مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 2 of 156

  1. ٢٧٩٧٢- عن أسلم قال قال عمر: أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامى قلنا: نعم، قال: كنت من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فبينا أنا فى يوم شديد الحر بالهاجرة فى بعض طريق مكة إذ لقينى رجل من قريش فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب قلت: أريد هذا الرجل، قال: عجبا لك يا ابن الخطاب إنك تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك هذا الأمر فى بيتك قلت: وما ذاك قال: أختك قد أسلمتفرجعت مغضبا حتى قرعت الباب، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شىء له ضمهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرجل الذى فى يده السعة، فنالا من فضلة طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختى رجلين، فلما قرعت الباب قيل: من هذا قلت: عمر، وقد كانوا يقرأون كتابا فى أيديهم، فلما سمعوا صوتى قاموا حتى اختبأوا فى مكان وتركوا الكتاب. فلما فتحت لى أختى الباب قلت: أيا عدوة نفسها صبوت وأرفع شيئا فأضرب به على رأسها، فبكت المرأة

    vol. 25, p. 280وقالت لى: يا ابن الخطاب اصنع ما كنت صانعا فقد أسلمت. فذهبت وجلست على السرير فإذا بصحيفة وسط البيت فقلت: ما هذه الصحيفة فقالت لى: دعها عنك يا ابن الخطاب فإنك لا تغتسل من الجنابة ولا تتطهر وهذا لا يمسه إلا المطهرون. فما زلت بها حتى أعطتنيها، فإذا بها بسم الله الرحمن الرحيم فلما مررت باسم الله ذعرت منه فألقيت الصحيفة، ثم رجعت إلى نفسى فتناولتها فإذا فيها {سبح لله ما فى السموات والأرض وهو العزيز الحكيم} ، فقرأتها حتى بلغت {آمنوا بالله ورسوله} إلى آخر الآية. فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فخرج القوم متبادرين فكبروا واستبشروا بذلك وقالوا لى: أبشر يا ابن الخطاب فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الاثنين فقال: اللهم أعز الدين بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو أبى جهل بن هشام، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك. فقلت: دلونى على رسول الله صلى الله عليه

    vol. 25, p. 281وسلم أين هو فلما عرفوا الصدق دلونى عليه فى المنزل الذى هو فيه، فخرجت حتى قرعت الباب، فقال: من هذا قلت: عمر بن الخطاب. وقد علموا شدتى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يعلموا بإسلامى، فما اجترأ أحد منهم أن يفتح لى حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: افتحوا له، فإن يرد الله به خيرا يهده.ففتح لى الباب فأخذ رجلان بعضدى حتى دنوت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرسلوه فأرسلونى، فجلست بين يديه، فأخذ بمجامع قميصى ثم قال: أسلم يا ابن الخطاب اللهم اهده فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله.فكبر المسلمون تكبيرة سمعت فى طريق مكة وقد كانوا سبعين قبل ذلك، فكان الرجل إذا أسلم فعلم به الناس يضربونه ويضربهم. فجئت إلى رجل فقرعت عليه الباب فقال: من هذا قلت: عمر بن الخطاب. فخرج إلى، فقلت له: أعلمت أنى قد صبوت قال: أو قد فعلت قلت: نعم. قال: لا تفعل.

    vol. 25, p. 279
  2. ودخل البيت وأجاف الباب دونى، فقلت: ما هذا بشىء فإذا أنا لا أضرب ولا يقال لى شىءقال الرجل: أتحب أن يعلم بإسلامك قلت: نعم قال: إذا اجلس فى الحجر فائت فلانا فقل له فيما بينك وبينه، أشعرت أنى قد صبوت، فإنه قلما يكتم الشىء. فجئت إليه وقد اجتمع الناس فى الحجر فقلت له فيما بينى وبينه: أشعرت أنى قد صبوت قال: أفعلت قلت: نعم فنادى بأعلى صوته: ألا إن عمر قد صبأفثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربونى وأضربهم حتى أتى خالى، فقيل له: إن عمر قد صبأ. فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته: ألا إنى قد أجرت ابن أختى فلا يمسه أحد فانكشفوا عنى، فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته، فقلت: ما هذا بشىء إن الناس يضربون وأنا لا أضرب ولا يقال لى شىء، فلما جلس الناس فى الحجر جئت إلى خالى فقلت: اسمع جوارك رد عليك قال: لا تفعل، فأبيت، فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله الإسلام (الحسن بن سفيان، والبزار وقال: لا

    vol. 25, p. 283نعلم أحدا رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، ولا علم فى إسلام عمر أحسن منه، على أن الحنينى خرج من المدينة فكف واضطرب حديثه. وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية، والدارقطنى فى الدلائل، وابن عساكر، قال الذهبى فى المغنى: إسحاق بن إبراهيم الحنينى متفق على ضعفه) [كنز العمال ٣٥٧٤٠]

    vol. 25, p. 282
  3. أخرجه البزار (١/٤٠٠، رقم ٢٧٩) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤١) ، وابن عساكر (٤٤/٣١) .

