيء لبيان علته، وترجيح غيره عليه 4 paragraphs
- المبحث الرابع: المتابعات للمدار ومن فوقه 92 paragraphs
- الاستعانة بما فوق المدار في الترجيح له صورتان 2 paragraphs
- الاستعانة برواية من هو في طبقة المختلف عليه ومن فوقه في هذه الصورة كثير جدا عند النقاد، وذكر نماذج من ذلك 26 paragraphs
- المتابعات للمدار ومن فوقه قد يوجد فيها شيء من القرائن الماضية في مبحث القرائن في أوجه الاختلاف نفسها 8 paragraphs
- المتابعات للمدار ومن فوقه في غاية الأهمية بالنسبة للترجيح في اختلاف على مدار ينظر فيه الباحث، فإنها قد تتظافر فيقطع بخطأ الوجه الآخر 17 paragraphs
- إذا لم توجد متابعات لأحد الوجهين، استعيض عن ذلك بالطبقة، بالنظر إلى علوها ونزولها، وبيان وجه ذلك 11 paragraphs
- ذكر بعض العلماء أن زيادة صحابي على صحابي آخر مقبولة بالاتفاق، وليست داخلة في مبحث زيادات الثقات، وأرجح أن من أسباب ذلك أن الرواية بعد عصر الصحابة والتابعين كانت مقصودة لذاتها 7 paragraphs
- لا بد من فحص متابعات المدار ومن فوقه، التي يراد منها عضد أحد الوجهين، والتحقق من صلاحيتها للاعتضاد من جميع الجهات 8 paragraphs
- المتابعات للمدار ومن فوقه لا تقلب الترجيح في الاختلاف على المدار 13 paragraphs
- الفصل الثالث: مسائل متفرقة في النظر في الاختلاف 423 paragraphs
- المبحث الأول: الترجيح بالقدر المشترك 58 paragraphs
- تعريف القدر المشترك
- صور القدر المشترك، وأمثلة لتطبيقات النقاد فيه 29 paragraphs
- من دقيق الترجيح بالقدر المشترك بين رواة عن شيخ لهم أن يختلفوا عليه في جهتين من الحديث، إسنادا أو متنا، فيرجح بالقدر المشترك في الجهتين 8 paragraphs
- الترجيح والموازنة بين الأوجه التي جمعها القدر المشترك 9 paragraphs
- يستعان بالقدر المشترك أيضا في حال وجوده بين بعض الروايات عن المدار الذي وقع عليه الاختلاف، وبين رواية في طبقة المدار ومن فوقه 12 paragraphs
- المبحث الثاني: الطرق إلى رواة الأوجه، وحاجتها إلى التصفية 148 paragraphs
- الاختلاف على مدار نازل
- دقة وعسر الاختلافات النازلة 4 paragraphs
- أمثلة على تصفية رواة الأوجه 53 paragraphs
- تعليق الأسانيد عن الرواة المختلفين 4 paragraphs
- هل تعتمد الروايات المعلقة في الموازنة والترجيح؟ 16 paragraphs
- قرائن الاسترواح للمعلق أو إهماله 7 paragraphs
- أمثلة لأسانيد معلقة يترجح قبولها واعتمادها بقرائن 29 paragraphs
- أمثلة لأسانيد معلقة يترجح بالقرائن التوقف في قبولها وصحتها عمن علقت عنه 32 paragraphs
- المبحث الثالث: تعاضد القرائن 69 paragraphs
- ليس من شرط الترجيح أن يتوافر عليه عدد من القرائن، فقد يتم الترجيح بقرينة واحدة، وكلما كثرت القرائن ازداد الترجيح قوة
- نماذج من عمل النقاد، وأمثلة أخرى لتوافر القرائن 45 paragraphs
- إذا توفرت عدد من القرائن عند الموازنة في الاختلاف كان ذلك أسهل على الناظر، ومثل هذه الاختلافات هي المجال الأوسع للتدرب على الموازنة 4 paragraphs
- ينصح الباحث إذا أكثر ممارسة هذا النوع أن يكون متوازنا في عباراته وجمله
- في هذا النوع من الاختلافات جانب يظهر به الفرق جليا بين منهج أئمة الحديث ومنهج الفقهاء والأصوليين، وذكر بعض الأمثلة التي توضح ذلك 20 paragraphs
- المبحث الرابع: تعارض القرائن 144 paragraphs
- يتفاوت الناس في العلم -في أي فن- إذا وصلوا إلى دقيقه ومشكله 4 paragraphs
- الأمور التي يستعين بها الباحث عند تعارض القرائن
- الترجيح مع ذكر القرينة المعارضة 13 paragraphs
- قد يتردد الناقد الواحد حين ينظر في القرائن فلا يجزم بشيء، أو يختلف رأيه في مكانين 19 paragraphs
- أمثلة على اختلاف النقاد بسبب تعارض القرائن 96 paragraphs
- من دقائق قضايا تعارض القرائن 5 paragraphs
- التوقف في الترجيح 7 paragraphs
- الفصل الرابع: الاختلاف عن المدار والحكم النهائي 619 paragraphs
- المبحث الأول: المدار الأساس والطرق فوقه 142 paragraphs
- تحديد غرض الباحث من النظر في الاختلاف أمر بالغ الأهمية 9 paragraphs
- سبب تكرار الكلام على الاختلاف في الحديث الواحد في كتب النقد 5 paragraphs
- من الملاحظ في كلام النقاد على الاختلاف أنهم في الغالب يكتفون ببيان رأيهم في الاختلاف نفسه، ولا بتكلمون على حال الإسناد من مدار الاختلاف فما فوقه
- كيف يحدد المدار؟ 17 paragraphs
- تحديد مدار واحد هو الأساس 27 paragraphs
- عند دراسة الحديث المختلف فيه، هل يكتفى بالأوجه التي ذكرها الناقد؟ 28 paragraphs
- جعل رواية عن المدار وجها من وجوه الاختلافات ليس بالمتيسر دائما، فقد يواجه الباحث روايات يتردد فيها هل هي من هذا الحديث، أو حديث آخر 7 paragraphs
- هل ينظر الباحث في الإسناد بعد المدار؟ 3 paragraphs
- من يبحث في أحاديث موضوع معين، ويدرس الأحاديث من جهة صحتها وضعفها، ثم من جهة الاستنباط منها، فهذا لا مناص له عن التعرض للإسناد بعد المدار 4 paragraphs
- كون البحث ليس مختصا بالأحاديث المعللة لا يعفي الباحث من النظر في الاختلاف 4 paragraphs
- ما الذي يلزم الناظر في اختلاف معين بالنظر في اختلاف أعلى؟ 4 paragraphs
- ما يترتب على الالتزام بالنظر في الشواهد والمتابعات 5 paragraphs
- رفع المدار، مفهومه وضوابطه وتوضيحه بالأمثلة 29 paragraphs
- المبحث الثاني: الوجه الراجح والوجه المرجوح 264 paragraphs
- كيفية التعامل مع الوجه المرجوح
- نقد الوجه المرجوح بالرواة قبل المدار 16 paragraphs
- معنى كون الوجه مرجوحا عن المدار أنه لم يصح عنه، فلم يحدث به هكذا 5 paragraphs