مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 123 of 156
- vol. 28, p. 143
٣٠٨٤٨- عن ابن عمر قال: كان عمر يقوت نفسه وأهله ويكتسى الحلة فى الصيف ولربما خرق الإزار حتى يرقعه فما يبدل مكانه حتى يأتى الإبان وما من عام يكثر فيه المال إلا كسوته فيما أرى أدنى من العام الماضى، فكلمته فى ذلك حفصة فقال: إنما أكتسى من مال المسلمين وهذا يبلغنى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٧) .
-
٣٠٨٤٩- عن الحسن قال: كان عمر يقول أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد وإن مقامعها حديد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤١٩٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٣، رقم ٣٤١٥٦) .
- vol. 28, p. 144
٣٠٨٥٠- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول إن أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة وكل بدعة ضلالة (ابن النجار)
-
٣٠٨٥١- عن السميط بن عمر قال: كان عمر يقول الكلالة ما خلا الولد والوالد (ابن أبى شيبة، والبيهقى ولفظه أتى على زمن ما أدرى ما الكلالة وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد) [كنز العمال ٣٠٦٩٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩٨، رقم ٣١٦٠٦) ، والبيهقى (٦/٢٢٤، رقم ١٢٠٥٤) .
-
٣٠٨٥٢- عن أسلم قال: كان عمر يقول على المنبر يا أيها الناس أصلحوا عليكم مثاويكم وأخيفوا هذه الحيات قبل أن تخيفكم فإنه لن يبدو لكم مسلموها وإنا والله ما سلمناهم منذ عاديناهن (النسائى، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤٠٢٦٤]
-
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٥٩، رقم ٤٤٦) .
- vol. 28, p. 145
٣٠٨٥٣- عن ابن عمر قال: كان عمر يقول لبنيه إذا أصبحتم فتبددوا ولا تجمعوا فى دار واحدة فإنى أخاف عليكم أن تقاطعوا أو يكون بينكم شر (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤٥٩٤٨]
-
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٥٠، رقم ٤١٥) .
-
٣٠٨٥٤- عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول يحفظ الله المؤمن وكان عاصم بن ثابت بن الأفلح نذر أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم فى حياته (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٧٤٦٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٧، رقم ٣٤٤٧٣) .
-
٣٠٨٥٥- عن ابن عمر قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى، فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من هذا قالوا: غلام المغيرة بن شعبة، قال: ألم أقل لكم: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا فغلبتمونى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٩) .
- vol. 28, p. 146
٣٠٨٥٦- عن مغيرة قال: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى عُمَّالِهِ: لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَى كِتَابًا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣١٥، رقم ٢٦٤٤٢) .
-
٣٠٨٥٧- عن قتادة قال: كان عمر يلبس وهو خليفة يلبس جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ويطوف فى الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس ويمر بالنكث والنوى فيلتقطه ويلقيه فى منازل الناس لينتفعوا به (الدينورى فى المجالسة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٤١]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٠٣) .
-
٣٠٨٥٨- عن أسلم قال: كان عمر ينهانا أن نتخذ المنخل ويقول إنما عهدنا بالشعير حديثا أما ترضون أن تأكلوا سمراء الشام حتى تنخلوه (العسكرى) [كنز العمال ٤١٧١٥]
-
٣٠٨٥٩- عن أبى الجوزاء قال: كان عمر ينهى النساء أن ينمن عند العشاء أو عن العشاء مخافة الحيض (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٧٠٧]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٣٨٨، رقم ١٦٩٤) .
- vol. 28, p. 147
٣٠٨٦٠- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر ينهى عن العزل وكان عبد الله بن عمر ينهى عن ذلك وكان سعد بن أبى وقاص وزيد بن ثابت يعزلان (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٩٧]
-
أخرجه البيهقى (٧/٢٣١، رقم ١٤١٠٦) .
-
٣٠٨٦١- عن عروة قال: كان عمر يوضع ويقول
إليك تعدو قلقا وضينها معترضا فى بطنها جنينها
مخالفا دين النصارى دينها
(ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٦٤٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٧، رقم ١٥٦٤٥) ، والبيهقى (٥/١٢٦، رقم ٩٣١٠) .