  4. ٢٧٩٧٣- عن أبى الأحوص قال قال عمر بن الخطاب: أتدرون ما حور مقصورات فى الخيام در مجوف (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٦٣٦]

  5. ٢٧٩٧٤- عن عمر قال: اتركوا هذه الفطح الوجوه ما تركوكم فوالله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٥٨٦]

  6. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٣٠، رقم ٣٧٧٤٧) .

  7. ٢٧٩٧٥- عن عمر قال: اتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات وألقوا الركب وانزوا على الخيل نزوا وعليكم بالمعدية وارموا الأغراض وذروا التنعم وزى العجم وإياكم وهدى العجم فإن شر الهدى هدى العجم (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو ذر الهروى فى الجامع، والبيهقى) [كنز العمال ٨٤٨٦]

    vol. 25, p. 284
  8. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٧٠، رقم ٢٤٨٦٩) ، وأحمد (١/٤٣، رقم ٣٠١) ، والبيهقى (١٠/١٤، رقم ١٩٥٢٢) .

  9. ٢٧٩٧٦- عن عمر قال: اتقوا الله فى الفلاحين فلا تقتلوهم إلا أن ينصبوا لكم الحرب (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٦]

  10. أخرجه البيهقى (٩/٩١، رقم ١٧٩٣٨) .

  11. ٢٧٩٧٧- عن محمد بن سيرين قال قال عمر: اتقوا الله واتقوا الناس (مسدد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧١٩]

  12. ٢٧٩٧٨- عن عمر قال: أتم العمرة أن تفردوها من أشهر الحج {الحج أشهر معلومات} شوال وذو القعدة وذو الحجة فأخلصوا فيهن الحج واعتمروا فيما سواهن من الشهور (البيهقى) [كنز العمال ١٢٩٤٧]

  13. أخرجه البيهقى (٥ /٢٠، بعد رقم ٨٦٥٦) .

    vol. 25, p. 285
  14. ٢٧٩٧٩- عن عمر قال: اتهموا الرأى على الدين فلقد رأيتنى أراه على أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما آلو عن الحق وذاك يوم أبى جندل والكتاب بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ترانا إذا صدقناك بما تقول ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر إنى قد رضيت وتأبى أنت (البزار، وأبو يعلى، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، واللالكائى فى السنة، والديلمى، والضياء) [كنز العمال ١٦٢٧]

  15. أخرجه البزار (١/٢٥٤، رقم ١٤٨) ، والطبرانى (١/٧٢، رقم ٨٢) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (١/١٢٦) ، والضياء (١/٣٢٥، رقم ٢١٩) . قال الهيثمى (١/١٧٩) : رجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة.

  16. ٢٧٩٨٠- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين فى آخر سورة براءة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى قوله {العرش العظيم} إلى عمر فقال ومن معك على هذا قال لا أدرى والله إلا أنى أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيتهما وحفظتهما قال عمر وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا سورة من القرآن فألحقوهما فيها فألحقتا فى آخر براءة (ابن إسحاق، وأحمد، وابن حجر فى فتح البارى) [كنز العمال ٤٣٩٨]

    vol. 25, p. 286
  17. أخرجه أحمد (١/١٩٩، رقم ١٧١٥) . قال الهيثمى (٧/٣٥) : فيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.

  18. ٢٧٩٨١- عن عبد الله بن الزبير قال: أتى أعرابى عمر فقال، يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها فى الجاهلية، وأسلمنا عليها فى الإسلام، علام تحميها فأطرق عمر وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابى ما به جعل يردد ذلك، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت من الأرض شبرا فى شبر (أبو عبيد) [كنز العمال ٩١٧٠]

    vol. 25, p. 287
  19. ٢٧٩٨٢- عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أتى ابن مسعود برجل وجد مع امرأة فى لحاف فضرب كل أحد منهما أربعين سوطا وأقامهما للناس فذهب أهل المرأة وأهل الرجل فشكوا ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر لابن مسعود: ما يقول هؤلاء قد فعلت ذلك، قال: أرأيت ذلك قال: نعم، قال: نعم ما رأيت، فقال: أتيناه نستأذنه فإذا هو يسأل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٥]

  20. أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠١، رقم ١٣٦٣٩) .