- vol. 28, p. 148
٣٠٨٦٢- عن عمرو بن الحارث قال: كان عمرو بن العاص يبعث بجزية أهل مصر وخراجها إلى عمر بن الخطاب كل سنة بعد حبس ما كان يحتاج إليه، ثم إنه استبطأ عمرو بن العاص فى الخراج، فكتب إليه بكتاب يلومه فى ذلك، ويشدد عليه، ويقول له فى كتابه: فلا تجزع أبا عبد الله أن تؤخذ بالحق وتعطيه، فإن الحق أبلج، فذرنى وما عنه يلجلج، وقد برح الخفاء فكتب إليه عمرو بن العاص يجيبه على كتابه، وكتب إليه إن أهل الأرض استنظروا أن تدرك غلتهم، فنظرت للمسلمين، وكان الترفق بهم خيرا من أن يخرق فيصيرون إلى بيع مالا غنى بهم عنه، فينكسر الخراج، وقد صدقت والله يا أمير المؤمنين والسلام (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٢٢]
- vol. 28, p. 149
٣٠٨٦٣- عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كان عمرو بن معد يكرب قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا قيس أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقول له محمد خرج بالحجاز يقول: إنه نبى فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه. فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه فاتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا وترأس علينا وكنا له أذنابا فأبى عليه قيس وسفه رأيه، فركب عمرو بن معد يكرب فى عشرة من قومه حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو أوعد عمرا وتحطم وقال: خالفنى وترك رأيى، وجعل عمرو يقول: يا قيس قد خبرتك أنك تكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك، ولما ظهر العنسى خافه قيس على نفسه فجعل يأتيه ويسلم عليه ويرصد له فى نفسه
vol. 28, p. 150ما يريد ولا يبوح به إلى أحد حتى دخل عليه وقد وثق فيروز الديلمى عنقه وجعل وجهه فى قفاه وقتله فجز قيس رأسه ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسى فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسى أيضا فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبى أمية أن ابعث إلى بقيس فى وثاق، فبعث به إليه فكلمه عمر فى قتله وقال، اقتله بالرجل الصالح يعنى داذويه فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما قتلته ولا أعلم له قاتلا، ثم عفا عنه، وكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبى بكر لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين قد والله أشعرتنى ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ على وأنا براء من قتله، فكان عمر يكف بعد عن ذكره ويأمر إذا بعثه فى الجيوش أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر ويقول: إن له علما بالحرب وهو غير مأمون (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٤٧٧]
- vol. 28, p. 151
٣٠٨٦٤- عن ابن شهاب قال: كان فتح مصر بعضها عهدا وذمة وبعضها عنوة فجعلها عمر بن الخطاب جميعا ذمة وحملهم على ذلك فمضى ذلك فيهم إلى اليوم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٥]
-
٣٠٨٦٥- عن شداد بن أوس عن كعب قال: كان فى بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمر، وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه فأوحى الله إلى النبى أن يقول له: اعهد عهدك واكتب إلى وصيتك فإنك ميت إلى ثلاثة أيام، فأخبره النبى بذلك، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدر وبين السرير ثم جأر إلى ربه فقال: اللهم إن كنت تعلم أنى كنت أعدل فى الحكم، وإذا اختلفت الأمور اتبعت هداك وكنت وكنت فزدنى فى عمرى حتى يكبر طفلى وتربو أمتى فأوحى الله إلى النبى أنه قد قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته فى عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته، فلما طعن عمر قال كعب: لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله، فأخبر بذلك عمر فقال: اللهم اقبضنى إليك غير عاجز ولا
vol. 28, p. 152ملوم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٣) .
-
٣٠٨٦٦- عن عبد العزيز بن أبى جميلة الأنصارى قال: كان قميص عمر لا يجاوز كمه رسغ كفيه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٠١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) .
-
٣٠٨٦٧- عن الحسن قال: كان لعمر عيون على الناس فأتوه فأخبروه أن قوما اجتمعوا ففضلوه على أبى بكر، فغضب وأرسل إليهم فأتى بهم فقال: يا شر قوم يا شر حى يا سيد الحصان فقالوا: يا أمير المؤمنين لم تقول لنا هذا ما شأننا فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات ثم قال بعد: لم فرقتم بينى وبين أبى بكر الصديق فوالذى نفسى بيده لوددت أنى من الجنة حيث أرى فيها أبا بكر مد البصر (أسد بن موسى فى فضائل الشيخين) [كنز العمال ٣٥٦٢٨]
- vol. 28, p. 153
٣٠٨٦٨- عن عبد الله بن عباس قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صب فيه من دم الفرخين فأصاب عمر، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس فقال: والله إنه للموضع الذى وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر للعباس: عزمت عليك لما صعدت على ظهرى حتى تضعه فى الموضع الذى وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ذلك العباس (ابن سعد، وأحمد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٩٩]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٢٠) ، وأحمد (١/٢١٠، رقم ١٧٩٠) ، وابن عساكر (٢٦/٣٦٦) . قال الهيثمى (٤/٢٠٧) رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيد الله.
- vol. 28, p. 154
٣٠٨٦٩- عن الزهرى: كان مجلس عمر مغتصا عن القراء شبابا وكهولا فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله يضعه حيث يشاء (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٣٥٤]
-
٣٠٨٧٠- عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه فأحببته ففقدته، فقلت لأصحابى: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرنى، قلت: فتعلم منزله قال: نعم، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلى قلت: يا أخى ما حبسك عنا قال: العرى، وكان أصحابى يسخرون به ويؤذونه، قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل، فإنهم إذا يؤذوننى إن رأوه على، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال: ألا ترى فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل قد
vol. 28, p. 155آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسى مرة، فأخذتهم بلسانى أخذا شديدا، فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. قال: فقدم علينا، قلت: من أين قال: من اليمن، قلت: ما اسمك قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن قال: أما لى، قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك قال: نعم، قلت: استغفر لى، قال: أو يستغفر مثلى لمثلك يا أمير المؤمنين قال: فاستغفر له، قلت له: أنت أخى لا تفارقنى، فاملس منى، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الرجل الذى كان يسخر به ويحقره يقول: ما هذا فينا وما نعرفه، فقال عمر: بلى إنه رجل كذا - كأنه يضع من شأنه.
vol. 28, p. 156قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به، قال: أدرك ولا أراك تدرك، فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتى أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك فما بدا لك قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لى يا أويس قال: لا أفعل حتى تجعل لى عليك أن لا تسخر بى فيما بعد ولا تذكر الذى سمعته من عمر إلى أحد، فاستغفر له، قال أسير: فما لبثت أن فشا أمره فى الكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت له: يا أخى ألا أراك العجب ونحن لا نشعر قال: ما كان فى هذا ما أتبلغ به فى الناس وما يجزى كل عبد إلا بعمله، ثم املس منهم فذهب (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٤]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١٦١) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٧٩) ، وابن عساكر (٩/٤١٨) .
- vol. 28, p. 157
٣٠٨٧١- عن ابن شهاب قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف فى رجال معه فكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشىء يقول أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا (مالك، وابن سعد) [كنز العمال ٨٤٨٤]