  21. ٢٧٩٨٣- عن سعيد بن المسيب قال: أتى رجل عمر بن الخطاب له ثلاث نسوة فقال إنتن عليه كظهر أمه فقال عمر عليه كفارة واحدة (عبد الرزاق، وابن عدى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٦٤٣]

    vol. 25, p. 288
  22. ٢٧٩٨٤- عن أبى إسحاق قال: أتى رجل عمر فقال لقاتل المؤمن توبه قال نعم ثم قرأ {غافر الذنب وقابل التوب} [غافر: ٣] (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٥٨٣]

  23. ٢٧٩٨٥- عن أبى عثمان النهدى قال: أتى عمر برجل فى حد فأمر بسوط فجىء بسوط فيه شدة فقال أريد ألين من هذا فأتى بسوط فيه لين فقال أريد سوطا أشد من هذا فأتى بسوط بين السوطين فقال اضرب به ولا يرى إبطك واعط كل عضو حقه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٢٨]

  24. أخرجه عبد الرزاق (٧ /٣٦٩، رقم ١٣٥١٦) ، وابن أبى شيبة (٥ /٥٢٩، رقم ٢٨٦٧٣) ، والبيهقى (٨ /٣٢٦، رقم ١٧٣٥٣) .

  25. ٢٧٩٨٦- عن طارق بن شهاب قال: أتى عمر برجل فى شىء فقال أخرجاه من المسجد فاضرباه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٨٨]

  26. ٢٧٩٨٧- عن زيد بن أسلم قال: أتى عمر برجل وقع على أمته وقد زوجها فضربه ضربا ولم يبلغ به الحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٥٨١]

    vol. 25, p. 289
  27. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٥١٨، رقم ٢٨٥٦٠) .

  28. ٢٧٩٨٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أتى عمر بشاهد زور فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه وجلده ثم حبسه (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٨٠١]

  29. ٢٧٩٨٩- عن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب أعرابى فقال يا أمير المؤمنين إنى رجل من أهل البادية وإن لى أشغالا، فأوصنى بأمر يكون لى ثقة وأبلغ به، فقال: اعقل، أرنى يدك، فأعطاه يده، فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة المفروضة، وتحج وتعتمر، وتطيع، وعليك بالعلانية وإياك والسر وعليك بكل شىء إذا ذكر ونشر لم تستحى منه ولم يفضحك وإياك وكل شىء إذا ذكر ونشر استحييت وفضحك فقال: يا أمير المؤمنين أعمل بهن، فإذا لقيت ربى أقول: أخبرنى بهن عمر بن الخطاب، فقال:

    vol. 25, p. 290خذهن، فإذا لقيت ربك فقل له ما بدا لك (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٩١]

  30. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٥٨)

  31. ٢٧٩٩٠- عن أبى المجاشع الأسدى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة شابة زوجوها شيخا كبيرا فقتلته فقال يا أيها الناس اتقوا الله ولينكح الرجل لمته من النساء ولتنكح المرأة لمتها من الرجال يعنى شبهها (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٣٠]

  32. ٢٧٩٩١- عن أبى موسى الأشعرى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة من أهل اليمن، قالوا: بغت، قالت: إنى كنت نائمة فلم أستيقظ إلا برجل يرمى فى مثل الشهاب، فقال عمر: يمانية نؤوم شابة فخلى عنها ومتعها (الضياء، البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٨٤]

  33. سنن البيهقى الكبرى (٨/٢٣٥)

  34. ٢٧٩٩٢- عن علقمة بن عبد الله قال: أتى عمر بن الخطاب ببرذون فقال: ما هذا فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطاء ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم فقام فركبه فلما سار هز منكبيه فقال: قبح الله هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه (ابن المبارك) [كنز العمال ٢٥٦٢٧]

    vol. 25, p. 291
  35. ٢٧٩٩٣- عن أبى بكرة قال: أتى عمر بن الخطاب بخبز وزيت فقال أما والله لتموتن أيها البطن على الخبز والزيت ما دام السمن يباع بالأواقى (البيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٥٤]

  36. أخرجه البيهقى (٦/٢٦، رقم ١٠٩٠٨)

  37. ٢٧٩٩٤- عن ابن عمر قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتله ثم قال من سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أحدا من الأنبياء فاقتلوه (أبو الحسن بن رملة الأصبهانى فى أماليه وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٥٤٦٥]

  38. ٢٧٩٩٥- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سرق ثوبا فقال لعثمان قومه فقومه ثمانية دراهم فلم يقطعه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٩٠]

    vol. 25, p. 292
  39. ٢٧٩٩٦- عن عكرمة بن خالد قال: أتى عمر بن الخطاب برجل فسأله أسرقت قال لا فتركه ولم يقطعه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٨٠]

  40. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٢٤، رقم ١٨٩٢٠) .